|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/01/13]

لبنان الیوم قوی بمقاومته ولا شروط تملى علیه  

لبنان الیوم قوی بمقاومته ولا شروط تملى علیه

 الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٩

لبنان الیوم قادر على حمایة نفطه وغازه وأرضه وبحره وسمائه هذا ما أکد علیه الأمین العام لحزب الله السید حسن نصرالله لیضع بذلک النقاط على الحروف ویوجه رسالة واضحة للعدو الاسرائیلی.

کلام السید هذا جاء فی خطاب له فی العاشر من محرم، ویتعلق بزیارة الوسیط الأمیرکی الجدید دیفید شینکر للبنان، لحل مشکلة الکیان الإسرائیلی بالنسبة للحدود بین لبنان وفلسطین المحتلة لمصلحة هذا الکیان.

وقال السید: عندما یأتینا مندوب أمیرکی صدیق لـ"إسرائیل" وحریص على مصالح إسرائیل ویرید أن یفاوض رؤساءنا على النفط والغاز والحدود، على اللبنانیین أن یعرفوا وأن یتصرفوا من موقع أنهم الأقویاء، القادرون على حمایة النفط والغاز والأرض والبحر والسماء إن شاء الله، وبالتالی الأمانة کبیرة جدًا فی عهدة الرؤساء ومسؤولی الدولة فی الحفاظ على حقوق اللبنانیین فی النفط والغاز والماء والأرض والحدود".

وعلیه، واجه الوسیط الأمیرکی الجدید موقفا صارما من المسؤولین اللبنانیین الذین زارهم أمس، وفی هذا الإطار أبلغ رئیس الجمهوریة العماد میشال عون أن لبنان یأمل أن تستأنف الولایات المتحدة الأمیرکیة وساطتها للتوصل إلى ترسیم الحدود البریة والبحریة فی الجنوب من حیث توقفت مع السفیر دیفید ساترفیلد، ولا سیما أن نقاطًا عدة تم الاتفاق علیها ولم یبق سوى القلیل من النقاط العالقة فی بنود التفاوض.

وجدد عون التأکید على "التزام لبنان قرار مجلس الأمن الرقم 1701 فی حین أن "إسرائیل" لا تلتزم به وتواصل اعتداءاتها على السیادة اللبنانیة فی البر والجو والبحر، علمًا أن أی تصعید من قبلها سیؤدی إلى إسقاط حالة الاستقرار التی تعیشها المنطقة الحدودیة منذ حرب تموز 2006".

کما أکد رئیس المجلس النیابی نبیه بری حرص لبنان على الاستقرار وعدم الانجرار للحرب والتزامه بالقرارات الدولیة ولا سیما 1701، وأن العدو الإسرائیلی مسؤول عن الخروقات للقرار الأممی وضرب الاستقرار الذی کان قائماً منذ عام 2006.

لکن ما یبدو واضحا من خلال جدول الأعمال الذی وضع للموفد الأمیرکی الجدید شینکر فی زیارته المستمرة مبدئیاً إلى الخمیس المقبل، أنها زیارة تعارف أکثر مما هی زیارة تقریریة. فهو یرغب فی التعرف إلى من لم یتعرف إلیه بعد من المسؤولین اللبنانیین. ففی لبنان جیل جدید من المسؤولین یتوزعون على مواقع عدة رسمیة وسیاسیة وحزبیة لا یعرفهم جیّدا. ولذلک، قالت مصادر تشارک فی الترتیبات الخاصة بالزیارة، إنّ لدى شینکر مجموعة من الأسئلة التی سیطرحها على من سیلتقیهم، ویرید بکل بساطة التعرف إلى الکثیر من النقاط التی تلقی الضوء على مهمته. ومن أولاها بالإضافة إلى إبرازه التعریف الأمیرکی لـ"حزب الله" کمنظمة إرهابیة وضرورة ابتعاد اللبنانیین عنه وعن مدار العقوبات الممکنة، سیسأل هل نظرة اللبنانیین موحّدة إلى ملف الترسیم؟ وهل الجمیع یتابعون هذه القضیة الحساسة؟

 

قناة العالم

Parameter:429386!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)