|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
ردا على ای عملیة اغتیال..
[1440/08/28]

الجهاد الاسلامی تتوعد بقصف کبرى المدن المحتلة  

ردا على ای عملیة اغتیال..

الجهاد الاسلامی تتوعد بقصف کبرى المدن المحتلة

 الخمیس ٠٢ مایو ٢٠١٩

أکد الأمین العام لحرکة الجهاد الإسلامی زیاد النخالة، أن أی مساس بالمقاومة الفلسطینیة مهما کانت مواقعهم التنظیمیة واستهدافهم عبر اغتیالات منظمة ومبیتة سنرد علیها بکل قوة، وسنستهدف مدناً کبرى مقابل ذلک، بغض النظر عن أی تفاهمات أُبرمت أو سوف تُبرم، ولن یکون أمامنا أی خطوط حمراء.

العالم - فلسطین

وأوضح النخالة فی مقابلةٍ مع مراسلة "دار الحیاة" ، أن "إسرائیل" تتباطأ فی تنفیذ التفاهمات ومن المحتمل جداً أنها تحاول التنصل منها، مشدداً على أن المقاومة مرتبطة بوجود "إسرائیل" وطالما هی موجودة فإن المقاومة باقیة وستظل مستمرة.

ورحب النخالة، بکل من یقف مع الفلسطینیین فی مواجهة المشروع الصهیونی وعلى رأسهم إیران.

ورداً على سؤال حول حرص مصر على عدم تصعید الأمور تجنباً لحدوث مواجهة وحرب جدیدة فی غزة، قال نخالة “نحن دائماً نقدر الجهود المصریة، ومصر تسعى لمنع حدوث عدوان على الشعب الفلسطینی، ولکن العدو لا یضع اعتباراً جدیاً وحقیقیاً للجهود المصریة إلا بقدر ما تحققه هذه الجهود من مصلحه کاملة “لإسرائیل”. وفی الوقت نفسه فإن العدو یأخذ بعین الاعتبار أن أی عدوان على قطاع غزة لن یکون نزهة وسیکون مکلفاً على کل المستویات، لذلک فإن تجنب المواجهة یتم على أمل أن تحقق الجهود المصریة ما یسعی إلیه العدو بدون حرب وخصوصاً أنه لا یضمن أنه یمکن أن یحقق بالفعل أهداف جدیة من خلال الحرب، یجب أن لا یغیب عن بالنا أنه فی نهایة المطاف العدو یسعی لتجرید غزة من سلاحها”.

وعن جهوزیة الفصائل لمواجهة العدو، أکد نخالة أن فصائل المقاومة “فی حاله مواجهة مستمرة مع العدو، وهذه المواجهة لن تتوقف إلا بزوال أسبابها، فالمقاومة کما ذکرت مرهونة بوجود الاحتلال الإسرائیلی”. وعن دعوة حرکة الجهاد الاسلامی الرئیس محمود عباس لزیارة غزة، قال القیادی فی حرکة الجهاد الإسلامی “الدعوة التی وجهها الأخ خالد البطش للأخ أبو مازن للقدوم إلى غزة، لم تکن من حرکة الجهاد فقط. ولکنها کانت دعوة باسم فصائل المقاومة مجتمعة، من أجل توحید الصف الفلسطینی فی مواجهه “اسرائیل” ومواجهة ما تسمی بصفقه القرن. ولکن للأسف قابلها الأخ أبو مازن بشروط (..) أن تتخلى المقاومة عن سلاحها وتلتزم الاعتراف “بإسرائیل”، نحن دوماً بحاجة لأن نکون موحدین وفی جبهة واحدة”، التحدیات کثیرة والأمر خطیر للغایة، تهدیدات الاحتلال وعدوانه على الأرض وعلى أرواح الناس لیتوقف.. لقد بذلت جهوداً کبیرة بغرض توحید جبهتنا الداخلیة وللأسف لم نوافق لأسباب کثیرة أهمها اختلافنا فی الوسائل التی نقاوم بها الاحتلال. واختلافنا أیضا فی توصیف “إسرائیل” هل هی عدو محتل لأرضنا. أم دولة جارة لنا اختلفنا معها على ترسیم الحدود”.

وتعلیقاً على طلب المسؤولین الأمیرکیین من الفلسطینیین الاطلاع على ما یُسمى “صفقة القرن” قبل رفضها، قال نخالة “ماذا ننتظر من الأمریکیین؟ إن مبادرتهم التی أسموها “بصفقه القرن” أصبحت مفهومة وواضحة، وقد نفذوا جزءاً کبیراً وخطیراً من بنودها المتوقعة باعتبارهم القدس یهودیة وعاصمة للکیان الصهیونی. وکذلک إعلانهم الاعتراف بسیادة العدو على هضبه الجولان العربیة السوریة، ولم یتبق من الصفقة إلا إعلان ضم الضفة الغربیة” .. فلقد استولوا على نصف أراضی الضفة الغربیة وأقاموا علیها مستوطنات یقیم فیها أکثر من 700،000 یهودی وحسب خطتهم سیکتمل العدد لملیون مستوطن حتی نهایة عام 2020 حینئذ سیعلنون الضفة کاملة تحت السیادة “الإسرائیلیة”. هؤلاء الأمریکان یعتقدون أن بإمکانهم أن یجعلوننا أن نستبدل وطننا ببعض الأموال وبتحسین ظروفنا الاقتصادیة. هذه هی صفقه القرن التی یتحدثون عنها، أموال ووضع اقتصادی مریح مقابل فلسطین، للأسف الشدید أنهم بأموال العرب یشترون أرض العرب”.

وعن التطوارت فی ما یتعلق بمسار المصالحة، لفت نخالة إلى أن “زیاراتنا للقاهرة لم تتوقف سواء کانت بمبادرة منا أو بدعوة من الأخوة فی مصر. ودوما عندما نذهب لمصر أو غیر مصر نحمل هموم الشعب الفلسطینی. واضعین نصب أعیننا أن یقف إخواننا العرب بجانبنا فی مواجهه عدوان إسرائیل. وهذه المرة فإن زیارة مصر تأتی بدعوة منهم وحسب تقدیری فستکون تفاهمات التهدئة على جدول أعمالنا ومدى التزام إسرائیل بهذه التفاهمات التی تتباطأ فی تنفیذها. ومن المحتمل جداً انها تحاول التنصل منها”.

هذا وأعلن القیادی فی الجهاد أن ” تهدیدات العدو لم تتوقف فی أی یوم سواء بالحرب أو بالاغتیالات، وکذلک عملیات القتل للشباب الفلسطینی علی حدود غزه والضفة أیضا لم تتوقف”. مضیفاً “أما بالنسبة لتهدیدات الأیام الأخیرة والتی ارتبطت بإطلاق صواریخ. فإننی اقول بوضوح أن ای مساس بالمقاومة مهما کانت مواقعهم التنظیمیة واستهدافهم عبر اغتیالات منظمة ومبیتة فإننا سنرد على ذلک بکل قوة. وسنستهدف مدناً کبرى مقابل ذلک، بغض النظر عن أی تفاهمات أبرمت أو سوف تبرم. ولن یکون أمامنا ای خطوط حمراء”.

 

 

قناة العالم

Parameter:407456!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)