|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
بکلمته أمام الاجتماع الاستثنائی لوزراء خارجیة منظمة التعاون الإسلامی فی جدة
[1440/11/15]

تشاووش أوغلو: القضیة الفلسطینیة لن تصبح رهینة الولایات المتحدة وإسرائیل  

تشاووش أوغلو: القضیة الفلسطینیة لن تصبح رهینة الولایات المتحدة وإسرائیل

بکلمته أمام الاجتماع الاستثنائی لوزراء خارجیة منظمة التعاون الإسلامی فی جدة

17.07.2019

أنقرة/ الأناضول

أکد وزیر الخارجیة الترکی مولود تشاووش أوغلو، أنه لابد من عدم السماح بأن تصبح القضیة الفلسطینیة رهینة فی أیدی الولایات المتحدة وإسرائیل.

جاء ذلک فی کلمة تشاووش أوغلو، الأربعاء، أمام الاجتماع الاستثنائی لوزراء خارجیة منظمة التعاون الإسلامی فی جدة، لبحث الانتهاکات الإسرائیلیة فی مدینة القدس المحتلة.

وأعرب تشاووش أوغلو عن أسفه لعدم مشارکة وزراء خارجیة بعض الدول الأعضاء فی المنظمة فی الاجتماع قائلا "أدرک سبب عدم مشارکة بعض الدول الأعضاء فی هذا الاجتماع، وأعرف أن الولایات المتحدة وبعض الدول وإسرائیل یضغطون على بعض الدول الأعضاء، لکن لابد من عدم السماح بأن تصبح قضیتنا المشترکة رهینة بأیدیهم، هذه رسالتی للعدید من العواصم".

وأشار تشاووش أوغلو أن القضیة الفلسطینیة تواجه صعوبات معقدة، وإلى وقوع الوضع التاریخی والقانونی للقدس تحت التهدید.

وأضاف أن إسرائیل تحاول کتابة تاریخ جدید للقدس، وتخریب تراثها الإسلامی وطبیعتها ودیموغرافیتها، کما تشدد من قبضتها میدانیا، وتستمر المستوطنات غیر الشرعیة فی الانتشار فی الأراضی الفلسطینیة بما فیها القدس والضفة الغربیة، وأکد أن ما تقوم به إسرائیل هو خطوات مقصودة للقضاء على حل الدولتین.

وقال تشاووش أوغلو إن الاحتلال یعیق التطور الاقتصادی والاجتماعی للفلسطینیین.

وأضاف أن الوضع فی المسجد الأقصى یثیر القلق بوجه خاص، مشیرا إلى اقتحام مئات المستوطنیین للمسجد الأقصى فی رمضان الماضی للمرة الأولى منذ سنوات.

وأکد تشاووش أوغلو أن القدس ینبغی أن تکون مدینة السلام والانسجام، لا مدینة العنف والتحریض.

وشدد أن القدس خط أحمر بالنسبة للدول الأعضاء فی منظمة التعاون الإسلامی، مشیرا للقرارات بخصوص فلسطین والقدس التی اتخذتها القمة الـ 14 للمنظمة التی انعقدت قبل أکثر من شهر فی مکة.

وذکّر تشاووش أوغلو بأن الهدف الأساسی لتأسیس المنظمة کان الدفاع عن الحقوق الشرعیة للشعب الفلسطینی، وأن فلسطین والقدس لا یزالان مرکز المنظمة.

وأکد أن المشاریع والخطط الاقتصادیة لن تحل محل الاحتیاج للعدالة والحریة، وأن أی مشروع لن یکتب له النجاح دون تحقق سلام عادل.

وأضاف "هذا الکلام ینطبق أیضا على صفقة القرن. لا یمکن تحقیق السلام الدائم بتجاهل کرامة الشعب الفلسطینی ومطالبه المشروعة. لا تنقصنا الخیارات فی مواجهة تحرکات إسرائیل التی لا یمکن قبولها والتی تتعارض مع جمیع معاییر القانون الدولی".

وشدد على أهمیة التحرک المشترک قائلا "علینا القیام بالمزید من أجل تأمین اعتراف أکبر بالدولة الفلسطینیة، ودعم أخوتنا الفلسطینیین فی مقاومتهم للاحتلال من أجل حمایة الهویة الإسلامیة للقدس".

وأشار إلى الدعم القوی الذی تقدمه ترکیا للقضیة الفلسطینیة قائلا "دعمنا راسخ وقوی وأبدی".

وجدد تشاووش أوغلو التزام ترکیا بتأسیس دولة فلسطینیة مستقلة ذات سیادة، على حدود 1967، عاصمتها القدس الشرقیة.

 

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمیة لوکالة الأناضول، هی اختصار لجزء من الأخبار التی تُعرض للمشترکین عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراک لدى الوکالة یُرجى الاتصال بالرابط التالی.

 

 


وکالة الأناضول

Parameter:421081!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)