|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
قررت رفع الغطاء عن کل شخص یتعاطى مع "المنسق"..
[1441/02/09]

الغرفة المشترکة: ذهاب العدو لجمع المعلومات تحت غطاء جمعیات نتیجة لعجزه بعد کشف عملائه  

قررت رفع الغطاء عن کل شخص یتعاطى مع "المنسق"..

الغرفة المشترکة: ذهاب العدو لجمع المعلومات تحت غطاء جمعیات نتیجة لعجزه بعد کشف عملائه

 الثلاثاء 08 أکتوبر 2019 م 

   أکدت غرفة العملیات المشترکة لفصائل المقاومة الفلسطینیة، الیوم الثلاثاء، أن ذهاب الاحتلال الإسرائیلی لجمع المعلومات تحت غطاء جمعیات خیریة، نتیجة عجزه وبعد کشف جزء کبیر من عملائه.

وقالت الغرفة، فی بیان صحفی، إنها "تابعت ما جاء فی بیان وزارة الداخلیة حول أسالیب مخابرات العدو، ومکتب المنسق فی جمع المعلومات عن المقاومة الفلسطینیة فی قطاع غزة، وأسلوب الاغتیال المعنوی للمجاهدین".

وأضافت أن "الغرفة عقدت اجتماعاً بهذا الخصوص قبل شهر من الآن، وبحثت مخاطر سلوک العدو الجدید وأوعزت للجهات المختصة بضرورة القیام بخطوات تحبط توجه العدو الجدید".

ولفتت الغرفة أن "ذهاب العدو لجمع المعلومات الاستخباریة تحت غطاء جمعیات خیریة ومؤسسات صحیة وأخرى سیاحیة جاء نتیجة التحدی الذی فرضته الأجهزة على العدو بعد کشف جزء کبیر من عملائه"، مثمنةً "ما قام به عدد کبیر من المواطنین بإبلاغ الأجهزة المختصة حول ما یقوم به العدو".

واعتبرت الغرفة تعاطی بعض الشخصیات الفلسطینیة مع المنسق وضباط مکتبه خطورة بالغة، وسلوکاً یتنافى مع القیم الوطنیة، مؤکدةً على أنها "قررت رفع الغطاء عن کل شخص یتعاطى مع المنسق الذی یعد ضابطا مرکزیا فی وزارة الحرب الصهیونیة".

وأشارت الى أنها "ناقشت سلوک العدو المشین فی الاغتیال المعنوی للمقاومین، عبر فبرکة قصص لا أصل لها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعی، ووجدت أن العدو ذهب لهذا السلوک لعدم قدرته على اغتیال المقاومین جسدیا خشیة رد المقاومة".

ودعت الغرفة المشترکة، جمیع أبناء شعبنا لعدم التعاطی مع سلوک العدو المشین، والعمل بأصول شعبنا القائمة على احتضان کل ثائر مقاوم.

وشددت على أنه "لا ینفک أعداؤنا عن اتباع کل سلوک ممکن لکسر إرادة المقاومة، وإن عدونا قد تحوّل لاستخدام هذه الأسالیب بعد اقتناعه بأنه غیر قادر على کسر المقاومة عبر استخدام القوة".

وأهابت الغرفة المشترکة "بأبناء شعبنا بأن یکونوا أکثر یقظة وأن یعملوا على حرمان العدو من أی إنجاز على صعید المعرکة الأمنیة".

وفی وقت سابق الیوم، کشفت وزارة الداخلیة والأمن الوطنی فی غزة، عن استخدام الاحتلال الإسرائیلی أسالیب ووسائل جدیدة فی جمع المعلومات الأمنیة.

وقالت الوزارة فی بیان صحفی، إن الأجهزة الأمنیة فی قطاع غزة تواصل معرکتها الأمنیة فی التصدی للاحتلال الإسرائیلی وأجهزة مخابراته، التی تعمل بشکل حثیث لاستهداف المجتمع الفلسطینی بکافة مکوناته؛ سعیاً منها لکسر صمود شعبنا، وضرب جبهتنا الداخلیة، والنیل من المقاومة.

وبینت أنه وفی إطار الصراع الأمنی المُعقّد مع الاحتلال، تمکنت الأجهزةُ الأمنیة من شلّ قدرة عملاء الاحتلال وإضعافها بشکل غیر مسبوق، ما جعل أجهزة مخابرات الاحتلال تعیش حالة من العجز، ومحدودیة القدرة على التحرک داخل القطاع، أو جمع المعلومات الاستخباریة.

ونتیجة لذلک، بدأ الاحتلال– خلال الفترة الأخیرة-بتغییر أسالیبه ووسائله، واستخدام طرق جدیدة لتحقیق أهدافه الاستخباریة والأمنیة فی الوصول للمعلومات، والنیل من شعبنا ومقاومته، حیث عمد إلى جمع المعلومات الأمنیة بطریقة التحایل والخداع، عبر عدة وسائل وأسالیب.

 

اقرأ أیضًا: بالفیدیو: داخلیة غزة تکشف أسالیب جدیدة للاحتلال فی جمع المعلومات الأمنیة

المصدر : وکالة شهاب للأنباء

Parameter:433447!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)