|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/09/30]

السید نصرالله: فلسطین من البحر الى النهر وستعود لشعبها  

أکد الأمین العام لحزب الله السید حسن نصر الله ان “موقفنا من قضیة فلسطین والکیان الغاصب هو موقف عقائدی دینی شرعی اخلاقی انسانی”، وتابع “موقفنا هذا غیر قابل للتبدیل ومن یراهن انه من خلال الحروب العسکریة او الامنیة او التجویع او ای شیء آخر انه یمکن ان یغیر بهذا الموقف فهو مشتبه”.

السید نصرالله: فلسطین من البحر الى النهر وستعود لشعبها

الجمعة ٢٢ مایو ٢٠٢٠

أکد الأمین العام لحزب الله السید حسن نصر الله ان “موقفنا من قضیة فلسطین والکیان الغاصب هو موقف عقائدی دینی شرعی اخلاقی انسانی”، وتابع “موقفنا هذا غیر قابل للتبدیل ومن یراهن انه من خلال الحروب العسکریة او الامنیة او التجویع او ای شیء آخر انه یمکن ان یغیر بهذا الموقف فهو مشتبه”.

العالم - لبنان

وقال السید نصر الله فی کلمة له عبر الشاشة بمناسبة یوم القدس العالمی الجمعة “یأتی یوم القدس العالمی بالتزامن مع ذکرى نکبة فلسطین التی اسست لقیام هذا الکیان الصهیونی الغدة السرطانیة الشر المطلق وما تبعه من نتائج فی هذه المقاومة”، واضاف “یوم القدس یأتی ایضا بالتزامن مع ذکرى انتصار 25 ایار 2000 الذی اسس لانتصارات وتحولات کبرى فی المنطقة وفلسطین ومواجهة المشروع الصهیونیة وتحریر فلسطین”.

ولفت السید نصر الله الى ان “الامام الخمینی عندما أعلن یوم القدس بعد انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران جاء فی قمة تصاعد مواقف الامام من قضیة القدس وفلسطین وبالصراع مع العدو”، واوضح ان “من الاشکالات الاساسیة بالمواجهة مع شاه ایران کانت علاقته باسرائیل وخضوعه للامیرکیین”، وتابع “فی لبنان أجیالنا منذ السید عبد الحسین شرف الدین والامام المغیب السید موسى الصدر وغیرهما من العلماء کالسید محد حسین فضل الله والشیخ محمد مهدی شمس الدین، تربت على موقف العداء مع العدو الاسرائیلی”.

وشدد السید نصر الله على انه “لا یوجد احد لدیه ای تفویض لتنازل عن القضیة الفلسطینیة او ان یهب ای شیء من فلسطین للصهاینة تحت ای عنوان من العناوین”، وتابع “مسؤولیة حمایة ارض فلسطین والمقدسات فیها هی مسؤولیة الشعب الفلسطینیة والامة کلها وسنسأل عن ذلک یوم القیامة”.

وأکد السید نصر الله ان “الحق لا یتغیر بمرور الزمن وما اخذ بالسرقة لا یصبح ملکا شرعیا عبر مرور الزمن ولو اعترف کل العالم بشرعیة ما سرقه اللص”، وشدد على انه “لا یحق لأی فلسطینی او عربی او مسلم او مسیحی ان یهب جزءا من فلسطین او القدس للصهاینة وهذه مقدسات الامة وهذه الارض ملک للشعب الفلسطینی”، ولفت الى ان “مسؤولیة استعادت المقدسات والحقوق هی مسؤولیة الشعب الفلسطینی اولاً ولکنها ایضاً مسؤولیة الامة وفی یوم القیامة الکل سیسأل عن هذا الامر”.

واشار السید نصر الله الى ان “المقاومة بکل اشکالها هی وحدها السبیل لتحریر الأرض والمقدسات واستعادة الحقوق وکل الطرق الاخرى هی مضیعة للوقت”، واوضح انه “لا ینجز التحریر فی سنتین او ثلاثة والمقاومة الشعبیة تستنزف سنوات کبیرة”، واضاف “طول زمن المعرکة لا یجوز ان یکون سببا للیأس والأجیال”، واعتبر انه “یجب ان تتواصل المقاومة والجیل المعاصر اذا کان یشعر انه غیر قادر على المقاومة علیه ان لا یعطی تبریر للشرعنة ولا یجب ان یعترف به او ان یوقع له”.

