|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/10/25]

السید حسن نصر الله یؤکد على فشل المحاولات لنزع سلاح المقاومة  

 اکد الامین العام لحزب الله فی لبنان "السید حسن نصر الله"، ان "تحمیل التظاهرة فی 6 حزیران ضد سلاح المقاومة لحراک 17 تشرین هو خطأ وظلم لثوار 17 تشرین؛ معتبراً أن تحرک السادس من حزیران ضد سلاح المقاومة کان فاشلاً و واجه انتکاسة".

السید حسن نصر الله یؤکد على فشل المحاولات لنزع سلاح المقاومة

١٧‏/٠٦‏/٢٠٢٠ م 

طهران / 17 حزیران / یونیو / ارنا – اکد الامین العام لحزب الله فی لبنان "السید حسن نصر الله"، ان "تحمیل التظاهرة فی 6 حزیران ضد سلاح المقاومة لحراک 17 تشرین هو خطأ وظلم لثوار 17 تشرین؛ معتبراً أن تحرک السادس من حزیران ضد سلاح المقاومة کان فاشلاً و واجه انتکاسة".

واضاف السید نصر الله فی کلمة متلفزة مساء الثلاثاء حول آخر المستجدات السیاسیة وأبرز التطورات : ان من ینتظر تألیب بیئة المقاومة علیها سیفشل وعلیه أن ییأس؛ مؤکداً، ان "من سیضعنا بین خیار القتل بالسلاح أو الجوع سیبقى سلاحنا فی أیدینا ونحن سنقتله".

وقدم الامین العام لحزب الله اللبنانی التعازی بذکرى رحیل الإمام الصادق (علیه السلام)، کما عزى بوفاة الققید "رمضان عبد الله شلح"، الأمین العام السابق لحرکة الجهاد الاسلامی الفسطینیة؛ واصفا ایاه بانه "کان قائدا حکیما وکبیرا ومجاهدا وأخا وصدیقا...".

وقال : إن الحدیث عن استقالة الحکومة لا أساس له ویندرج فی إطار الشائعات ولم یناقَش أی شیء من هذا على الإطلاق؛ مضیفاً أن المصلحة هو استمرار الحکومة وبذل ما أمکن من جهود لکون الوضع الحالی لا یتحمل أی تغییرات على هذا المستوى.

وتابع :  ان الخطوات للتقارب والتهدئة بین القوى السیاسیة المختلفة یجب تشجیعها وإخراجها من البازار السیاسی.

وأوضح الأمین العام لحزب الله أن الخلط بین شعار نزع سلاح المقاومة والشعارات المطلبیة المحقة أمر مدان، مشیراً إلى أن الأحزاب والشخصیات التی تقف خلف التظاهرة ضد سلاح المقاومة فی 6 حزیران/ یولیو معروفة للجمیع.

وشدد على أن سلاح المقاومة بالنسبة لبیئة المقاومة هو جزء من ثقافة وعقیدة استراتیجیة وأعمق بکثیر مما یطرحه البعض.

کما لفت السید نصر الله إلى أن "من الأمور التی حذرنا منها خلال الاحتجاجات التصادم مع الجیش والشتم وقطع الطرقات"، مضیفاً  أن "مسؤولیة کل القوى السیاسیة والدینیة عدم السماح بذهاب بلدنا إلى الفوضى والفتنة المذهبیة أو السیاسیة".

ودان الحملة المغرضة لتحمیل القوى الشیعیة مسؤولیة إحراق وتدمیر الأملاک خلال احتجاجات السبت الماضی؛ مصرحا انه من أجل منع الفتنة والصدام وعودة خطوط التماس سنفعل أی شیء بما فیه نزول شبابنا إلى الشارع.

وتابع، أن تحمیل حزب الله وحرکة أمل مسؤولیة الأفعال الفردیة للبعض فی بیئتهما هو تجنٍّ، مشیراً إلى أن توجیه الاتهامات إلى الحزب وحرکة أمل بلغ مستوى من العبث والانحطاط والدناءة.

