|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
جهنم ستُفتح على العدو الإسرائیلی وعملائه..
[1440/11/27]

دبلوماسی إیرانی یکشف: تشکیل جبهة عسکریة موحدة ممتدة من طهران إلى غزة لمواجهة أی عدوان  

جهنم ستُفتح على العدو الإسرائیلی وعملائه..

دبلوماسی إیرانی یکشف: تشکیل جبهة عسکریة موحدة ممتدة من طهران إلى غزة لمواجهة أی عدوان

فلسطین الیوم - طهران

29 یولیو 2019

أمیر موسوی دبلوماسی إیرانی ومدیر مرکز الدراسات الاستراتیجیة والعلاقات الدولیة

أهم ما ورد فی مقابلة السید الموسوی:

الموسوی: "الجبهة الموحدة" أکثر ما یرعب الاحتلال الإسرائیلی والولایات المتحدة وأذنابهم فی المنطقة.

فکرة الجبهة المیدانیة الموحدة شُکلت ورُکبت والمحور رهن الإشارة لتأدیب الأمریکان والإسرائیلیین وعملائهم.

محور المقاومة یمتلک أوراق قویة جداً وموجعة للعدو.

لا أحد باستطاعته تحمل أعباء حرب تکون إیران طرفاً فیها والمشهد أقرب إلى التفاوض منه إلى المواجهة.

"هنیة" أرسل رسالة إلى الإمام خامنئی تحوی 3 نقاط استراتیجیة تؤکد على الرؤیة والقرار والمصیر.

جهود تبذل من أکثر من طرف لإعادة حرکة حماس إلى الدولة السوریة.

العقوبات الأمریکیة على طهران فشلت فی تحقیق أهدافها الخبیثة.

وفود سعودیة وإماراتیة وصلت طهران لتسویة ملف الیمن بعد فشل التحالف عسکریاً.

رسائل أمریکیة لطهران من خلال سلطنة عمان وفرنسا والسوید وقطر لتسویة الملف الإیرانی.

إیران طلبت من الوسطاء ضمانات حقیقة لأی مفاوضات مقبلة أو أی اتفاق جدی حتى لا تکون الاتفاقات عرضة للتلاعب مثلما فعل ترامب

الضربات الإسرائیلیة التی تستهدف دمشق ضربات غیر مؤثرة فی المفهوم العسکری وهدفها دعم الإرهابیین واستفزاز المقاومة لجرها لحرب.

محور المقاومة لا یمکن استفزازه بأی طریقة ولا یتم جلبه لأی حرب على مزاج العدو.

الدولة السوریة هی من تقرر الرد وحجمه وفق أولویات المرحلة والمیدان.

تحویل إیران لعدو للأمة بدلاً من الاحتلال الإسرائیلی فشل أمام وعی الشعوب فی ظل ممارسات المطبعین والمؤامرات التی تستهدف القضیة الفلسطینیة

کشف الدبلوماسی الإیرانی أمیر الموسوی النقاب عن حسم "محور المقاومة" استراتیجیة تشکیل جبهة عسکریة موحدة ممتدة من طهران مروراً فی العراق وسوریا ولبنان فلسطین (قطاع غزة) تتحرک میدانیا فی أی حربٍ أو مواجهة شاملة محتملة، مشدداً على أنَّ "الجبهة الموحدة" أکثر ما یرعب الاحتلال الإسرائیلی والولایات المتحدة وأذنابهم فی المنطقة.

وأوضح الدبلوماسی الموسوی فی حوار مع "وکالة فلسطین الیوم الإخباریة" أنَّ فکرة الجبهة الممتدة الموحدة حُسِمَتْ، قائلاً "الأمین العام لحزب الله السید حسن نصرالله حسم الأمر فی العدید من التصریحات، وکذلک المقاومة الفلسطینیة فی قطاع غزة کان آخرها تشدید حرکة حماس فی رسالتها التی بعثها إسماعیل هنیة للإمام علی خامنئی عبر وفد الحرکة الذی زار طهران مؤخراً"، مضیفاً "الأمور شُکلت ورُکبت ومحور المقاومة أصبح مستعداً ورهن الإشارة لتأدیب الأمریکان والإسرائیلیین وعملائهم فی المنطقة، مشدداً على أن "إسرائیل" ستجد نفسها أمام جبهة ممتدة، ونقولها بالفم الملآن "إن جهنم ستفتح على الکیان".

