|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/11/22]

«الشاباک» الإسرائیلی یزعم إحباط شبکة إیرانیة واسعة لتجنید عملاء فلسطینیین  

«الشاباک» الإسرائیلی یزعم إحباط شبکة إیرانیة واسعة لتجنید عملاء فلسطینیین

الناصرة ـ «القدس العربی»: سمحت الرقابة العسکریة فی إسرائیل بنشر أن جهاز الأمن العام (الشاباک) وبالتعاون مع الشرطة والجیش وأجهزة أمنیة أخرى للاحتلال، نجحوا فی الکشف خلال الأشهر الأخیرة عن شبکة عملت على تجنید العملاء فی إسرائیل والضفة الغربیة وقطاع غزة للعمل فی خدمة جهاز المخابرات الإیرانیة. وحسب ما جاء فی بیان صادر عن مکتب رئیس حکومة الاحتلال، فقد عملت الشبکة من الأراضی السوریة بتوجیه إیرانی وبقیادة مواطن سوری یسمى أبو جهاد. زاعما أن الشبکة سعت الى تجنید العملاء من خلال إقامة التواصل الأولی معهم عبر حسابات فیسبوک وهمیة لیجری التواصل معهم لاحقًا من خلال تطبیقات نقل الرسائل.
وقال البیان إن «لجوء التنظیمات «الإرهابیة» ومن ضمنها حرکة حماس وحزب الله، الى تجنید العملاء من خلال الاتصال بهم عن طریق شبکات التواصل الاجتماعی هو أسلوب عمل معروف لدى الأجهزة الاستخباراتیة الإسرائیلیة. وتأتی هذه القضیة متابعةً لأحداث أخرى وقعت خلال الأشهر القلیلة الماضیة، حیث تسعى التنظیمات «الإرهابیة «ومنها حماس وحزب الله للتواصل، أحیانًا تحت هویة أخرى، مع العرب الإسرائیلیین والفلسطینیین، عن طریق الإنترنت، بغیة تجنیدهم لأغراض جمع المعلومات الاستخباراتیة وارتکاب العملیات الإرهابیة».
وقد طلب من العملاء الذین تم تجنیدهم جمع المعلومات عن قواعد عسکریة ومنشآت أمنیة حساسة وشخصیات مختلفة ومراکز الشرطة والمستشفیات وغیرها، وذلک فی إطار تحدید أهداف لتنفیذ عملیات إرهابیة فی إسرائیل وبمبادرة إیرانیة.
وطبقا للبیان الإسرائیلی فقد تم اکتشاف ورصد نشاط هذه الشبکة من قبل الأجهزة الاستخباراتیة الإسرائیلیة منذ بدایتها، إذ تمت مراقبة عناصر المخابرات الإیرانیة فی الخارج والأشخاص فی إسرائیل وفی الضفة الغربیة ممن وافقوا على التعاون معهم بشکل لصیق. وقال إنه اعتبارًا من نیسان/ أبریل 2019 انطلقت عملیة واسعة النطاق لإحباط هذه المحاولة الإیرانیة فی إسرائیل والضفة الغربیة وتم التعامل مع عدد من المواطنین الإسرائیلیین الذین أشارت المعلومات المتوفرة بشأنهم إلى إمکانیة التواصل معهم وتجنیدهم من قبل مشغلی الشبکة الإیرانیة.
وادعى البیان الرسمی أنه فی إطار التحقیقات معهم اکتشِفت معلومات تفید بتطور علاقاتهم مع المشغلین العاملین فی سوریا لدرجة أنهم نقلوا المعلومات، وحتى کانت هناک نیة لتنفیذ عملیات «إرهابیة» ضد أهداف إسرائیلیة سواء مدنیة أم عسکریة. وتابع البیان «مع ذلک، تبین من عملیات الإحباط أن الغالبیة العظمى من المواطنین الإسرائیلیین رفضوا التعاون مع من توجه إلیهم لأنهم قد اشتبهوا بأن جهة معادیة تقف وراءه مما دفعهم إلى قطع الاتصال معهم».
وخلص بیان رئاسة الحکومة الإسرائیلیة الى القول إن الأجهزة الأمنیة ستواصل العمل بحزم على إحباط کل نشاط یصدر عن إیران وعن العناصر «الإرهابیة» العاملة بالوکالة عنها بهدف المساس بأمن الدولة. ویشدد على أنه یجب على کل مواطن إسرائیلی یتم التواصل معه عبر شبکة الإنترنت من قبل جهة یشتبه بکونها منظمة «إرهابیة» أن یقوم بإبلاغ الشرطة وقطع الاتصال معها.

 

 

القدس العربی

Parameter:422248!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)