|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/01/10]

نتنیاهو یتّهم إیران بتدمیر “موقع نووی” سرّی بعدما اکتشفته إسرائیل یقع بالقرب من مدینة آباده جنوب طهران ویطالب بفرض المزید من العقوبات علیها.. وظریف یرفض المزاعم ویتهمه بالبحث عن ذریعة للحرب  

نتنیاهو یتّهم إیران بتدمیر “موقع نووی” سرّی بعدما اکتشفته إسرائیل یقع بالقرب من مدینة آباده جنوب طهران ویطالب بفرض المزید من العقوبات علیها.. وظریف یرفض المزاعم ویتهمه بالبحث عن ذریعة للحرب

القدس ـ (أ ف ب) – الاناضول: اتّهم رئیس الوزراء الاسرائیلی بنیامین نتنیاهو إیران الاثنین بامتلاک موقع لم یُکشَف عنه سابقًا لتطویر أسلحة نوویة مشیراً إلى أنها دمرته لاحقًا.

وقال نتانیاهو فی کلمة متلفزة مساء الاثنین إن “الموقع یقع بالقرب من مدینة آباده الإیرانیة (جنوب طهران) وأن إیران دمرته فی تموز/یولیو الماضی بعد أن أدرکت أن إسرائیل اکتشفته

وقال نتنیاهو “الإیرانیون قاموا بتنظیف المستودع الذری فی طهران قبل وصول مفتشی الأمم المتحدة”.

وزعم نتنیاهو أن الإیرانیین ادعوا أن مصنع تورکیز آباد کان لصنع السجاد، لکن المفتشین اکتشفوا وجود آثار یورانیوم فیه.

وأضاف رئیس الوزراء الإسرائیلی بأن  إیران لدیها أیضًا موقع لتطویر أسلحة نوویة فی آباد جنوب أصفهان، لکنها دمرته بعد أن أدرکت أنه تم اکتشافه.

وتابع الخرق الأکبر لوثیقة منع انتشار الأسلحة النوویة ترتکبه إیران فی الوقت الحالی .

وأشار نتنیاهو أن إسرائیل ستواصل کشف ما وصفها بالأکاذیب الإیرانیة، وستعمل على منعها من حیازة أسلحة نوویة.

وطالب المجتمع الدولی بفرض المزید من الضغط على إیران وفرض العقوبات .

وبث نتنیاهو خلال المؤتمر صورًا قال إنها للمواقع الإیرانیة النوویة التی کشفتها إسرائیل، وأخفتها إیران بعد کشفها.

ومن جهتها رفضت إیران الیوم الاثنین ما قاله نتنیاهو عن تطویر طهران أسلحة نوویة فی موقع سری وقالت إنه یبحث عن ذریعة للحرب.

وقال وزیر الخارجیة الإیرانی محمد جواد ظریف على تویتر “من تمتلک أسلحة نوویة حقیقیة تتهمنا کذبا (بامتلاک أسلحة نوویة)” فی إشارة للترسانة النوویة التی یفترض أن إسرائیل تمتلکها.

وقال ظریف فی تغریدة “هو والفریق باء. یریدون الحرب فحسب.. بغض النظر عن دماء الأبریاء وعن سبعة تریلیونات دولار أخرى”.

والسبت، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة بهروز کمالوندی بدء بلاده تنفیذ الخطوة الثالثة من خفض الالتزام بالاتفاق النووی.

ونقلت وکالة الأنباء الإیرانیة  إرنا  عن کمالوندی، قوله إن تخفیض الالتزامات جاء ردا على انتهاک الولایات المتحدة للاتفاق النووی .

ویأتی کشف طهران عن تنفیذ المرحلة الثالثة، عقب إعلانها فی مرحلة أولى، تقلیص التزاماتها بشأن الاتفاق النووی المبرم مع القوى العالمیة فی 2015، قبل أن ترفع مستوى تخصیب الیورانیوم إلى مستوى یحظره الاتفاق، ما أثار تندیدا دولیا واسعا.

وتطالب طهران الأطراف الأوروبیة الموقعة على الاتفاق بالتحرک لحمایته من العقوبات الأمریکیة، وذلک منذ انسحاب واشنطن منه فی مایو/ أیار 2018.

وبانسحابها، قررت واشنطن فرض عقوبات اقتصادیة على إیران وشرکات أجنبیة لها صلات مع طهران، ما دفع بعض الشرکات وخصوصا الأوروبیة إلى التخلی عن استثماراتها هناک.

وفی مسعى لحمایة بعض قطاعات الاقتصاد الإیرانی على الأقل من العقوبات الأمریکیة الشاملة، والإبقاء على الاتفاق النووی مع طهران، أسست فرنسا وبریطانیا وألمانیا آلیة الغرض الخاص التی تعرف باسم  إنستیکس .

وتحاول الدول الأوروبیة الثلاث، دفع إیران إلى الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق المبرم لکبح برنامجها النووی، من خلال مساعدتها على تفادی العقوبات التجاریة الأمریکیة، حیث تأمل أن تفی آلیة إنستیکس بمعاییر التمویل المشروع التی وضعتها مجموعة العمل المالی، ومقرها العاصمة الفرنسیة باریس.

 

رأی الیوم

Parameter:429223!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)