وتابع الدبلوماسی ومدیر مرکز الدراسات الاستراتیجیة والعلاقات الدولیة: لا أحد یستطیع الوقوف فی وجه محور المقاومة، لأن الأوراق التی یمتلکها المحور موجعة وموجعة جداً، خاصة أن الإسرائیلیین والأمریکان وعملائهم فی المنطقة سیُحصرون أمام جبهة ممتدة وموحدة وصلبة".

حرب أم سلام

ورأى موسوی أنَّه لا أحد باستطاعته تحمل أعباء حرب تکون إیران طرفاً فیها، إذ أن المخاطر والتکلفة والتحدیات تکون عالیة، مشیراً إلى أن أمریکا وأوروبا ولاسیما بریطانیا غیر مهیئین لأی حرب مع إیران، کما أن الولایات المتحدة تخشى من استهداف مصالحها وضرب اذنابها فی المنطقة، خاصة أن الجمیع یدرک أن التحرش بإیران "لیس سهلاً"، وانَّ جمیع الجهات المعادیة ومن بینها "إسرائیل" یدرکون تماماً أن إیران ترفض وتجابه أی تحرش یمکن أن یؤثر علیها، وأکبر دلیل ما حصل فی مضیق هرمز والخلیج الفارسی فی الأیام القلیلة الماضیة التی تخللها اسقاط الطائرة الامریکیة، والسیطرة على ناقلة النفط البریطانیة.

وتوقع الموسوی أن ترد الجمهوریة الإیرانیة ردود قویة وقاسیة فی أی عدوان علیها، مشیراً إلى أن ما حصل فی مضیق هرمز یحسن من شروط التفاوض للجمیع.

واستبعد الموسوی اندلاع حرب مع طهران للأسباب التی ارودها، مشیراً إلى ان المشهد أقرب إلى التفاوض منه إلى المواجهة، مشیراً إلى أن المشهد الحالی وإن کان یتجه نحو التفاوض إلى أن الجمهوریة "مستعدة وجاهزة" فی نفس الوقت لأی تصعید محتمل أو مواجهة محتملة.

رسالة هنیة للإمام خامنئی

ویعتقد الموسوی أن زیارة حماس الأخیرة إلى طهران تأتی فی سیاق إعادة ترتیب أوراق المحور، وجعل القضیة الفلسطینیة محور أساسی فی المنطقة، ویهدف لتنسیق المواقف على جمیع المستویات.

وبین الموسوی أن لقاء حماس مع القیادة الإیرانیة رکَّز على ترکیز جهود إنعاش وتحسین الظروف فی فلسطین المحتلة سواء على المستوى الاقتصادی أو الأمنی، إضافة إلى التنسیق فی بعض القضایا الداخلیة والخارجیة، موضحاً أن وحدة قوى المقاومة فیما یتعلق بالوقوف ضد قانون العمل اللبنانی یدلل على وجود تنسیق عالی المستوى على جمیع المستویات.

ویرى الموسوی أن زیارة حرکة حماس ناجحة بکل تفاصیلها وملفاتها، لاسیما وأن الوفد نقل ثلاث نقاط استراتیجیة وکبیرة من رئیس المکتب السیاسی لحماس إسماعیل هنیة إلى المرشد الأعلى للجمهوریة الإسلامیة "إیران" علی خامنئی مؤکداً فیها على أن حماس مستعدة لأی مواجهة مع الکیان الصهیونی حال اندلعت حرب بین إیران والکیان والولایات المتحدة الامریکیة.

ویرى الموسوی "أن هناک تکتیکات جدیدة ومهمة ستحصل على الأرض وجمیعها لصالح محور المقاومة والشعب الفلسطینی خاصة مع وجود توجه خلف الکوالیس لإعادة الوحدة الفلسطینیة خاصة بعد تغیرات مهمة فی المشهد الفلسطینی.

وفیما یتعلق بالجهود المبذولة لإعادة حرکة حماس إلى الدولة السوریة، یرى الدبلوماسی الموسوی أن المرحلة الأولى بدأت لإعادة حرکة حماس إلى الدولة السوریة بجهود تبذل من قبل إیران مع مسؤولین فی الدولة السوریة وقیادات من حرکة حماس.