ولفت السید نصر الله الى ان “الشعب الفلسطینی یقاوم ویناضل وفی الصورة الظاهریة انه یقاتل الجیش والحکومة الاسرائیلیة ولکن فی النظرة الباطنیة القتال هو ضد الولایات المتحدة الامیرکیة”، وأکد “معرکتنا الحقیقیة هی بمواجهة الولایات المتحدة الأمیرکیة لان إسرائیل هی الجبهة المتقدمة للولایات المتحدة الأمیرکیة التی تدعمها عسکریا وأمنیا واقتصادیا وسیاسیا”، وتابع “امیرکا لم تکن تسمح لنا فی لبنان حتى بمجرد الادانة لجرائم الاحتلال الاسرائیلی وامیرکا جعلت اسرائیل بوابة للتقرب الى الولایات المتحدة”، وأشار الى ان “امیرکا تسخر نفوذها وعلاقاتها وقوتها من اجل تثبیت اسرائیل وفرض ذلک على الدول العربیة”، واوضح ان “العدو الذی نقاتله فی الواقع هم الامیرکان”.

وقال السید نصر الله “فی بیئة الصراع الحالی مع العدو، هناک دول وانظمة من العالم العربی والاسلامی خرجت من هذا الصراع هی صامتة او مشغولة بمشاکلها وبعضها خرج من الصراع مع العدو ولکن انتقل الى موقع من یساعد العدو بالامکانات المتاحة کمحاصرة الفلسطینیین ووقف الدعم عنهم واعتقال فلسطینیین على اراضیها والتصویت لمصلحة العدو فی بعض المنظمات وغیرها من الشواهد، ای ان بعض الدول انتقلت الى موقع الصدیق للعدو والضاغط للشعب الفلسطینی”، وتابع “هناک بعض الدول بقیت فی موقع المعادی والمقاوم للعدو وعلى رأس هذه الدول ایران وسوریا بالاضافة الى حرکات مقاومة وفصائل من الیمن والعراق ولبنان وباکستان وفلسطین والبحرین”، واکد ان “هذا المحور المسمى محور المقاومة له التأثیر الکبیر بمواجهة المحور الامیرکی الاسرائیلی”، واکد ان “یران هی الثقل الاکیر والابرز لمحور المقاومة”.

وذکر السید نصر الله ان “اسرائیل عملت على تشدید الحصار الامیرکی على ایران وکل المعلومات تجمع على الفشل الاسرائیلی بهذا الرهان”، ولفت الى ان “هذا الامر تحقق بسبب صمود ایران القیادة والشعب خلف سیادة بلدهم”، وتابع “ای دولة اخرى قد تنهار وتغیر ثوابتها”، وتابع “رغم کل التهویل للرئیس الامیرکی دونالد ترامب فالاعتقاد بعدم وقوع ای اعتداء او عملیة ضد ایران بسبب قوة الجمهوریة الاسلامیة”، واشار الى ان “آخر رهان اسرائیلی هو على کورونا فی ایران ولکن الجمهوریة الاسلامیة تواجهه بقوة وستخرج منه منتصرة”.

وعن الوضعین السوری والعراقی، قال السید نصر الله إن “العراق لا یمکن ان یکون فی المحور الامیرکی”، وشدد على “ضرورة “الحفاظ على العراق وقوته وهذا یتنافى مع المشروع الصهیونی واسرائیل التی کانت من اشد المحرضین على العراق”، وتابع “مسؤولیة العراقیین هو الدفع بالعراق باتجاه موقعه الطبیعی فی مواجهة العدو الاسرائیلی”، ولفت الى ان “الولایات المتحدة وإسرائیل راهنتا على إطلاق حرب طائفیة فی العراق والمنطقة”، واضاف ان “سوریا موقعها معروف فی محور المقاومة”، وتابع “الحرب الکونیة على سوریا فشلت وهی أسقطت المشروع الأمیرکی الإسرائیلی لإسقاط الدولة السوریة وهی انتصرت فی هذه الحرب وبقی لها بعض المعارک”.

وحول الوضع اللبنانی، قال السید نصر الله “فی موضوع لبنان اسرائیل حذرة وتدرس خطوات المقاومة بدقة، والبعض یقول إن الردع موجود على طرفی الحدود وهذا انجاز جید للبنان لان اسرائیل طالما کانت متفوقة على لبنان”، وتابع “قدرات المقاومة تعاظمت وهذا فشل لاسرائیل وهی کانت راهن على التطورات الداخلیة لمواجهة المقاومة والآن اسرائیل تراهن على الوضع الاقتصادی الداخلی وعلى العقوبات الامیرکیة ویراهنون على انقلاب بیئة المقاومة کما حصل فی فترة الانتخابات”، واضاف “علینا ان نحافظ على سیادتنا وان نکون اقویاء ونردع عدونا ونحمی ثرواتنا وان یکون بلدنا عزیزا وایضا ان لا نموت الجوع”.

