|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/11/17]

النزاع بین الولایات المتحدة وإیران یمکن أن یشعل حربا کبیرة فی الشرق الأوسط  

أوراسیا إکسبرت

النزاع بین الولایات المتحدة وإیران یمکن أن یشعل حربا کبیرة فی الشرق الأوسط

تاریخ النشر:20.07.2019 

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسیا إکسبرت" نص لقاء مع خبیر یابانی فی مجال نزع السلاح، حول خطورة التصعید الحالی مع إیران، وتحرر طهران من قیود الاتفاق النووی، بعد انسحاب واشنطن منه.

تحدث مدیر مرکز أبحاث التخلص من الأسلحة النوویة، بجامعة ناغازاکی (الیابان)، تاتسوجیرو سوزوکی، لـ "أوراسیا إکسبرت" حول التصور العالمی الحالی عن الأسلحة النوویة وکیفیة استبعاد إمکانیة استخدامها فی المستقبل القریب. وقال:

تم تخفیض عدد الرؤوس الحربیة النوویة من الحد الأقصى البالغ حوالی 70 ألف رأس نووی إلى أقل من 14 ألف. لکن نزع السلاح النووی توقف منذ أن قررت الولایات المتحدة وروسیا إنهاء معاهدة التخلص من الصواریخ المتوسطة وقصیرة المدى. بالإضافة إلى ذلک، ففی معظم البلدان التی لدیها أسلحة نوویة، یجری ما یسمى ببرنامج "تحدیث" منظومات السلاح النووی.

فالمراجعة الأخیرة لتکوین القوات النوویة الأمریکیة تنص بوضوح على أن الولایات المتحدة ستطور أسلحة نوویة أکثر "قابلیة للتطبیق" وتوسع دور الأسلحة النوویة فی سیاساتها الأمنیة، نحو استخدام أسلحة نوویة لصد هجوم غیر نووی.

هناک رأی مفاده أن ما یقی من الحرب العالمیة الثالثة هو امتلاک الدول الکبرى أسلحة نوویة.

لا دلیل على أن الأسلحة النوویة أوقفت الحرب العالمیة الثالثة. على العکس من ذلک، ظهر دلیل على أن العالم کان قریبا جدا من الحرب النوویة ونجا بمصادفة سعیدة.

فی الیابان، یشعرون بالقلق من قرار طهران تخصیب الیورانیوم أعلى من المعدلات التی یسمح بها الاتفاق.

نعم، یجب أن نشجع إیران والولایات المتحدة على الالتزام بالصفقة النوویة. لکن المشاکل بدأت مع قرار الولایات المتحدة الانسحاب من هذه الصفقة. ومع ذلک، فتصرفات إیران، الیوم، لیست خطیرة من حیث قدرتها على امتلاک أسلحة نوویة. ما یقلقنا أکثر النزاعات العسکریة المحتملة بین الولایات المتحدة وإیران، والتی قد تشعل حربا کبیرة فی المنطقة..

المقالة تعبر فقط عن رأی الصحیفة

 

المصدر: RT

Parameter:421411!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)