ولفت إلى ان الأمل موجود لعودة حرکة حماس إلى سوریا لکن الأمور بحاجة إلى بعض الوقت، والمهم أن خطوات إعادة تقویة المحور بدأت فعلیاً وهناک جهود تبذل فی هذا الصدد، مؤکداً أن الهدف الأکبر الیوم هو القضیة الفلسطینیة والقدس وانهاء معاناة أهلنا فی فلسطین وفی سوریا، الامر الذی یتطلب صهر جمیع الخلافات وتنحیتها جانباً.

فشل امریکی ذریع

وعن العقوبات المفروضة على إیران، أوضح أن العقوبات الأمریکیة على طهران فشلت فی تحقیق أهدافها الخبیثة، إذ أنَّ کان الهدف تألیب الجبهة الداخلیة ضد صناع القرار فی طهران، مشیراً إلى أنَّ ذلک لم یحصل إطلاقاً؛ فعلى الرغم من العقوبات إلا أن الجبهة الداخلیة لم تشهد إی اهتزازات بل تمیزت بقوتها وتماسکها فی مواجهة العدوان.

وبین الموسوی بأنَّ رئیس الولایات المتحدة الامریکیة دونالد ترامب أیقن بشکل قاطع أن العقوبات على طهران لا طائل منها، لذلک أخذ قراراً بالتفاوض مع الجمهوریة الإسلامیة بعد أن شاهد الاستقرار والتماسک الإیرانی.

وقال: ترامب والدول المعادیة کانوا یتصورون أنَّ العقوبات ستکون خانقة ومدمرة، وان الشعب الإیرانی یمکن أن یتململ، لکن الجبهة الداخلیة ظهرت مستقرة تماماً لأسبابٍ عدیدة.

ترامب والنزول عن الشجرة

وأوضح الموسوی أن الجمهوریة الإیرانیة الإسلامیة صعبة من جمیع النواحی ولا یمکن مواجهتها بسهولة من خلال العقوبات وما إلى ذلک، لاسیما أن لدیها اکتفاء ذاتی من الغذاء، والدواء، والکهرباء، والسلاح، ولازالت تستطیع تصدیر النفط والغاز، ولدیها عملات صعبة تدخل إیران مثل (الیورو والدولار) مشیراً إلى أن یمکن أن تؤثر على الأوضاع فی الایران لکن فی المحصلة لن تؤثر على مفاصل الحیاة.

وأضاف: لیس أمام الأمریکان واذنابهم العملاء فی المنطقة سوى النزول عن الشجرة وفتح حوار مع إیران، لقد إیران صمدت فی مواجهة العقوبات، لاسیما أنَّ الحصار لیس جدیداً على طهران التی تتعرض منذ 40 عاماً لأشد أنواع الحصار والعقوبات دون أن تؤثر علیها بالشکل الذی یرجوه الأعداء.

وعن رؤیة إیران للتفاوض مع الولایات المتحدة التی ترسل بعض الإشارات من خلال الوسیط العمانی والفرنسی والسویدی والقطری والعراقی، أوضح أن الولایات المتحدة ترید الاتصال مع الإیرانیین والجلوس معهم لأخذ الصور التذکاریة ودون مقابل وهو ما ترفضه إیران بالمطلق.

وأوضح أنَّ الجمهوریة الإیرانیة طالبت بشکل واضح وصریح الإدارة الامریکیة بخطوات لإعادة الثقة التی فقدت على إثر انسحاب ترامب دون أی مسوغ قانونی من الاتفاق النووی الموقع فی عام 2015.

وساطات وشروط إیرانیة

وأشار الموسوی إلى أن إیران ستطلب ضمانات حقیقة فی أی مفاوضات مقبلة أو اتفاق جدید، مثل ضمانات من المجلس القومی الأمریکی، والکونغرس الأمریکی، حتى لا یکون الاتفاقات والمعاهدات عرضة للتلاعب من أی رئیس امریکی أو أن تکون رهینة أهوائه الشخصیة.

وکشف النقاب عن توالی الرسائل والوفود والوساطات لطهران لتسویة الملف الإیرانی، کان آخرها جهود فرنسیة، وسویدیة، وقطریة، وعُمانیة، وقطریة، وعراقیة، لافتاً إلى ان الجمیع یسع للحل وکلها رسائل تشیر إلى رغبة الولایات المتحدة بالتفاوض، مشیراً إلى أن طهران لا تعیر الإشارات الامریکیة او المبادرات أی اهتمام إلا بوجود ضمانات حقیقة، مع عدم المساس بالحقوق والثوابت الإیرانیة مثل عدم المساس بتحالفاتها الاستراتیجیة فی المنطقة، أو الحدیث فی قدراتها وتطویرها الصاروخی.

