|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/01/13]

هروب نتنیاهو یواجه سخریة سیاسیین صهاینة  

هروب نتنیاهو یواجه سخریة سیاسیین صهاینة

 الخمیس ١٢ سبتمبر ٢٠١٩

تعرض رئیس وزراء الاحتلال، بنیامین نتنیاهو، لـ "السخریة" من شخصیات سیاسیة صهیونیة ، عقب قطع مؤتمر انتخابی له فی مدینة أسدود داخل الأراضی الفلسطینیة المحتلة، وهروبه للغرف المحصنة بعد إطلاق صواریخ من غزة.

وکان نتنیاهو قد اضطر، مساء امس الاول الثلاثاء، لقطع مؤتمره الانتخابی والهروب إلى الملاجئ، عقب اطلاق صفارات الإنذار فی أسدود.

وحذف مکتب نتنیاهو البث المباشر لخطابه فی مدینة أسدود من صفحته على فیسبوک، والذی یظهر فیه وهو هارب بعد انطلاق صافرات الإنذار.

وعدت شخصیات "إسرائیلیة" ما حدث بـ "الإهانة الوطنیة".

وعد أفیغدور لیبرمان وزیر الحرب السابق، سیاسة نتنیاهو التی تقوم على أساس "الخنوع للإرهاب"، فاشلة وأعلنت إفلاسها.

وقال رئیس حزب "کحول لفان" بینی غانتس: "قبل الحدیث عن فرض السیادة الإسرائیلیة على غور الأردن، علینا أولًا الحفاظ على السیادة الإسرائیلیة بالجنوب".

وأضاف: "شاهدنا وسمعنا الشعارات الکبیرة تتبدل بصفر أفعال، وبدلًا من إطلاق التصریحات الفارغة المضمون حول غور الأردن، نحن ننوی الحفاظ على سیادتنا فی جنوب البلاد".

وتابع غانتس: "لن نقبل أی خرق لسیادتنا لا من صاروخ یطلق علینا، ولا طائرة ورقیة حارقة، ولا مقذوفة صاروخیة".

ورأى رئیس حزب "الیمین الجدید" نفتالی بینیت، أن "هروب نتنیاهو خلال حفل خطابی فی أسدود بعد إطلاق الصواریخ من غزة إذلال وطنی"، وأن "حماس لا یخیفها شیء".

وأفاد روعی شارون من شبکة "کان" العبریة: "یتوجب على نتنیاهو الآن أن یقرر کیف ترد دولة ما على إطلاق بربری للصواریخ جعل رئیس وزراء ینزل عن المنصة أمام العالم، ومن ناحیة أخرى کیف لا یجر إسرائیل إلى الحرب".

وعلق تساحی دبوش؛ من إذاعة جیش الاحتلال: "من المخجل بعض الشیء بالنسبة لقوة عظمى إقلیمیة مع أقوى جیش فی الشرق الأوسط، ینزل رئیس وزرائها إلى الملاجئ أمام الکامیرات".

وقالت صحیفة "یسرائیل هیوم" العبریة "یتم إنزال رئیس الحکومة الإسرائیلیة عن المنصة بسبب إطلاق الصواریخ نحوه، إنها والله لإهانة وطنیة".

وکتبت صحیفة "یدیعوت أحرونوت" فی هذا المجال، إن "خروج نتنیاهو الفزع من الاجتماع الانتخابی فی أسدود لن ینسى"، مضیفة أنه "سیصعب على الإسرائیلیین نسیان هذه الصور".

وأکدت الصحیفة فی مقال نشرته للکاتب ناحوم برنیاع، أن حماس نجحت فی "تهریب رئیس وزراء إسرائیل إلى غرفة آمنة"، موضحة أن "نتنیاهو انحنى قلیلا، وحراس المخابرات حموه بأجسادهم (..)، ما کان لحماس أن تطلب صورة انتصار أکبر من هذه".

