|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/11/13]

لاریجانی: تطبیع علاقات الدول الإسلامیة والعربیة مع إسرائیل أمر خطیر  

لاریجانی: تطبیع علاقات الدول الإسلامیة والعربیة مع إسرائیل أمر خطیر

١٦ یولیو ٢٠١٩

اعتبر رئیس مجلس الشوى الإسلامی "علی لاریجانی"، الیوم الثلاثاء، تطبیع علاقات الدول الإسلامیة والعربیة مع "اسرائیل" بأنها مسألة خطیرة.

وخلال لقائه رئیس مجلس القضاء الأعلى العراقی "فائق زیدان" الیوم الثلاثاء، رحب لاریجانی بزیارة هذا المسؤول العراقی إلى الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، معربا عن ارتیاحه من أن العراق یتمتع فی الوقت الراهن بعلاقات مناسبة مع إیران وذلک بعد اجتیاز فترة عصیبة.
و وصف رئیس البرلمان الایرانی العلاقات بین طهران وبغداد بأنها عریقة وتاریخیة؛ مضیفا أن إحدى النماذج التی تعکس عمق العلاقات بین البلدین هی مراسم الأربعین المتاصلة فی عقائد الشعبین الإیرانی والعراقی، حیث یتعین علینا أن نقدم خالص شکرنا للشعب العراقی على حسن الضیافة وکرم الوفادة.
 وأشار لاریجانی إلى زیارة رئیس الجمهوریة حسن روحانی إلى العراق، قائلا إن إحد التوافقات التی تم التوصل الیها خلال هذه الزیارة هو تجریف نهر أروند وفقا لاتفاق الجزائر 1975؛ لافتا إلى أن هذا الموضوع یصب فی مصلحة العراق أکثر من إیران لأن نهر اروند یعتبر الشاطء الوحید الذی یصل العراق بالبحر.
وتابع أن الأمریکیین یزعمون الیوم بأنهم قادرون على تقلیص معدل صادرات النفط الإیرانی إلى الصفر، ویثیرون الفوضى فی الداخل الإیرانی بإجراءاتهم هذه، بینما لم یصل فحسب حجم صادرات النفط الإیرانی إلى الصفر، بل اتحدت الشرائح المختلفة والأحزاب والتیارات السیاسیة أکثر من أی وقت مضى فی البلاد.
وفی جانب آخر من تصریحاته، اعتبر رئیس مجلس الشوى الإسلامی تطبیع علاقات الدول الإسلامیة والعربیة مع "اسرائیل" بأنها مسألة خطیرة، قائلا : إن دور العراق فی هذا الصدد مهم للغایة.
وتابع : یجب ألا یؤدی الخلاف بین الدول الإسلامیة إلى المساومة والتوجه نحو "إسرائیل".
إلى ذلک، أعرب رئیس مجلس القضاء الأعلى العراقی "فائق زیدان" عن ارتیاحه من لقاء رئیس مجلس الشورى الإسلامی الإیرانی، قائلا: أنا أحمل رسالة السلام وتحیات العراق حکومة وشعبا إلى الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ولاسیما تحیات رئیس جمهوریة العراق ویجب أن أقول بان العراقیین لن ینسوا أبدا تضحیات إخوانهم الإیرانیین وتکاتفهم مع الشعب العراقی فی الحرب على داعش.
وأکد على أن العراق یبحث دائما على تطویر علاقاته مع إیران، مضیفا أن العلاقات التاریخیة بین البلدین تفرض علینا الوقوف إلى جانب إیران حکومة وشعبا ضد الأعداء وأن العراق لن یکون أبدا سبیلا لتحقیق مآربهم.
واعتبر تعزیز وتوطید التعاون الاقتصادی من خلال الشرکات المقاولة النشطة فی کلا البلدین بأنه مسألة مهمة للغایة، موضحا : نحن نعلم أن أعداء الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة یبذلون جهدهم لعرقلة هذا المسار وسوف یضغطون على البنک المرکزی العراقی کی لا یتعاون مع الشرکات الإیرانیة. ولکن رد العراق سیکون على خلاف رغبة الغربیین.
و وصف رئیس مجلس القضاء الأعلى العراقی تطبیع علاقات الدول الإسلامیة مع "اسرائیل" بأنه الخطر الاکبر فی المنطقة؛ مضیفا أنه على الرغم من فشل مؤتمر المنامة الأخیر الذی عقد فی هذا الصدد، إلا ان الجهود الأمریکیة ستستمر لتحقیق هذه الغایة النکراء، ویجب ألا نلتزم الصمت بشأن هذا التطبیع.

 

وکالة مهر للأنباء

Parameter:420846!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)