وعن الوضع الفلسطینی، قال السید نصر الله “فی الفترة الاخیرة کان من الواضح الاستعجال الاسرائیلی الامیرکی فی الملف الفلسطینی لانه یدرک ان الاوضاع لیست من مصلحته، مع صمود غزة وتعاظم قدرات المقاومة فیها ومواصلة عملیات الشباب الفلسطینی فی الضفة الغربیة، فالشعب الفلسطینی ما زال یصمد”، واضاف “ترامب جاء واعلن عن صفقته وضغط ومن معه على السلطة للقبول بالصفقة ولکن هم تفاجاؤا انهم لم یجدوا ای فصیل فلسطینی یمشی معهم بهذه الصفقة”، واکد ان “الاسرائیلی والامیرکی یفشل مقابل ان هناک من یصمد وینتصر ویفشل مخططات العدو”، وتابع “بعد الحدیث عن ضم القدس یذهب العدو لضم اجزاء من الضفة واغوار الاردن هم یعتقدون انه یجب الاستفادة من وجود ترامب وبقی لهم فقط بضعة أشهر”.

وقال السید نصر الله إن “التطبیع هو مسار فاشل من مصر الى الاردن وصولا لما یجری فی بعض دول الخلیج ، هو یعبر عن إرادة سیاسیة ولیس عن إرادة الشعب العربی والاسلامی، یکفی ان تتاح لهم الفرص للتعبیر عن آرائهم من القدس وفلسطین والعدو الاسرائیلی”، وأکد انه “بدماء الشهداء تدفعنا لمواصلة الطریق وتحمل المشاق والمخاطر ایا کانت”، ولفت الى انه “عام 2019 والجزء الاول من العام 2020 الاخفاقات التی صعنها محورنا للمحور الامیرکی والاسرائیلی کانت کبیرة”.

وتابع السید نصر الله “الیوم المطلوب منا الافق المفتوح والمطلوب صمود محور المقاومة لانه فی النهایة الحروب العسکریة سنصل فیها الى نهایات فی الیمن وسوریا، ومع وجود مخاطر من حرب مع اسرائیل إلا ان هذا المحور یراهن على الحروب النفسیة والاقتصادیة”، وشدد على “ضرورة الصبر والصمود لمراکمة وتعاظم قدرات محور المقاومة حیث ان العدو غیر قادر على ایقاف ذلک. فی ایران وسوریا والعراق والیمن وفلسطین وایضا فی لبنان لا بد من التذکیر ان قواعد الاشتباک ما زالت قائمة وعلى العدو ان لا یحسب خطأ فی هذا الامر”، ودعا “لمواجهة الحرب النفسیة بالثقة بالله وبالنفس وقراءة المتغیرات والیوم هناک الکثیر یقولون ان امیرکا فقدت قیادتها العالمیة کما کانت سابقا لا سیما فی ظل جائحة کورونا وامیرکا مشغولة بنفسها واقتصادها ومشاکلها”، واوضح “لدینا عالم جدید من امیرکا الى اوروبا والصین وروسیا وایران وربما فی اسرائیل”.

وتساءل السید نصر الله: “مثلث صفقة القرن (ترامب -نتانیاهو-ابن سلمان) ماذا عن حالتهم؟ سواء ترامب فی امیرکا او نتانیاهو وایضا ابن سلمان من الوضع الداخلی الى النفط والحرب فی ال سعود والعدوان على الیمن”، وشدد على ان “کل هذه الامور تؤکد ان محورنا قادر على تحقیق الانتصارات والانجازات وهو حقق الکثیر سابقا وخاصة الیوم علینا الحضور والثبات بوجه الحصار والعقوبات والمعرکة هنا هی معرکة ایمان وعزم واقتصاد ایضا”، وتابع “نحن على یقین ان شعوب العالمین الاسلامی والعربی تدعم هذا المحور”.

وعن وضع کورونا فی لبنان، دعا السید نصر الله “لعدم التساهل بخصوص اجراءات الوقایة من کورونا”، ولفت الى انه “اذا ارتفعت الاصابات قد لا یحتمل النظام الصحی اللبنانی وهذا قد یهدد کل المجتمع”، وشدد على ان “ضرورة الالتزام بالاجراءات وهذا واجب دینی ووطنی واخلاقی”.

وفی الختام، هنأ السید نصر الله بقرب حلول عید الفطر المبارک، وأمل ان یکون عیدا سعیدا على الامة باستعادة فلسطین ومقدساتها.

 

قناة العالم

رابط تنزیل الفیدیو

منبع:
فلسطین من البحر الى النهر وستعود لشعبها
Parameter:456384!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)