اجتماع فیینا

وعن اجتماع فیینا الذی یعقد الیوم الأحد بشأن بحث الاتفاق النووی الإیرانی، قال: الدول الموقعة على الاتفاق النووی الإیرانی -عدا الولایات المتحدة- ترغب بالتمسک بالاتفاق، لانهم یعرفون جیداً أن الاتفاق جید ویمکن البناء علیه، ویعرفون جیداً ماذا سیحصل حال انهار الاتفاق؟!.

وتوقع الدبلوماسی الموسوی أن تدرس الدول المجتمعة المقترح الإیرانی المتمثل "إذا ألغت أمیرکا العقوبات التی فرضتها على طهران، وأوقفت حربها الاقتصادیة التی تشنها ضد الجمهوریة بإمکانها المشارکة فی محادثات أعضاء الاتفاق النووی المتبقین 4+1 لا أن تجلس کعضو جدید (5 + 1) مشیراً إلى ان المقترح حل وسط بین طهران وواشنطن، مشیراً إلى أن طهران ملتزمة بالاتفاق على قدر المستوى الذی تلتزم به اوروبا، وبنفس مستوى تنفیذهم لتعهداتهم فی الاتفاق".

الحلف الدولی لحمایة "هرمز"

وردًا على الدعوات الأمریکیة البریطانیة لتشکیل حلف دولی لحمایة مضیق هرمز، بیَّن موسوی أن الجمهوریة الإیرانیة ترفض الترکیبات الدخیلة على المنطقة، مشیرًا إلى أن "الأوربیین غیر متفقین مع بریطانیا فی هذه النقطة، وهناک شروط على ما یبدو من بعض الدول الأوربیة تقتضی عدم المشارکة المالیة فی الحلف، وعدم المواجهة مع إیران".

ونوَّه إلى أن الدول الأوروبیة غیر راضیةٍ على سیاسة بریطانیا التصعیدیة تجاه إیران، والتی تتماشى مع السیاسة الأمریکیة "إن لم نقل إنها تنفذ تعلیمات الولایات المتحدة فی المنطقة"، مضیفًا أن "الوضع الاقتصادی فی أوروبا وبریطانیا کذلک لا یسمح لأی تصعید على مستوى مضیق هرمز، والخطوة تأتی فی سیاق التغطیة على الفشل والعجز فی مواجهة التحدی الإیرانی لهم".

وفود سعودیة واماراتیة فی طهران

أما عن إمکانیة تشکیل حلف یضم إیران والسعودیة والإمارات، أکد الموسوی أن التحالف لیس وارداً، لکن إیران لدیها مقترح لإیجاد تآلف عسکری وأمنی فی المنطقة فی حال التفاهم مع الإمارات والسعودیة، لافتًا إلى أنه فی حال حصل تفاهم مع الامارات والسعودیة سیضاف ذلک الى التفاهمات التی تجری الآن بین إیران والدول الأخرى فی المنطقة کالکویت وقطر والعراق وسلطنة عمان.

وقال موسوی: "مبادرة السعودیة والإمارات إلى الدخول فی تحالف أمنی وعسکری یحتاج إلى بعض الوقت، ونتمنى أن نصل إلى تلک النقطة، فالجمهوریة تحاول وتسَّرِعُ من أجل الوصول إلى تلک الصورة بما یخدم أمن المنقطة واستقلال الشعوب".

وأکد أن الجمهوریة الإسلامیة ترحب بأی خطوة تساعد على تهدئة الأوضاع فی المنطقة وسحب فتیل التوتر، ووقف إراقة الدماء فی الیمن، وإیجاد منظومة فی المنطقة یستغنی فیها الجمیع عن الوجود الأمریکی، الذی لا یجلب سوى المشاکل والتعقیدات المالیة والعسکریة والسیاسیة فی المنطقة.

وقف حرب الیمن

وأوضح أن الاتصالات بین إیران وبعض الدول فی المنطقة لا سیما العراق والکویت وقطر وسلطنة عمان بدأت منذ فترة، وانضمت الإمارات والسعودیة مؤخرًا.

