|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/11/22]

تقدیر إسرائیلی: زیارة حماس لإیران ستؤثر على التهدئة بغزة  

تقدیر إسرائیلی: زیارة حماس لإیران ستؤثر على التهدئة بغزة

عربی21- عدنان أبو عامر

 الخمیس، 25 یولیو 2019 

معهد إسرائیلی: لقاءات حماس مع قادة إیران من المتوقع أن تضع حدا لحالة الفتور التی سادت علاقات الجانبین بعد اندلاع الثورة السوریة- جیتی

توسعت الصحافة الإسرائیلیة فی الحدیث عن زیارة وفد حرکة حماس إلى إیران، وتبعاتها المتوقعة على الساحة الفلسطینیة، والعلاقة مع إسرائیل. 

وتحدث کاتب إسرائیلی أن "هذه الزیارة قد تتسبب بنسف ترتیبات التهدئة الجاریة مع إسرائیل بوساطة مصریة، الأمر الذی سیجعل المستوى الأمنی الإسرائیلی فی بحث جاد لمعرفة ما الذی یجری داخل حماس بعد هذه الزیارة". 

وأضاف شلومی ألدار، فی مقاله على موقع المونیتور، ترجمته "عربی21"، أن "صالح العاروری نائب زعیم حماس منذ أن تم انتخابه قبل عامین فی أکتوبر 2017، وضع لنفسه هدفا أساسیا یتمثل فی توثیق العلاقات مع طهران، صحیح أن العاروری زار طهران عدة مرات، لکنه فی هذه الزیارة التاریخیة قوبل بما یناسب لقاء الحلفاء، حیث اجتمع بالزعیم الروحی لإیران خامنئی، وتلقى منه وعودا باستمرار تلقی الدعم المالی والعسکری".

وأشار ألدار، الخبیر الإسرائیلی فی الشؤون الفلسطینیة، إلى أن "زیارة قیادة حماس إلى طهران تمت رغم عدم تمکن زعیمها إسماعیل هنیة من الانضمام إلیها فی ظل المنع المصری له، مع أنه کان ینوی القیام بجولة إقلیمیة لجمع التبرعات المالیة فی قطر وإیران وترکیا". 

وأوضح أن "هنیة الحریص جدا على العلاقة مع طهران یدرک أن لهذه العلاقة ثمنا، وقد یتعلق بمستقبل التهدئة مع إسرائیل التی تبذل فیها مصر جهودا حثیثة لإنجاحها، ما دفع مسؤولا أمنیا إسرائیلیا کبیرا للقول إن المخابرات الإسرائیلیة ستفحص تبعات هذه الزیارة على سلوک حماس المیدانی تجاه

إسرائیل، لأن استمرار الدعم المالی لها سیحمل إمکانیة استجابة الحرکة للمطالب الإیرانیة". 

وأکد أن "الدعم الکبیر الذی تقدمه طهران للحرکة، لا سیما فی المجال العسکری، یتمثل فی مشروع الأنفاق الهجومیة، والصواریخ بعیدة المدى والدقیقة منها، وتدریب عشرات المقاتلین على الوسائل العسکریة وجمع المعلومات الأمنیة". 

وختم بالقول إن "هذه الزیارة تتزامن مع التوتر الحاصل فی الخلیج بین إیران والدول المجاورة وأجواء الحرب التی تنتشر فی المنطقة، مع أن إسرائیل تعلم جیدا أن حماس بعد زیارة طهران ستختبر مدى بقاء علاقاتها قائمة مع مصر التی تمسک بزمام معبر رفح والتسهیلات الاقتصادیة والمعیشیة الحاصلة فی القطاع، کما أن إسرائیل قد لا تواصل تقدیم هذه التسهیلات، فی الوقت الذی یعلن فیه قادة حماس أنهم باتوا حلفاء وثیقین لطهران".

المعهد المقدسی للشؤون العامة والدولة کتب عدة تقاریر عن هذه الزیارة، لا سیما الرسالة التی نقلها العاروری من هنیة إلى خامنئی. 

وقال المعهد فی تقریر ترجمته "عربی21" إن "زعماء حماس وإیران تبادلا عبارات الإطراء والإشادة، فی حین أعلن العاروری أن حماس هی خط الدفاع الأول عن إیران، فقد عبر خامنئی أن حماس تعدّ قلب فلسطین". 

وأضاف أن "لقاءات حماس المتواصلة مع قادة إیران تعبر عن مستوى التنسیق الکبیر بینهما، ومن المتوقع أن تضع حدا لحالة الفتور التی سادت علاقات الجانبین بعد اندلاع الثورة السوریة".

 

عربی21

Parameter:422228!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)