|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/11/18]

لماذا یتعمّد وزیر خارجیّة البحرین استفزاز العرب والمُسلمین ومشاعرهم بالمُبالغة فی الحفاوة بالإسرائیلیین و”المُجاهرة” بمعصیة التّطبیع معهم؟ إلیکُم الجواب المُختصر  

لماذا یتعمّد وزیر خارجیّة البحرین الشیخ خالد آل خلیفة استفزاز العرب والمُسلمین ومشاعرهم بالمُبالغة فی الحفاوة بالإسرائیلیین و”المُجاهرة” بمعصیة التّطبیع معهم؟ إلیکُم الجواب المُختصر

عندما یلتقی الشیخ خالد بن أحمد آل خلیفة وزیر خارجیّة دولة الاحتلال الإسرائیلی علانیّةً على هامِش مُؤتمر حریّة الأدیان فی واشنطن، ویتبادل معه الحدیث والابتسامات، ویسمح لجیسون غرینبلات، مساعد وزیر الخارجیّة الأمریکی، ومبعوث بلاده لعملیّة السلام فی الشرق الأوسط، بنشر الصّورة، فإنّه لا یُجامل الدولة العبریّة والمَسؤولین فیها، ویُوکّد على حرصه التطبیع معها، وإنّما یتعمّد أیضًا استفزاز مِئات الملایین من العرب والمُسلمین الذین یُعارضون هذا التّطبیع ویعتبرونه خطیئةً کُبرى.

الشیخ خالد آل خلیفة بات “وکیل” التّطبیع العربیّ والخلیجیّ مع الدولة العبریّة، ویتلذّذ فی استفزاز المُعارضین للتّطبیع بالمُبالغة فی “المُجاهرة” بلقاءاتِه مع المسؤولین الإسرائیلیین، بمُناسبةٍ أو غیر مُناسبة، بل ویختلِق المُناسبات، مثلما حدث عندما أقام حفل استقبال لمُمثّلی وسائل الإعلام الإسرائیلیّة الذین دعاهم لتغطیة مُؤتمر صفقة القرن فی المنامة الشهر الماضی.

الوزیر البحرینی یُقدِم على هذه الخطوات التطبیعیّة فی وقتٍ تئِد فیه الحُکومة الیمینیّة العنصریّة الإسرائیلیّة مُبادرة السلام العربیّة التی تعود مُلکیّتها الفکریّة للمملکة العربیّة السعودیّة، وتقتل حل الدولتین، وتُشدّد الخِناق على أکثر من مِلیونی مُسلم فی قِطاع غزّة، وتُطلق النار بهدف القَتل على الآلاف من المُتظاهرین العُزّل على الحُدود، ویُدنّس مُستوطنوها القدس، ویتباهى دیفید فریدمان، السفیر الأمریکی فی القدس المحتلّة بافتتاحه نفق تحت المسجد الأقصى لتقویض أساساته تمهیدًا لانهیاره.

لا نعرف ما هی الحِکمة التی تقِف خلف “عناد” الوزیر البحرینی، وتجاهله لمشاعر مِئات الملایین من المُسلمین والعرب، ولقاء المسؤولین الإسرائیلیین المُلطّخة أیادیهم وجیشهم بدماء الأبریاء من أشقائه فی فِلسطین المحتلّة، وقبلها فی لبنان وسوریة والأردن ومِصر، و”المُجاهرة” بهذه المعصیة فی تحدٍّ غیر مسبوق.

نُؤکّد للشیخ خالد بن أحمد آل خلیفة أنّ إسرائیل لن تُقدّم أیّ حمایة مجانیّة للبحرین أوّلًا، وأنُها لم تعُد قادرةً على حمایة نفسها، وباتت تستجدی طوب الأرض لوقف غابة الصّواریخ الدقیقة التی تُحاصرها من الجِهات الأربع باستثناء البحر الذی ستصِل قواعدها إلیه فی المُستقبل المنظور ثانیًا، أمّا أمریکا التی جرى هزیمتها فی سوریة بعد إنفاقها 90 ملیار دولار وهربت منها، وتُخطّط للهرب من أفغانستان بعد خسارة تریلیون دولار وثلاثة آلاف جندی، ستهرُب مهزومةً من الخلیج العربی أیضًا، مثلما هربت من الصومال، ونختِم بالاستعانة بمقولة الرئیس حسنی مبارک، صدیق الشیخ خالد ودولة البحرین التاریخیّة والمُعبّرة “المِتْغطّی بالأمریکان عریان”.

کلامنا هذا مُوجّه أیضًا لکُل المسؤولین الخلیجیین الذین یتبنّون نهج وزیر الخارجیّة البحرینی خاصّةً فی قطر ودولة الإمارات العربیّة المتحدة وسلطنة عُمان والسعودیّة، ویُشرّفنا أن نستثنی الکویت، الدولة التی لم ترتکب هذه الخَطیئة، وظلّت قابضةً على جمْر العُروبة والوطنیّة وفاءً للعهد.

 

“رأی الیوم”

Parameter:421669!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)