|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/11/08]

قضیة خاشقجی تستعید زخمها: السعودیة مهددة بعقوبات أمریکیة وبریطانیا ترفض «الإذعان»  

قضیة خاشقجی تستعید زخمها: السعودیة مهددة بعقوبات أمریکیة وبریطانیا ترفض «الإذعان»

الأربعاء , 10 یولیو , 2019

لندن ـ « القدس العربی» ـ وکالات: قدم رئیس لجنة العلاقات الخارجیة فی مجلس الشیوخ الأمریکی، السیناتور الدیمقراطی جیم ریش، أمس الأربعاء، مشروع قانون من شأنه معاقبة السعودیة على الانتهاکات الحقوقیة التی ترتکبها.

ویعد مشروع القانون الذی یشمل أیضا انتقادات لولی العهد السعودی، محمد بن سلمان، أحدث جهود الکونغرس الأمریکی من أجل تحمیل السعودیة مسؤولیة الانتهاکات الحقوقیة، بینها مقتل الصحافی السعودی جمال خاشقجی، حسب ما نقل موقع شبکة «سی أن بی سی» الأمریکیة.

«مجتهد» یکشف عن فریق طیران «المهام الخاصة» لبن سلمان… وکالامار تحث واشنطن على التحقیق فی الاغتیال

کما أشارت الشبکة إلى أن مشروع القانون یحمّل أیضا السعودیة مسؤولیة الکارثة الإنسانیة فی الیمن، کما یطالب الرئیس الأمریکی دونالد ترامب بـ«رفض أو إبطال جمیع تأشیرات السفر الأمریکیة الممنوحة إلى شخصیات سعودیة ذات صلة بالانتهاکات الحقوقیة».
یشار أنّ مشروع القانون الجدید لا یشمل أی بنود تتعلق بوقف بیع الأسلحة إلى السعودیة. و برر ریش الأمر بأنه «أراد تقدیم مشروع قانون من الممکن أن یوقع علیه ترامب».
فی الموازاة، حثت أنییس کالامار، خبیرة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، التی أجرت تحقیقاً مستقلاً فی مقتل خاشقجی، الولایات المتحدة على التحرک بناءً على النتائج التی توصلت إلیها.
وخلصت کالامار، المقررة الخاصة لدى الأمم المتحدة، إلى أن مقتل خاشقجی فی القنصلیة السعودیة فی اسطنبول فی تشرین الأول/أکتوبر کان «إعداماً خارج نطاق القانون» من قبل المملکة الخلیجیة. وانتقدت الولایات المتحدة بسبب تقاعسها عن التحرک.
وقالت أمام مؤتمر فی لندن استضافته جماعات حقوق الإنسان: «الصمت لیس خیارا. الکلام مطلوب ولکنه لیس کافیا. علینا أن نتحرک».
وبینت أن واشنطن یمکنها أن تتصرف «إما من خلال تحقیق یجریه مکتب التحقیقات الفیدرالی، أو تحقیق عبر القانون المدنی، أو رفع السریة عن مواد بحیازة وکالة الاستخبارات المرکزیة وغیرها من المواد».
وقالت «کل تلک الأشیاء أعتقد أنه یمکن القیام بها ویجب القیام بها».
وقتل خاشقجی فی 2 أکتوبر/ تشرین الثانی الماضی، داخل القنصلیة السعودیة فی إسطنبول، فی قضیة هزت الرأی العام الدولی، وأثارت استنکارًا واسعا لم ینضب حتى الیوم.
وفی السیاق، قال وزیر الخارجیة البریطانی جیرمی هنت، أمس الأربعاء، إن على الدول أن تقاوم «الإذعان لحتمیة الأمر الواقع» فی التعامل مع الهجمات على حریة الإعلام مثل مقتل خاشقجی.
إلى ذلک، کشف المغرد السعودی الشهیر «مجتهد» فی سلسلة تغریدات على حسابه عبر «تویتر»، تفاصیل مثیرة عن المجموعة المسؤولة عن طیران المهمات الخاصة ببن سلمان.
وذکر أنّ «بن سلمان لم یترک مهمة نقل المواد الحساسة والشخصیات الهامة إلى خدمات الطیران التابعة للجهات الحکومیة المختلفة، بل وحّدها تحت سلطة فریق صغیر یعتمد علیه».
وأوضح أنّ «على رأس هذه المجموعة، عبد الله محمد بشیر السید، وأخاه أحمد، واللواء عبد العزیز الفغم، والغطاء التجاری هو شرکة نیکسز للطیران».
ولفت «مجتهد» إلى بعض المهام الموکلة إلى هذه المجموعة: «نقل النقد (الکاش) فی عملیات غسیل الأموال، ونقل المخدرات والخمور، ونقل ضباط أمن الدولة المصریین والمستشارین الأمنیین، ونقل فرق الاغتیال والخطف، ونقل المخطوفین، والرحلات الخاصة من وإلى إسرائیل، ونقل المراسلات الحساسة، إضافة إلى نقل أشخاص مهمین فی مهمات سریة وخاصة».

 

القدس العربی

Parameter:419944!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)