|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/01/06]

مصادر دبلوماسیة: إسرائیل تتوسّط لدى روسیا لإعادة إحیاء القرار «1701»  

مصادر دبلوماسیة: إسرائیل تتوسّط لدى روسیا لإعادة إحیاء القرار «1701»

04 أیلول 2019 

منال زعیتر

عملیة المقاومة ضد الآلیة الإسرائیلیة فی مستعمرة افیمیم لحظة انفجار الصاروخ

لم تنجح الوساطات الدبلوماسیة فی ثنی حزب الله عن الرد على الاعتداءات الاسرائیلیة التی استهدفت عمق الضاحیة الجنوبیة ومقاومین تابعین له فی منطقة عقربا السوریة.

مصادر دبلوماسیة کشفت لـ«اللواء» معلومات خاصة وصفتها بالحساسة عن «ان اسرائیل تتوسط لدى الروس للضغط على حزب الله لاعادة التزامه مجددا بقواعد الاشتباک السابقة وتحدیدا القرار 1701».

المصادر ذاتها اکدت بان العدو الاسرائیلی ابدى استعداده لتقدیم تعهدات بعدم استهداف مقاومین لحزب الله فی سوریا مجددا او خرق القرار 1701 شرط التزام الحزب بقواعد الاشتباک السابقة، کاشفة عن وساطات لکل من امیرکا وفرنسا وروسیا ومصر لاعادة احیاء القرار الدولی 1701 الذی صدر عن مجلس الامن فی اعقاب العدوان الاسرائیلی على لبنان فی تموز 2006.

ومن المعلومات التی کشفتها المصادر الدبلوماسیة، اتصال وزیر الخارجیة الامیرکی مایک بومبیو بجهات رسمیة لبنانیة منها رئیس الحکومة سعد الحریری للضغط على حزب الله لوقف عملیته العسکریة ضد اسرائیل، والاکتفاء بالرد الذی استهدف آلیة عسکریة للعدو قرب مستعمرة افیفم کرد مزدوج عن مسیرات الضاحیة واستشهاد عنصری الحزب فی سوریا.

وفی هذا السیاق، کشفت المصادر ایضا عن عروض قدمتها ادارة ترامب للحزب والدولة اللبنانیة عبر وسطاء اوروبیین تتضمن تقدیم تعهدات امیرکیة بلجم اسرائیل والتزامها بالقرارات الدولیة من جهة وعدم تصعید واشنطن ضد لبنان لجهة تاخیر اصدار عقوبات جدیدة ضد حلفاء حزب الله او جهات اقتصادیة على صلة به من جهة اخرى، شرط التزام الحزب مجددا بقواعد الاشتباک السابقة خصوصا بالقرار الدولی 1701 اضافة الى تعهده بعدم استهداف سلاح الجو الاسرائیلی.

ولکن المفاجىء بالنسبة لبومبیو والادارة الامیرکیة ودوما بحسب المصادر کان التزام الحریری تحدیدا ومعه طبعا کل من رئیسی الجمهوریة ومجلس النواب بما یقرره الامین العام للحزب السید حسن نصرالله وهو ما اعتبرته ادارة ترامب بمثابة خرق اخر للقرارات الدولیة، محملة الحریری رسالة تهدید الى المعنیین فی لبنان بزیادة الضغوطات الاقتصادیة والسیاسیة فی حال اصرار الحزب على موقفه التصعیدی ضد العدو الاسرائیلی.

الا ان اللافت فی کلام المصادر اشارتها بوضوح الى ان الحرب بین لبنان واسرائیل ما زالت قائمة ووفقا للمعلومات المتوافرة فان الحزب رفض کل العروض والوساطات لاعادة الامور الى ما قبل تاریخ 25 آب، وکما تشیر المعلومات فان الحزب على جهوزیة تامة وما زال فی حالة استنفار لمواجهة ای تهور اسرائیلی، فی حین تبدو قیادة العدو مستنفرة ومتاهبة للحرب رغم کل مناشداتها لمنع وقوع ای حرب مع حزب الله.

وفی هذا السیاق، فان معلومات المصادر الدبلوماسیة تشیر الى امکانیة شن رئیس الحکومة الاسرائیلی بنیامین نتنیاهو لعدوان ضد لبنان قبل الانتخابات الاسرائیلیة فی ١٧ ایلول الجاری لتأجیلها لا سیما وان کل الاحصائیات تشیر حتى الآن الى خسارته.

 

اللواء

Parameter:428736!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)