وحول الوضع الاقتصادی فی لبنان، قال السید نصر الله : إن المسألة الأساسیة بموضوع ارتفاع سعر الدولار مرتبطة بقانون العرض والطلب.
وکشف أن هناک معلومات أکیدة وقطعیة بأن الأمیرکیین یمنعون نقل الکمیات الکافیة واللازمة من الدولار إلى لبنان، مضیفاً أنه یتدخلون ویضغطون على مصرف لبنان لمنع ضخّ الدولار فی الأسواق.

کما أوضح أن الإدارة الأمیرکیة تمنع وصول الدولار إلى لبنان وتضغط على المصرف المرکزی بحجة أنه یتم جمعه ونقله لسوریا.
واعتبر السید نصر الله أن "موضوع الدولار مؤامرة أمیرکیة على لبنان وشعبه ولیرته واقتصاده وهناک من یدیر هذه العملیة.

وقال نصر الله إنه "قبل التوجه لإیران وغیرها لإیجاد حلول للأزمة الاقتصادیة من دون الحاجة للدولار على اللبنانی أن یقبل بذلک".

واوضح فی کلمته، أن الانفتاح على دول أخرى لتأمین احتیاجات لبنان من دون الحاجة للعملة الصعبة ینقل البلد من مکان لآخر، مضیفاً أن "على اللبنانیین ألا ییأسوا فهناک خیارات أخرى فی الموضوع الاقتصادی وعلیهم أن یضغطوا فی هذا الاتجاه".

واردف قائلا، أن الشرکات الصینیة جاهزة للاستثمار فی لبنان وبناء سکة حدید من طرابلس إلى الناقورة، وجاهزة لإنشاء معامل کهرباء وهذا سیخلق فرص عمل للبنانیین.

وحذر الامین العام لحزب الله، من أن الأمیرکیین "یستخدمون لبنان واقتصاده لتحقیق مصالحهم فیه أی أمن "إسرائیل" والحدود البحریة والبریة معها، وأن انتظار الأمیرکیین یعنی انتظار الجوع والذل والخضوع ولنا عبرة فی طریقة تعاملهم مع حلفائهم فی المنطقة".

واکد السید نصرالله ان الأمیرکیین یضغطون على لبنان لیس حباً بالشعب اللبنانی وهم یعاقبونه ولا حرصاً على قوانینه وهم یدوسونها.

وتابع : من ینتظر تألیب بیئة المقاومة علیها سیفشل وعلیه أن ییأس؛ مشددا بقوله، "لدینا معادلة مهمة وخطیرة ولن أتحدث عنها فی حال استمر الأمیرکیون فی محاولتهم لتجویع اللبنانیین”، وأن “من سیضعنا بین خیار القتل بالسلاح أو الجوع سیبقى سلاحنا فی أیدینا ونحن سنقتله”.

وأشار الامین العام لحزب الله إلى أن "القوانین الدولیة والأمم المتحدة لا تحمی لبنان والدلیل ما قام به غوتیریش الخاضع الذلیل تجاه السعودیة".

وقال : اتفهّم عدم قدرة الحکومة على مواجهة الولایات المتحدة، لکن ما أطالب به عدم الخضوع لقانون قیصر؛ مبینا ان المستهدف من قانون قیصر هو الشعب السوری وإعادة الفوضى وعودة الحرب الأهلیة.

واضاف : إن لجوء أمیرکا إلى قانون قیصر هو دلیل على انتصار سوریا فی الحرب العسکریة والمیدانیة لأنه آخر أسلحتها؛ مؤکدا ان "حلفاء سوریا الذین وقفوا إلى جانبها لن یتخلوا عنها ولن یسمحوا بسقوطها فی مواجهة الحرب الاقتصادیة".

وتابع قائلاً، "على اللبنانیین ألا یفرحوا بقانون قیصر لأنه یؤذیهم کثیراً وربما أکثر من سوریا"، مشیراً إلى أن من یدعو لإغلاق الحدود مع سوریا سیدعونا لاحقاً لفتح الحدود مع "اسرائیل".

وفی السیاق أوضح السید نصر الله أن کل الفرص المتاحة أمام اللبنانیین یقفلها الأمیرکیون لیسلموا رقابهم للإسرائیلی لکن ذلک لن یحصل.

انتهى/

 

وکالة الحمهوریة الإسلامیة للأنباء (أرنا)

 

Parameter:458610!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)