وأضاف: "الإمارات تحاول منذ فترة إرسال وفود إلى طهران للتفاوض والتفاهم وإیجاد حل للخروج من الیمن، ولإیجاد حلٍ مع الجمهوریة الإیرانیة خاصة بعد تفجیرات الفجیرة وإسقاط الطائرة الأمریکیة، فقد تأکد الإماراتیون السعودیون أنهم غیر محمین من قبل أمریکا، وغیر قادرین على المواجهة، فأمریکا بوجودها العسکری فی المنطقة زادت من فواتیرها على السعودیة والإمارات لیدفعوا فقط".

سوریا وضربات الاحتلال

وعن التغول الإسرائیلی على سوریا وتوالی الضربات، قال "إن الضربات الإسرائیلیة على سوریا هی فی حقیقتها ضربات غیر مؤثرة فی المفهوم العسکری، إذ أنَّ ما یتم استهدافه عبارة عن صحاری أو نقاط فارغة أو مخازن هامشیة"، مشیراً إلى أنَّ الهدف الرئیسی من وراء الضربات التی تتعرض لها سوریا خلط الأوراق فی المنطقة، ومساعدة بعض الجماعات الإرهابیة بطریقة أو بأخرى، واستفزاز محور المقاومة ودفعه للحرب.

وشدد على أنَّ محور المقاومة متنبه ومتیقظ للمحاولات الإسرائیلیة خلط الأوراق، مبیناً أن محور المقاومة لا یستفز بتلک الطریقة ولا یتم جلبه لأی حرب على مزاج العدو.

وذکر أن الدولة السوریة لدیها أولویات ولا تزال تواجه المجامیع الإرهابیة، ولا تزال ادلب ومناطق شرق الفرات محتلة، أی أن خاصرة سوریا لازالت ضعیفة بسبب الإرهاب سواء المحلی أو الدولی.

وأکد أن محور المقاومة لدیه تکتیک وخطط مستقبلیة غیر أنه لا یرید أن یتحرک فیها فی الوقت الذی یریده العدو، مشیراً إلى انّه -حتى اللحظة- الاوضاع لم تصل إلى حد المواجهة الشاملة، متوقعاً أن ترد سوریا إذا ما تم استهدافها مجدداً.

وذکر أنَّ الضربات التی تعرضت لها سوریا لم تستهدف أی تواجد إیرانی إلا فی مرتین وکان رد إیرانی على قدر المستوى عندما ردت فی قلب الجولان بشکل سریع وآنی، مشیراً إلى ان المیدان والقیادة السوریة هما من یحددان الرد، معتقداً أن سوریا لن تصمت طویلا على العدوان الإسرائیلی.

 

شیطنة إیران وتناسى "إسرائیل"

أکد الموسوی، أن فکرة العدو البدیل الذی حاولت کل من أمریکا وإسرائیل خلقه بین الشعوب العربیة فشل فشلاً ذریعاً، خاصة بعد صحوة الشعوب العربیة والإسلامیة لمخاطر السیاسات الأمریکیة وما یتعلق بالقضیة الفلسطینیة.

وأوضح الموسوی أن صفقة القرن ومؤتمر البحرین فشلا فی تحقیق أهداف الاحتلال، ولم یتحقق للاحتلال سوى موقف بعض حکام "البحرین والسعودیة" المطبعین والمتآمرین على القضیة الفلسطینیة.

وأشار إلى أن الشعوب العربیة والإسلامیة أکثر وعیاً بعد الانحراف الذی حصل فی السعودیة وتآمرها على الشعوب العربیة فی لیبیا والیمن وسوریا والعراق والقضیة الفلسطینیة بهذه الوقاحة وهذه العلانیة.

ولفت إلى أن وحدة الشعب الفلسطینی فی مواجهة صفقة القرن سواء فی رام الله أو غزة والخارج جعل الشعوب أکثر وعیاً لما یدور حولهم من مکائد، قائلاً: "قد تکون بعض المکائد قد نجحت فی الماضی لکن الأمور الیوم اختلفت وانقلبت خاصة مع انکشاف سیاسة دونالد ترامب سواء نقل السفارة إلى القدس أو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائیل أو سرقة الجولان، أو تماهی بعض الأنظمة العربیة مع توجهات وسیاسات ترامب".

 

فلسطین الیوم

Parameter:423369!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)