|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/07/12]

إسرائیل تحذر قیادیا بارزا فی حماس من الترشح للانتخابات  

حذّرت المخابرات الإسرائیلیة، الثلاثاء، نایف الرجوب، القیادی البارز فی حرکة المقاومة الإسلامیة (حماس) بالضفة الغربیة، ووزیر الأوقاف الأسبق، من الترشح لانتخابات المجلس التشریعی القادم.

إسرائیل تحذر قیادیا بارزا فی حماس من الترشح للانتخابات

المخابرات الإسرائیلیة اقتحمت منزل نایف الرجوب، بمدینة الخلیل جنوبی الضفة وحذرته من الترشح بأی شکل کان فی الانتخابات القادمة

23.02.2021

Gazze

رام الله/عوض الرجوب/الأناضول-

حذّرت المخابرات الإسرائیلیة، الثلاثاء، نایف الرجوب، القیادی البارز فی حرکة المقاومة الإسلامیة (حماس) بالضفة الغربیة، ووزیر الأوقاف الأسبق، من الترشح لانتخابات المجلس التشریعی القادم.

جاء ذلک خلال اقتحام قوة عسکریة إسرائیلیة لمنزله فی بلدة دورا، غربی مدینة الخلیل (جنوب).

وقال الرجوب (63 عاما) لوکالة الأناضول "حاصرت قوة عسکریة منزلی، وقام الجنود بتفتیشی، ثم طلب ضابط المخابرات الحدیث معی، وأخذ یحذر ویتوعّد فی حال شارکتُ فی الانتخابات".

وأضاف "أبلغنی الضابط بمنع العمل للانتخابات أو الترشح لها حتى لو فی قائمة عشائریة، والمسموح فقط الذهاب للصندوق والتصویت یوم الاقتراع".

ویُعتبر الرجوب، من أبرز قادة حرکة حماس بالضفة الغربیة؛ وهو شقیق جبریل الرجوب، عضو اللجنة المرکزیة لحرکة التحریر الوطنی الفلسطینی "فتح"، وهی الخصم السیاسی الرئیسی لحرکة الأول.

وسبق أن حصل الرجوب على أعلى الأصوات فی انتخابات المجلس التشریعی عن دائرة مدینة الخلیل عام 2006.

وشغل القیادی فی حماس، منصب وزیر الأوقاف والشؤون الدینیة، فی الحکومة الفلسطینیة العاشرة، برئاسة إسماعیل هنیة، التی شکلتها حرکته عقب فوزها بالانتخابات.

لکنّ إسرائیل، اعتقلت الرجوب، عام 2006، برفقة العشرات من قادة الحرکة ونواب المجلس التشریعی، واستمر اعتقاله لأکثر من ثمانی سنوات.

ویأتی تحذیر إسرائیل للرجوب، مترافقا مع حملة اعتقالات تشنها ضد قادة حماس بالضفة الغربیة، حیث احتجزت الیوم الثلاثاء القیادی البارز فازع صوافطة، من مدینة طوباس (شمال).

ومن بین قادة حماس المعتقلین، مؤخرا، مصطفى الشنار، وعدنان عصفور، ویاسر منصور، وخالد الحاج، وعبد الباسط الحاج، وعمر الحنبلی.

وقالت حرکة حماس، یوم الإثنین، فی بیان وصل الأناضول، إن "مواصلة الاحتلال حملة الاعتقالات بحق قیادات الحرکة وأبنائها یؤکد نیته المبیتة لتعطیل الانتخابات، ومحاصرة نتائجها قبل حدوثها، وهو ما یستوجب موقفًا وطنیًا وتدخلًا من الدول الضامنة لمسار الانتخابات".

ومنتصف ینایر/کانون الثانی الماضی، أصدر عباس، مرسوما حدد بموجبه مواعید الانتخابات: التشریعیة فی 22 مایو/أیار، والرئاسیة فی 31 یولیو، والمجلس الوطنی فی 31 أغسطس/آب.

 

وکالة الأناضول

Parameter:478333!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)