|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/11/25]

واشنطن وتل أبیب تُخطِّطان العدوان ضدّ إیران: لماذا عُقِد الاجتماع السریّ بألاسکا بمُشارکة سفیر الکیان واعتُبر ترقیةً مُهمّةً بالتنسیق الأمنیّ ضدّ طهران؟  

واشنطن وتل أبیب تُخطِّطان العدوان ضدّ إیران: لماذا عُقِد الاجتماع السریّ بألاسکا بمُشارکة سفیر الکیان واعتُبر ترقیةً مُهمّةً بالتنسیق الأمنیّ ضدّ طهران؟ وَلِمَ منعت الرقابة نشر التفاصیل؟

الناصرة – “رأی الیوم” – من زهیر أندراوس:

فی خضم التوترات المتزایدة والتصعید بین الولایات المتحدة والجمهوریّة الإسلامیّة فی إیران، سافر رون دیرمر، سفیر إسرائیل فی واشنطن، إلى ألاسکا الأسبوع الماضی لمناقشة تعزیز التنسیق والإستراتیجیّة، حسبما أفادت القناة 13 فی التلفزیون العبریّ یوم أمس فی تقریرٍ وُصِف بالحصریّ.

وقال المُراسِل للشؤون السیاسیّة فی التلفزیون العبریّ، باراک رافید، إنّه اعتمد على مصادر إسرائیلیّةٍ وأمریکیّةٍ واسعة الاطلاع، لکنّه أشار فی الوقت عینه إلى أنّ الرقابة العسکریّة فی کیان الاحتلال منعته من نشر جمیع التفاصیل حول الاجتماع المذکور، لافتًا فی الوقت عینه إلى أنّه سیقوم بنشر التفاصیل الکاملة خلال الأسبوع الجاری، على حدّ تعبیره.

ونقل رافید عن مصادره فی کلٍّ من واشنطن وتل أبیب قولها إنّ الرحلة التی قام فیعها السفیر الإسرائیلیّ فی الولایات المُتحدّة إلى ألاسکا تُعتبر بمثابة “ترقیة مهمة فی التنسیق الأمنیّ ​​الإسرائیلیّ مع الولایات المتحدة ضدّ إیران”، کما أکّدت المصادر. وأضاف التقریر نقلاً عن مصادر سیاسیّةٍ إسرائیلیّةٍ لم تسمها أنّ تفاصیل إضافیة تمّ منعها من النشر من قبل الرقابة العسکریّة.

جدیرٌ بالذکر فی هذا السیاق أنّ التقدیرات الرسمیّة فی المؤسسة الأمنیّة الإسرائیلیّة تؤکّد على أنّه فی حال اندلاع مُواجهةٍ عسکریّةٍ بین الولایات المُتحدّة والجمهوریّة الإسلامیّة فی الخلیج العربیّ، فإنّ ارتداداتها ستصل إلى إسرائیل عن طریق قصفها بالصواریخ من غرب العراق، وتفعیل حزب الله اللبنانیّ فی الشمال لإمطار الکیان بآلاف الصواریخ، وفی الوقت عینه، وفق التقدیرات الإسرائیلیّة الرسمیّة، ستبدأ المقاومة الفلسطینیّة بقصف العمق الإسرائیلیّ، علمًا أنّها، بحسب تل أبیب، بات تملک الصواریخ الدقیقة التی تصل إلى مدینة حیفا فی شمال الدولة العبریّة.

جدیرٌ بالذکر أنّ سفیر تل أبیب فی واشنطن دریمر یُعتبر من أقوى الشخصیات الصهیونیّة-الإسرائیلیّة المؤثّرة على صناع القرار فی الإدارة الأمریکیّة، وهو من أقرب المُقرّبین لرئیس الوزراء الإسرائیلیّ، بنیامین نتنیاهو، الذی توجّه مؤخرَا إلى لجنة التعیینات الحکومیّة فی تل أبیب وطلب منها المُصادقة على طلبه القاضی بتمدید فترة ولایة السفیر الإسرائیلیّ فی الولایات المُتحدّة، دریمر، بسنةٍ إضافیّةٍ، بسبب عمله المُتفانی لصالح الأمن القومیّ للدولة العبریّة وتوثیق العلاقات المتینة أصلاً بین واشنطن وتل أبیب، کما أکّدت المصادر السیاسیّة المُقرّبة من دیوان نتنیاهو.

