|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/12/24]

السید نصر الله یتوعد: العدوان الإسرائیلی على سوریة ولبنان خطیر جدا جدا وانتهى الزمن الذی تقصف فیه إسرائیل لبنان وتبقى هی فی أمان  

السید نصر الله یتوعد: العدوان الإسرائیلی على سوریة ولبنان خطیر جدا جدا وانتهى الزمن الذی تقصف فیه إسرائیل لبنان وتبقى هی فی أمان وسنسقط الطائرات التی تدخل بلادنا… ونحن أمام مرحلة جدیدة ولیتحمل الکل مسؤولیتها (مباشر)

بیروت ـ “رای الیوم”:

تحدث الأمین العام لحزب الله السید حسن نصر الله یوم الاحد فی 3 عناوین، وهی ذکرى التحریر وسوریا، وبعض الهموم والمسائل البقاعیة، والعدوان الإسرائیلی على سوریة ولبنان والذی وصفه بـ”الخطیر جدا جدا جدا والموقف یجب أن یکون على مستوى الحدث”، واکد “انتهى الزمن الذی تقصف فیه إسرائیل لبنان وتبقى هی فی أمان”، متوعدا بإسقاط الطائرات المسیرة الإسرائیلیة التی تدخل بلاده.

وخلال کلمته فی مهرجان “سیاج الوطن” بمناسبة الذکرى الثانیة للتحریر الثانی، شرح السید نصر الله أن “الطائرة المسیرة التی دخلت سماء الضاحیة فجراً هی طائرة استطلاع وحلقت على ارتفاع منخفض لإعطاء صورة دقیقة للهدف”، وأضاف “نحن لم نسقط الطائرة ولکن بعض الشبان رشقوها بالحجارة قبل أن تقع”.

واعتبر نصر الله أن “ما جرى یشکل خرقاً فاضحاً وکبیراً للمعادلات التی أرسیت بعد عدوان تموز والسکوت عنه سیؤسس لمسار خطیر ضد لبنان وکل فترة ستکون هناک طائرات مسیرة مماثلة”.

واضاف “أی سکوت عن هذا الخرق سیؤدی إلى تکرار السیناریو العراقی فی لبنان حیث الطائرات المسیرة تقصف مراکز للحشد الشعبی فی العراق ونتنیاهو یباهی بذلک”، قال نصر الله وجزم “نحن فی لبنان لا نسمح بمسار من هذا النوع وسنفعل کل شیء لمنع حصول هکذا مسار”.

وقال نصر الله “إدانة الدولة اللبنانیة لما جرى ورفع الامر إلى مجلس الامن امور جیدة ولکن هذه الخطوات لا تمنع المسار”، وشدد “انتهى الزمن الذی تقصف فیه إسرائیل لبنان وتبقى هی فی أمان”.

وتابع نصر الله “أقول لسکان الشمال فی فلسطین المحتلة لا ترتاحوا ولا تطمئنوا ولا تصدقوا أن حزب الله سیسمح بمسار کهذا”، واضاف سمحنا منذ عام 2000 بالطائرات المسیرة الاسرائیلیة لاعتبارات کثیرة ولکن لم یحرک أحد ساکنا”.

واکد نصر الله “الطائرات المسیرة الاسرائیلیة التی تدخل لبنان لم تعد لجمع المعلومات بل لعملیات الاغتیال” واضاف “من الآن فصاعدا سنواجه الطائرات المسیرة الاسرائیلیة عندما تدخل سماء لبنان وسنعمل على إسقاطها”.

وأکد نصر الله “ما حصل لیلة أمس هو هجوم بطائرة مسیرة انتحاریة على هدف فی الضاحیة الجنوبیة لبیروت.. وهو أول عمل عدوانی منذ 14 آب 2006”.

 

بیروت 25 آب/اغسطس (د ب أ)- أکد الامین العام لحزب الله اللبنانی حسن نصر الله الیوم الأحد، أن الحزب لن یسمح مجددا بدخول طائرات إسرائیلیة مسیرة إلى سماء لبنان مشددا على أنه سیعمل على إسقاطها.

وقال إن طائرة أولى دخلت المنطقة المستهدفة، “وکانت طائرة استطلاع وغیر مزودة بأی مواد تفجیر وحلقت بشکل منخفض وهذا یعنی أنها کانت تحاول إعطاء صور لهدف مقصود، ونحن لم نسقطها لکن شبان فی الحی رموا الحجارة علیها ثم وقعت، ربما وقعت نتیجة خلل فنی أو بسبب الحجارة، وبعد مدة زمنیة جاءت الطائرة الثانیة وبشکل هجومی وضربت مکانا معینا”.

وقال نصرالله “نحن من 2000 وبعد 2006 تعایشنا مع المسیرات (الطائرات المسیرة) ولم نکن نسقطها وکنا نطالب بالمعالجة والقرار 1701 یمنع الخروقات، والمسیرات لم تعد مسیرات خرق للسیادة بل مسیرات تفجیر وعملیات انتحاریة وعملیات قتل وبالتالی من حقنا، یمکن کل یوم أو کل أسبوع أو کل ساعة، من الآن وصاعداً سنواجه المسیرات الإسرائیلیة فی سماء لبنان وعندما تدخل إلى سماء لبنان سنعمل على اسقاطها ولیعلم الاسرائیلی بذلک من الآن ولن ننتظر أحد فی الکون”.

