|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/12/11]

واشنطن بوست: امیرکا لا تعول على الإمارات فی الحرب مع إیران  

واشنطن بوست:

امیرکا لا تعول على الإمارات فی الحرب مع إیران

 الإثنین ١٢ أغسطس ٢٠١٩

نقلت صحیفة واشنطن بوست الأمیرکیة عن مسؤولین ومحللین قولهم إن هناک شکوکا بشأن مدى تعویل الولایات المتحدة على الدعم الإماراتی إذا أدت التوترات الحالیة فی الخلیج (الفارسی) إلى حرب مع إیران.

العالم- أمریکا

وقال مسؤولون إماراتیون للصحیفة إن أبو ظبی التی أیدت قرار الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووی مع إیران لم یکن فی نیتها أن یؤدی هذا الانسحاب إلى مواجهة کتلک التی شهدها الخلیج (الفارسی) مؤخرا.

وأشارت واشنطن بوست وفق سکان محلیین ودبلوماسیین إلى الطموحات الإقلیمیة لولی عهد أبو ظبی محمد بن زاید وأنها ابتعدت کثیرا عن رؤیة الدولة لنفسها منارة للرخاء والاستقرار.

کما نقلت الصحیفة عن دبلوماسیین إماراتیین شعورهم باستیاء کبیر عندما قال ترامب إنه کان على بعد عشر دقائق من توجیه ضربة لإیران دون إبلاغ حلفائه الإماراتیین.

وتقول الصحیفة إن الإمارات أحد أقوى حلفاء الولایات المتحدة فی الشرق الأوسط، وهی تقف وراء نهج ترامب المتشدد إزاء إیران، لکنها تختلف الآن علنا مع واشنطن.

وتضیف إن من شأن ذلک أن یثیر تساؤلات عن قدرة أبو ظبی على أن تکون حلیفا یمکن الاعتماد علیه فی حال اندلاع حرب بین الولایات المتحدة وإیران، لافتة إلى تراجع طموحها الإقلیمی مع ارتفاع منسوب التوتر بین واشنطن وإیران.

وأشارت الصحیفة إلى أن الإمارات سبق أن أرسلت وفدا من خفر السواحل إلى طهران لمناقشة الأمن البحری، مما وضعها على خلاف مع هدف واشنطن بعزل إیران.

ونقلت الصحیفة عن مسؤول إماراتی - اشترط عدم الکشف عن هویته - قوله إن الإمارات لا ترید الحرب، مضیفا أن أهم شیء هو الأمن والاستقرار وتحقیق السلام فی هذا الجزء من العالم.

ویشیر دبلوماسیون ومحللون إلى أن إمکانیة الاعتماد على دعم إماراتی فی حال أدت التوترات إلى نشوب حرب مع إیران أصبحت الآن موضع شک.

المصدر : واشنطن بوست

 

قناة العالم

الجزیرة

Parameter:425327!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)