|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
بمرور عام على اعتقالها الخضری ونجله
[1441/08/10]

حماس: من المؤسف انتقال السعودیة لموقع محاصری قضیة فلسطین وداعمیها  

عبرت حرکة المقاومة الإسلامیة (حماس) عن أسفها لانتقال المملکة العربیة السعودیة "من موقع الداعم لقضیة فلسطین إلى موقع المحاصر لها ولأبنائها وللداعمین لها".

بمرور عام على اعتقالها الخضری ونجله

حماس: من المؤسف انتقال السعودیة لموقع محاصری قضیة فلسطین وداعمیها

04 نیسان / أبریل 2020

غزة - صفا

عبرت حرکة المقاومة الإسلامیة (حماس) عن أسفها لانتقال المملکة العربیة السعودیة "من موقع الداعم لقضیة فلسطین إلى موقع المحاصر لها ولأبنائها وللداعمین لها".

وقالت الحرکة فی بیان صباح یوم السبت تلقت وکالة "صفا" نسخة عنه: "عام بالتمام والکمال مضى على اعتقال السلطات السعودیة د.محمد صالح الخضری، ونجله د. هانی إضافة إلى العشرات من أبناء شعبنا وکفلائهم من الشعب السعودی الشقیق لا لجرم ارتکبوه سوى أنهم لم ینسوا قضیة فلسطین، وعملوا على إسنادها ودعمها بالوسائل القانونیة والمشروعة، منسجمین بذلک مع واجبهم الوطنی ومع السیاسة السعودیة التی کانت تتعامل على الدوام باعتبار القضیة الفلسطینیة هی قضیة الأمة المرکزیة".

وأضافت "لذا من المؤسف أن تنتقل السعودیة من موقع الداعم لهذه القضیة المقدّسة والمبارکة، إلى موقع المحاصر لها ولأبنائها، وللداعمین لها".

وعبرت حماس مجددًا عن إدانتها لاستمرار اعتقال د. الخضری ونجله، وبقیة المعتقلین على ذمّة القضیة نفسها.

وطالبت السلطات السعودیة بالإفراج عن المعتقلین کافة، خاصة فی ظل انتشار وباء کورونا، وما یحمله من مخاطرَ حقیقیةٍ على حیاة الإخوة المعتقلین، ویزید من معاناتهم ومعاناة أسرهم.

وقبل یومین، انطلقت حملة "الحریة للخضری والمعتقلین الفلسطینیین فی السعودیة" والتی دعت جمیع المؤسسات والقوى والأفراد إلى التفاعل مع هدفها بإطلاق سراح المعتقلین.

وقالت الحملة إن اعتقال د.محمد الخضری وعشرات الفلسطینیین والأردنیین فی السعودیة، فی 4 نیسان / أبریل 2019، أحدث صدمة کبیرة داخل الأمّة العربیة والإسلامیة لأن المملکة التی کان یُنظر إلیها لعقود، على أنها تتبنى قضایا الأمّة، وفی مقدّمتها القضیة الفلسطینیة، تصرّفت بشکل مغایر لتاریخها، وخالفت التوقعات العامّة بأن تستمرّ بدعم القضیة الفلسطینیة فی هذه اللحظة الفارقة.

واعتبرت أن الاعتقال استهدف أشخاصاً متنوّعین فی اختصاصاتهم العلمیة، أطباء وصحافیین ورجال أعمال وغیرهم، عُرفوا بتفاعلهم الإیجابی مع المجتمع السعودی المحتضن دوماً للقضیة الفلسطینیة، وهو ما کان مصدر تثمین دائم من القیادة السیاسیة السعودیة، التی طالما تبادلت الرسائل مع هؤلاء الرموز، ودعتهم إلى المناسبات العامة والخاصة، حتى فترة قریبة.

 

وکالة الصحافة الفلسطینیة (صفا)

Parameter:454466!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)