وأعلن “نحن أمام مرحلة جدیدة ولیتحمل الجمیع مسؤولیته فی هذه المرحلة”.

وتابع “انتهى الزمن الذی تأتی فیه طائرات إسرائیلیة تقصف مکان فی لبنان ویبقى الکیان الغاصب فی فلسطین آمناً”.

وتحدث عن “سیناریو فی العراق بدأ منذ اسابیع، مخزن للحشد الشعبی یستهدف من خلال طائرات مسیرة مع تلمیح اسرائیلی إلى تحمل المسؤولیة والمفاخرة، کیف یتعاطى معه العراقیون هذا شأنهم، لکن بالنسبة لنا فی لبنان نحن لا نسمح بمسار من هذا النوع”.

وأضاف ” سنفعل کل شیء لمنع حصول مسار من هذا النوع، وعلى أیدینا وعلى مقدراتنا والدولة تقوم بمسؤولیاتها، تدین وتعتبر أن ما حصل عدوان وتقدم شکوى هذا جید، لکن هذا لن یوقف المسار”.

وعن استهداف إسرائیل فی سوریة لأحد المنازل فی بلدة عقربا فی ضواحی دمشق، قال نصرالله ” نتنیاهو فاخر بما قام به وأعلن أن المستهدف مرکز لقوة القدس وبأن المستهدف ایرانیون ویقدم نفسه کبطل قومی وشجاع ومقدام، وهو یکذب على شعبه ویبیعهم کلام فارغ ویخالف الحقائق الواقعیة، وأمس أغار الجیش الإسرائیلی على مرکز لحزب الله وهو بیت لا یوجد فیه إلا شباب لبنانیون من حزب الله وارتقى فیه شهیدان یاسر ضاهر وحسن زبیب”.

وأکد “نحن لا نمزح وفی کل السنوات الماضیة لم نکن نمزح، وقلت إذا قتلتم أیا من أخواننا من حزب الله اللبنانیین، سأعید تذکیر العالم بهذا الالتزام إذا قتلت إسرائیل أیا من أخواننا فی سوریة سنرد فی لبنان ولیس فی مزارع شبعا”.

وأضاف ” أقول للإسرائیلیین.. نتنیاهو یعمل انتخابات بدمائکم، ویستجلب لکم النار من کل مکان، النار العراقیة والسوریة واللبنانیة، نتنیاهو یقودکم إلى حافة الهاویة وقد یسقطکم فی هذه الهاویة”.

وعن مناسبة المهرجان قال نصرالله ” فی ذکرى التحریر الثانیة، ما حصل فی المنطقة هنا کبیر ومهم والتهدید الذی یتشکل کان تهدیداً وجودیاً والمشروع کان على درجة کبیرة من الخطورة وکل أهالی القرى والبلدات کانوا معرضین للقتل والتهجیر والسبی”.

واعتبر أن ” ما حصل لا یجب أن یتحول إلى حدث عابر، ویجب أن نستحضر هذا المشروع وهذه المرحلة، ویجب أن نتذکر المشروع الذی أعد لسوریة فی العام 2011 الذی لم یکن هدفه لا الدیمقراطیة والتغییر الداخلی وکان هناک خریطة للسیطرة على المنطقة وإعادة تقسیمها، وقتالنا منع التقسیم وسیمنع التقسیم فی کل البلدان العربیة والإسلامیة”.

وقال نصر الله فی خطابه “ما حصل فی السنوات الماضیة وأنهته حرب الجرود لم یکن حدثاً عابراً ولا یجوز أن یصبح کذلک”، مشددا ان هناک “خریطة للسیطرة على المنطقة وتقسیمها على أسس مذهبیة وعرقیة”، وتابع ” قتالنا فی المرحلة السابقة منع مشروع التقسیم فی المنطقة”.

وأضاف ” الانتصارات هی انتصارات کل قوى المقاومة اللبنانیة والفلسطینیة والجیشین اللبنانی والسوری”.

وقال نصر الله ان “سوریا تسیر بخطوات ثابتة نحو النصر النهائی وإدلب ستعود إلى الدولة السوریة وکذلک شرق الفرات”.

واتهم نصر الله القوات الامریکیة بمساعدة تنظیم “الدولة الإسلامیة” فی أفغانستان حیث قال “عندما یتعرض داعش فی أفغانستان للحصار تساعده الطائرات الأمیرکیة”، وقال “الأمیرکیون یعملون على إحیاء داعش فی العراق لأنه بعد طرده طالبت کتل نیابیة عراقیة بطرد الأمیرکیین”، واکد ان التنظیم الان بات بعیدا عن لبنان مئات الکیلومترات وشکر الجیش السوری والقوات الشعبیة وإیران وکل من وقف معهم.

 

رأی الیوم

Parameter:427090!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)