|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/12/03]

واشنطن بوست لمحمد بن سلمان: السعودیة هی دکتاتوریة  

واشنطن بوست لمحمد بن سلمان: السعودیة هی دکتاتوریة

 الأحد ٠٤ أغسطس ٢٠١٩

رأت صحیفة "واشنطن بوست" فی قرار السعودیة تخفیف قوانین وصایة الرجل على المرأة بأنها لیست کافیة.

العالم - السعودیة

وقالت فی افتتاحیتها: "خطوات السعودیة الأخیرة لتخفیف نظام ولایة الرجل على المرأة الشاق، ومنح المرأة سیطرة أکثر على حیاتها، یمکن الترحیب بها وتشجیعها. فقد نشرت السعودیة قرارات تسمح للمرأة بالحصول على جواز السفر وتسجیل ولادة أبنائهن والحصول على حمایة جدیدة من التمییز فی أماکن العمل. لکن هذه الخطوات تدعو للنظر فیما لم یتم عمله لتخفیف الممارسات التعسفیة الأخرى".

فنظام ولایة الرجل على المرأة فی المملکة، یدعو المرأة لکی تحصل على موافقة الرجل فی عدد واسع من النشاطات، بشکل یجعل المرأة فی درجة ثانیة من المواطنة. والقرار الجدید یرفع جزءا من هذا، وهو السماح للمرأة بالتقدم بطلبات جواز للسفر دون موافقة ولی الأمر.

وفی تغریدة لسفیرة السعودیة فی واشنطن، ریما بنت بندر، قالت إن المرأة السعودیة تستطیع السفر إلى الخارج دون موافقة ولی أمرها، وهو أمر مهم مثل حصولها على جواز السفر، وهی "خطوة مرحب بها".

کما أن القرارات الجدیدة "تمنع التمییز فی العمل"، وهذا یعنی توقف أرباب العمل عن اشتراط موافقة الرجل على تعیینها فی أماکن العمل، وربما قدمت الحمایة للمرأة من الفصل عن العمل عندما تحمل وتحتاج وقتا خارجه للإنجاب.

وتساءلت الصحیفة إن کانت هذه القرارات التی اتخذها الحاکم الفعلی محمد بن سلمان یمکن الإعلان عنها الآن، فلماذا لا یتم تحریر المرأة من قیود نظام الولایة بالکامل؟ ولماذا یجب علیها الحصول على إذن ولی أمرها -زوجا وأبا وأخا- لکی تتزوج أو تخرج من السجن أو یطلق سراحها من ملجأ للنساء الهاربات من عنف الرجل والحصول على تعلیم جامعی؟ وما هو المبرر للقیام ببعض التغییرات الآن؟ وتجیب الصحیفة أن "السعودیة هی دیکتاتوریة، ویعلن ولی العهد عن قراراته حسبما یرید".

کما أن القرار الجدید یجب أن یکون "حلوا مرّا" بالنسبة للنساء المعتقلات، بمن فیهن لجین الهذلول، التی اعتقلت من بیتها منتصف لیلة 15 أیار/ مایو 2018 فقط لأنها تجرأت على المطالبة بحقوق المرأة، بما فیها الحق بقیادة السیارة.

وقالت الصحیفة: "لو کانت السعودیة جادة بشأن مساعدة المرأة والحصول على إمکانیاتها الکاملة کما تزعم، فعلیها أن تفرج عن الهذلول وبقیة المعتقلات، وکذا الرجال الذین اعتقلوا لإسکاتهم، بمن فیهم المدون رائف بدوی".

وتعلق الصحیفة: "یرید ولی العهد وبقوة تغییر النقاش والعودة إلى رؤیته 2030 من أجل اجتذاب المستثمرین الأجانب. لکن الطرقات المظلمة والسلوک السعودی فی ظل حکمه لن تختفی بسهولة -بما فی ذلک قتل وتقطیع زمیلنا جمال خاشقجی على ید فرقة قتل، والقمع المستمر لحریة التعبیر والحرب الضالة فی الیمن".

وتقول: "حقوق الإنسان لیست زینة القصر یوزعها ولی العهد. فهی قیم عامة تمت لکل شخص، ویتم انتهاکها بشکل واسع فی المملکة التی أمامها طریق طویل لاحترام الکرامة الإنسانیة".

 

 

قناة العالم

Parameter:424020!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)