بالإضافة إلى ذلک، شدّدّ تقریر التلفزیون العبریّ على أنّ الجمهوریّة الإسلامیّة الإیرانیّة نجحت یوم الأربعاء الماضی فی اختبار صاروخ بالیستی متوسط ​​المدى طار أکثر من 600 میل من الجزء الجنوبیّ من البلاد إلى منطقة خارج طهران، فی الشمال، وفق ما صرحّ به مسؤول أمریکی لشبکة فوکس نیوز الأمریکیّة، المُقربّة جدًا من الرئیس دونالد ترامب.

عُلاوةً على ما ذُکر آنفًا، أعلنت إیران أنها کانت تخصب الیورانیوم أعلى من المستوى المسموح به فی الاتفاق النوویّ لعام 2015 بسبب ما قالت إنّه قلّة التحرّک الأوروبیّ لإنقاذ الاتفاقیة بعد انسحاب الرئیس الأمریکیّ دونالد ترامب فی أیّار (مایو) من العام 2018 وفرض العقوبات على الجمهوریة الإسلامیّة، وقد اتخذت إیران أیضًا استخدام الوجوه المستهدفة بصور نتنیاهو وترامب فی التدریبات.

کما لفت تقریر التلفزیون العبریّ إلى أنّه فی وقتٍ سابقٍ من الأسبوع الماضی، أعلنت إیران أنّها اعتقلت 17 مواطنًا إیرانیًا زُعِم أن وکالة الاستخبارات المرکزیّة الأمریکیّة (CIA) قامت بتجنیدهم للتجسّس على المواقع النوویّة والعسکریّة فی الجمهوریّة الإسلامیّة، وردّ علیها الرئیس دونالد ترامب بأنّ الادعاء لیس له أیّ أساسٍ من الصحّة، على حدّ تعبیره.

ومن علامات التصعید أیضًا بین واشنطن وطهران قیام الحرس الثوریّ الإیرانیّ قبل أسبوعین ونیّف بإسقاط طائرةٍ أمریکیّةٍ بدون طیارٍ، وبعد ذلک، هدّدّ ترامب بتوجیه ضربةٍ عسکریّة لإیران، لکنّه تراجع واکتفى بالتغرید على (تویتر) بالقول: لقد ارتکبت إیران خطأً کبیرًا، حذّر الرئیس الأمریکیّ.

کما أصدر رئیس الوزراء الإسرائیلیّ بنیامین نتنیاهو بیانًا رسمیًا حول الحادث، قائلاً: خلال الأربع والعشرین ساعة الماضیة، کثفت إیران عدوانها على الولایات المتحدة وضدنا جمیعًا. وأکرر دعوتی لجمیع الدول المحبة للسلام إلى الوقوف إلى جانب الولایات المتحدة فی جهودها لوقف عدوان الإیرانیین. واختتم حدیثه قائلاً: تقف إسرائیل إلى جانب الولایات المتحدة فی هذا الصدد، على حدّ قوله.

بالإضافة إلى ذلک، فی حدیثه إلى الصحفیین یوم الاثنین الماضی، أشار الرئیس الأمریکیّ ترامب إلى أنّ الولایات المتحدة مستعدة للأسوأ المطلق، على حدّ وصفه. وتابع: بصراحة، من الصعب بالنسبة لی أنْ أرغب فی عقد صفقة مع إیران لأنها تتصرّف بشکلٍ سیءٍ للغایة. إنّهم یقولون أشیاءً سیئةً، مُضیفًا فی الوقت عینه: نحن مستعدون للغایة، لافتًا إلى أنّ إیران هی بالفعل حالة الإرهاب الأولى فی العالم، على حدّ زعمه.

 

رأی الیوم

Parameter:422688!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)