|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/12/27]

هنیة: لا خوف على غزة فقد اجتازت ما هو أخطر وأکبر  

هنیة: لا خوف على غزة فقد اجتازت ما هو أخطر وأکبر

تاریخ : 1398 شهریور / اب 28 

أکد رئیس المکتب السیاسی لحرکة حماس، إسماعیل هنیة، تعقیبا على خلفیة الانفجارین اللذین وقعا بمدینة غزة مساء أمس الثلاثاء، أن الشعب الفلسطینی اعتاد دوما أن یدفع فاتورة العزة والمنعة والإباء.

وقال هنیة، فی بیان، قد ارتقى إلى العلا الیوم (أمس الثلاثاء) ثلة من أبناء غزة الصامدة أبناء الشرطة العتیدة، وهم على ثغر الواجب وأداء الأمانة.

وأضاف هنیة: "إننا نترحم على شهدائنا أبناء الشرطة الباسلة صعدت أرواحهم الطاهرة وهم فی میدان البذل والعطاء والسهر على أمن الوطن وسلامة المواطنین، لنؤکد لشعبنا أنه مهما یکون أمر هذه الانفجارات فإنها ستکون کما کل حدث سابق تحت السیطرة ولن تتمکن من النیل من ثبات أهلنا وصمودهم وسوف تکون الکلمة النهائیة لأجهزة الأمن الحکومیة"، مشیرا إلى أن "الحرکة والحمد لله فی مرکز قوتها، والحضور الأمنی والعسکری لها وأنصارها وأصدقائها متین للغایة".

وتابع: "برهة من الوقت وستکون الأمور واضحة وجلیة أمام شعبنا الذی ندعوه کما عودنا دوما للتحلی برباطة الجأش، خاصة أننا أمام أجهزة أمنیة قویة قادرة على استیعاب أی ظرف والتعامل معه بمنتهى القوة والحکمة، ناهیک عن الجهات العسکریة والاستخباریة الأخرى لذلک یجب کبح جماح الشائعات وخلط الأوراق مع الانتظار الإیجابی لکلمة الفصل من وزارة الداخلیة التی نثق بقدرتها وقوة بصیرتها. ونحن على یقین بان الأمور سیتم ضبطها والوصول لکل الأطراف ذات الصلة بهذه التفجیرات". مشدد على أن "غزة وأهلها أصحاب تجربة عریقة فی استیعاب الحالة الطارئة، وتثبیت قواعد السلوک الداخلی بجرأة وبلا تردد وبدون انفعال أیضا".

وبین رئیس حرکة حماس،  "أن هذا لیس أول حدث تعیشه غزة، ومطلوب أن نلتف خلف أجهزتنا الأمنیة، وأن نساندها فی ضبط الأمن والنظام واستعادة الحالة الأمنیة وإفشال هذا المخطط اللعین، کما أن ذلک یستدعی الالتزام بالمسؤولیة الوطنیة وأن نعتمد على ما یأتی من مصادر رسمیة عبر وزارة الداخلیة والأمن الوطنی فقط، ولنکن متأکدین وعلى یقین أن غزة فوق کل مؤامرة وأن ما لم یتحقق بالحروب والحصار لن یتحقق عبر هذه الجرائم المشبوهة بإذن الله".

هذا وفی وقت سابق، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلیة والأمن الوطنی فی غزة، أیاد البزم، إعلان حالة الاستنفار لدى کافة الأجهزة الأمنیة والشرطیة؛ل متابعة التطورات الأمنیة عقب الانفجارین اللذین استهدفا حاجزین للشرطة بمدینة غزة، مساء أمس الثلاثاء.

یذکر أن انفجارین وقعا غربی مدینة غزة، الأول وقع قرب حاجز للشرطة على مفترق الدحدوح جنوب مدینة غزة، أسفر عن مقتل شخصین وإصابة شابین آخرین وسیّدة بجراح.

أما الانفجار الثانی فقد استهدف حاجز للشرطة على شارع الرشید الساحلی فی منطقة الشیخ عجلین غرب مدینة غزة، خلّف عدداً من الإصابات.

المرکز الفلسطینی للإعلام


وکالة أنباء فارس

Parameter:427586!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)