|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
دعایة انتخابیة "قذرة"
[1441/01/05]

دعوات فصائلیة للاحتشاد والتصدی لاقتحام نتنیاهو للحرم الإبراهیمی  

دعایة انتخابیة "قذرة"

دعوات فصائلیة للاحتشاد والتصدی لاقتحام نتنیاهو للحرم الإبراهیمی

فلسطین الیوم - غزة - خاص

04 سبتمبر 2019

الحرم الابراهیمی

إدانات شعبیة وفصائلیة فلسطینیة واسعة، ودعوات للتصدی للسابقة الخطیرة لرئیس حکومة الاحتلال الإسرائیلی، بنیامین نتنیاهو، الذی أعلن نیته اقتحام المقدسات الإسلامیة فی الحرم الإبراهیمی فی الخلیل جنوب الضفة الغربیة، فی سیاق حملته الانتخابیة.

وأغلقت قوات الاحتلال الیوم الأربعاء، المحال التجاریة فی البلدة القدیمة من مدینة الخلیل، وأخلت کافة المدارس فیها؛ وذلک لتأمین اقتحام نتنیاهو للحرم الإبراهیمی.

عضو المکتب السیاسی لحرکة الجهاد الإسلامی، خالد البطش، أدان تهدیدات رئیس حکومة الاحتلال، موضحًا أنها جزء من عملیة الدعایة الانتخابیة لضمان فوزه بالجولة القادمة، للهروب من المحاکمات على جرائمه وفساده الإداری والمالی.

وأکد البطش فی حدیثه لـ"فلسطین الیوم الإخباریة"، ضرورة التصدی والوقوف فی وجه هذه الاقتحامات، داعیًا أبناء الشعب الفلسطینی فی الخلیل والضفة الغربیة، للاحتشاد الیوم مساءً لمنع تدنیس واقتحام مقدسات المسلمین.

وشدد على أن الاقتحامات جزء من عملیة تهوید المقدسات الإسلامیة والمسیحیة فی القدس والخلیل، موضحًا أنه یجب التصدی للاقتحام بکل الوسائل الممکنة، حتى لا ینجح "المجرم نتنیاهو" بتدنیس مقدسات المسلمین.

وتابع: "لا شک أن محاولة اقتحام الخلیل الیوم یأتی فی سیاق تعویض النقص والفشل الذی جناه نتنیاهو نتیجة عدوانه على بیروت، بعد أن قامت المقاومة اللبنانیة بقیادة حزب الله بتنفیذ العملیة البطولیة فی مستوطنة أفیفیم، والاقتحام یأتی من أجل ترمیم صورته وتعویض العجز فی میزان الناخبین واستطلاعات الرأی العام بعد فشله مع حزب الله".

من جانبه قال طلال أبو ظریفة، عضو المکتب السیاسی للجبهة الدیمقراطیة لتحریر فلسطین، إن جریمة الاقتحام التی یمارسها نتنیاهو محاولة لیشرِّع استمرار سیاسة الاقتحامات للحرم الإبراهیمی، والإصرار على المضی قدمًا بسیاسة الاستیطان.

وأوضح أبو ظریفة لـ"فلسطین الیوم الإخباریة"، أن نتنیاهو یحاول إرضاء المستوطنین بما یمکنه العبور للانتخابات القادمة عبر عملیة الاستیطان والاستیلاء خاصة فی مدینة الخلیل وأجزاء من الضفة الغربیة، ومحاولة إدارة الظهر لقرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن.

وشدد على أن الاقتحام من شأنه أن یحول الصراع فی المنطقة إلى صراع دینی ویؤجج کل أشکال النضال فی وجه الاحتلال.

وأکد أنه آن الأوان لمواجهة هذه السیاسة بتعلیق الاعتراف بهذه الدولة الخارجة عن القیم استنادًا لقرارات المجلس المرکزی والوطنی، وفک کل ارتباط مع هذه الدولة والتحلل من کل الالتزامات التی أملتها اتفاقیة أوسلو وفتح الطریق أمام حرکة جماهیریة لمواجهة سیاسة نتنیاهو وعربدة المستوطنین، ومحاولة الاستیلاء على الأراضی بالقوة من خلال توسیع المستوطنات وتدنیس المقدسات.

من جهتها دعت حرکة "حماس" جماهیر مدینة الخلیل جنوب الضفة الغربیة المحتلة إلى التصدی لرئیس حکومة الاحتلال بنیامین نتنیاهو بعد إعلانه اقتحامه الحرم الإبراهیم الیوم.

وقالت الحرکة فی بیان صحفی: "مرة جدیدة یستعد قادة الاحتلال لتدنیس الحرم الإبراهیمی الشریف، فی محاولة انتخابیة لإرضاء تطرف المجتمع الصهیونی المتعطش لمزید من الانتهاکات والاعتداءات على المقدسات الإسلامیة، وقد اتخذت سلطات الاحتلال من أجل تأمین زیارة الإرهابی بنیامین نتنیاهو جملة من الاعتداءات الخطیرة بحق عموم مدینة الخلیل، والبلدة القدیمة على وجه الخصوص".

وأضافت الحرکة فی بیانها: "إننا الیوم أمام مشهد من الصراع یسیر فیه قادة الاحتلال نحو تهوید الضفة کأمر واقع، وهو ما یحلم به قادة المستوطنین منذ نشأة مشروعهم الاستیطانی فی الضفة، وإن کسر المشروع الاستیطانی ومواجهته لن یکون إلا عبر المقاومة التی تستطیع طرد المستوطنین ومنعهم من مواصلة بقائهم على الأرض الفلسطینیة بصورة آمنة نتیجة التنسیق الأمنی".

وأکدت أن المقاومة فی الضفة وأبناء الشعب الفلسطینی لن یسمحوا للمستوطنین العیش بأمان فوق الأرض الفلسطینیة، مضیفةً :"وعملیات المقاومة البطولیة التی شهدتها الضفة خلال الأیام الماضیة، تؤکد لقادة العدو والمستوطنین أنه لا أمن لکم فوق أرضنا".

ودعت قیادة السلطة وأجهزتها الأمنیة لمغادرة مربع الکلام الذی تخدر به وعی الجمهور، وإطلاق حالة نضالیة شاملة لمواجهة تهوید وضم الضفة، ووقف الاتفاقیات مع کیان الاحتلال وإطلاق ید المقاومة.

وفی سیاق متصل قال مؤمن عزیز، عضو المکتب السیاسی لحرکة المجاهدین، "لا نقبل أن تکون مقدساتنا لعبة فی ید نتنیاهو للفوز فی الانتخابات".

وأکد عزیز أنه لن تفلح الاقتحامات الصهیونیة للحرم الابراهیمی من قبل قیادة العدو فی تهوید مقدساتنا والسیطرة علیها.

بدوره اعتبر حسین الشیخ عضو اللجنة المرکزیة لحرکة فتح، أن زیارة نتنیاهو إلى مدینة الخلیل تحدٍ صارخ للشرعیة الدولیة، وتکریس لعقلیة المحتل الوقح.

وأوضح الشیخ أن الزیارة تأتی إرضاء لجموع المستعمرین المستوطنین قُبیل الانتخابات الإسرائیلیة.

 

فلسطین الیوم

Parameter:428676!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)