ولفتت الصحیفة إلى أنه "فی الوقت الذی حضر المئات من مؤیدی نتنیاهو إلى القاعة فی أسدود، کی یؤکدوا بحضورهم أن إسرائیل تحت نتنیاهو هی دولة آمنة وقویة، إلا أن رئیس الوزراء شاهدوه فی هلع، وممسکون بیدیه ورأسه".

وتابعت: "لم یکن هناک مجال للفزع، لأن الصاروخین اللذین أطلقا من غزة تم اعتراضهما مسبقا"، مشیرة فی الوقت ذاته إلى أن "التصدی للإرهاب لا یقاس فقط بالأضرار للناس أو للممتلکات، بل یقاس بالصور والرموز، وبالقدرة على إملاء جدول الأعمال، وبالإحساس بالأمن".

ورأت أن ما حدث فی أسدود مثل "انتصارا لاذعا" لحرکة حماس والفصائل فی قطاع غزة، معتبرة أن "حکومة إسرائیل تدیر سیاسة غیر حکیمة تجاه غزة، من خلال امتصاص الأعمال القتالیة على طول الجدار الفاصل، والسماح بضخ الأموال للقطاع".

ووصفت الصحیفة الإسرائیلیة بأن هروب نتنیاهو من صواریخ غزة یعد "فشلا مدویا"، مضیفة أنه "یحتمل أن یکون للناخبین فی أسدود وعسقلان وبئر السبع وبلدات غلاف غزة، مسائل أهم للتصویت علیها الثلاثاء المقبل، ویحتمل أن یکونوا یؤمنون بالبدائل التی تعرضها علیهم الأحزاب الأخرى".

وأشارت إلى أن الإسرائیلیین فی مستوطنات غلاف غزة، رأوا أن "حماس تعید نتنیاهو إلى مستوانا"، مبینة أن "الإعلانات المغرورة عن ضم المناطق والسفریات للقاءات الوهمیة مع الزعماء فی خارج إسرائیل، والاستناد المطلق لرئیس أمریکی محظور على أی زعیم مسؤول أن یعتمد علیه، کل هذه لا تحل المشاکل الحقیقیة للإسرائیلیین".

وقال رئیس الوزراء الصهیونی الاسبق إیهود باراک فی هذا الخصوص"هذا هو أمن نتنیاهو واللیکود، التخلی عن المستوطنین والاستسلام لحماس و وتلقی الصواریخ".

فلسطینیًّا.. أوضح الخبیر والمختص فی الشأن الإسرائیلی، عدنان أبو عامر، أن صورة نتنیاهو الهارب من منصة الحدیث "تعدُّ إهانة للکیان کله، ولیس رئیس الحکومة".

واستطرد: "أغلفة الصحف الإسرائیلیة لصباح غد( الخمیس) ، ستکون مزدحمة بهذه المشاهد، مما قد یدفعه لاستبدالها بصورة أخرى لیست من أسدود، بل من غزة".

واستدرک أبو عامر: "لکن خیارات الرجل تقترب من کونها صفریة، فإما رد تقلیدی سیزید من هجوم المعارضة علیه، أو توسیع العدوان والانزلاق لمواجهة ستقربه من خسارة الانتخابات".

ودعا الکاتب والمختص فی الشأن الإسرائیلی، صالح النعامی، المقاومة الفلسطینیة إلى توخی الحذر.

وقال: "الإهانة والإذلال بالصوت والصورة وعلى الهواء مباشرة قد تدفع نتنیاهو لارتکاب أمور تتجاوز ما جرى فی جولات التصعید الماضیة، تعریض خصومه السیاسیین یقلص هامش المناورة أمامه بشکل کبیر".

ونبه النعامی: "نتنیاهو یعرف فی النهایة أن هناک أدوات إقلیمیة یمکن أن تتدخل لتطویق الأمر".

 

 

قناة العالم

Parameter:429388!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)