|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/04/23]

"الجهاد" تستنکر توقیع مذکرة التفاهم الإعلامیة بین أبو ظبی و"تل أبیب"  

استنکرت حرکة الجهاد الإسلامی تسلیم دولة الإمارات وسائل الإعلام العربیة إلى ید العدو الصهیونی، لیعیث الاحتلال فسادا عبر نشر أخباره خلال القنوات العربیة بما یخدم السعی الصهیونی ممارسة نهجه فی التضلیل وتزییف الحقائق، وتحقیق جزء مهم من حلم إقامة ما یسمى بـ"إسرائیل الکبرى".

"الجهاد" تستنکر توقیع مذکرة التفاهم الإعلامیة بین أبو ظبی و"تل أبیب"

٠٩‏/١٢‏/٢٠٢٠ م 

استنکرت حرکة الجهاد الإسلامی تسلیم دولة الإمارات وسائل الإعلام العربیة إلى ید العدو الصهیونی، لیعیث الاحتلال فسادا عبر نشر أخباره خلال القنوات العربیة بما یخدم السعی الصهیونی ممارسة نهجه فی التضلیل وتزییف الحقائق، وتحقیق جزء مهم من حلم إقامة ما یسمى بـ"إسرائیل الکبرى".

وأفادت وکالة مهر للأنباء أن حرکة الجهاد الاسلامی قالت فی بیان صحفی "لم تزل أنظمة التطبیع توغلُ فی السقوط فی وحل الخیانة والرذیلة طلباً لرضا سادتهم من الأمریکیین والصهاینة، ضاربة عرض الحائط بتضحیات الشعب الفلسطینی ودماء شهدائه وأوجاع جرحاه وعذابات أسراه خلف قضبان سجون العدو".

وأضافت "یطل علینا حکام الإمارات بدفع مؤسساتهم والشرکات التابعة لهم لمساعدة الاحتلال من خلال شراکات وتحالفات اقتصادیة وریاضیة وإعلامیة، وهی شراکات تخدم التهوید والاستیطان والتطرف الیهودی من خلال دعم منتجات المستوطنات وإقامة مشاریع استثماریة داخل المستوطنات الصهیونیة المقامة على الأرض الفلسطینیة المغتصبة داخل القدس والضفة الغربیة، وأیضاً من خلال دعم أحد الأندیة الریاضیة الأکثر تطرفاً وعنصریة وعداءً للعرب والمسلمین".

وتابعت "ومن هذه الشراکات والتحالفات مذکرة التفاهم الإعلامیة التی وقعتها إحدى شبکات التلفزة الصهیونیة مع مؤسسة أبو ظبی للإعلام التی تدیر عدداً من القنوات الإعلامیة، بهدف التبادل الإخباری والمعلوماتی وتوحید المحتوى والتغطیات المشترکة بین الطرفین".

وأردفت أن "هذه المذکرة الإعلامیة تعنی تقدیم خدمة کبیرة للاحتلال من خلال فتح المجال له للسیطرة على جزء کبیر من وسائل الإعلام العربیة واحتلالها احتلالاً ناعماً، لتصدیر روایاته المکذوبة فی تزویر التاریخ والجغرافیا، والإمعان فی التنکر لأصحاب الحقوق، ولیقف المطبعون شهود زور وعرّابین لجرائم الاحتلال".

ودعت حرکة الجهاد الشعوب الحرة والغیورة إلى الوقوف فی وجه هذه المؤامرة الجدیدة والتصدی لمخططات العدو الصهیونی، وعدم السماح بکی وعیهم وعقولهم وتهوید المادة الإعلامیة التی تقدم عبر قنوات بلادهم.

کما دعت الاتحادات والمؤسسات الاعلامیة العربیة لمقاطعة مؤسسة أبو ظبی الإعلامیة ووقف التعامل معها.

/انتهی/

 

 

وکالة مهر للأنباء

Parameter:466770!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)