|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/03/19]

الفلسطینیون یؤکدون على “خیار المقاومة” وینددون بالتطبیع ویطالبون بتحمل بریطانیا المسؤولیة عن “وعد بلفور”  

 أکدت الفصائل الفلسطینیة على استمرار خیار المقاومة، لتحریر الأرض المحتلة، وذلک فی الذکرى الـ 103 لـ “وعد بلفور”، وقالت إن عملیات التطبیع العربیة الجدیدة، التی تعمق جراح الفلسطینیین وتزید من إجرام الاحتلال، تعتبر “طعنة غادرة” فی ظهر الشعب الفلسطینی.

الفلسطینیون یؤکدون على “خیار المقاومة” وینددون بالتطبیع ویطالبون بتحمل بریطانیا المسؤولیة عن “وعد بلفور”

2 - نوفمبر - 2020

غزة – “القدس العربی”: أکدت الفصائل الفلسطینیة على استمرار خیار المقاومة، لتحریر الأرض المحتلة، وذلک فی الذکرى الـ 103 لـ “وعد بلفور”، وقالت إن عملیات التطبیع العربیة الجدیدة، التی تعمق جراح الفلسطینیین وتزید من إجرام الاحتلال، تعتبر “طعنة غادرة” فی ظهر الشعب الفلسطینی.

ونظمت عدة فعالیات شعبیة فی الضفة الغربیة وقطاع غزة، تندیدا بالوعد، حیث انطلقت مسیرة جماهیریة ظهر الاثنین، فی مدینة رام الله، شارک فیها عدد من قادة الفصال ومواطنون، وممثلین عن الاتحادات والفعالیات الوطنیة، ورفعت خلالها الأعلام الفلسطینیة ولافتات تندد بالوعد المشؤوم.

وفی قطاع غزة، نظمت اللجنة الشعبیة للاجئین فی مخیم جبالیا شمال قطاع غزة وقفة احتجاجیة، شارک فیها حشد کبیر من المواطنین، وبینهم من واکب فترة “نکبة فلسطین” التی احتلت خلالها العصابات الصهیونیة عام 1948، غالبیة أراضی فلسطین، عملا بتنفیذ الوعد، وحمل المشارکون لافتات کتب علیها “وعد بلفور باطل”، وشعارات أخرى تؤکد على حق العودة.

ویصادف یوم الثانی من نوفمبر، الذکرى الـ 103، لـ “وعد بلفور”، الذی أعطته حکومة بریطانیا للیهود، لإقامة “وطن قومی” على أرض فلسطین، دون أن تملک الحق فی ذلک، فی أکبر عملیة احتیال سیاسی فی العالم، قام فیها من لا یملک بتمکین من لا یستحق.

ودعا مجلس الوزراء، بریطانیا إلى الاعتراف بالدولة الفلسطینیة المستقلة على الحدود التی أقرتها قرارات الشرعیة الدولیة وعاصمتها القدس، تعویضا لشعبنا عما ألم به جراء اعلان “بلفور المشؤوم”.

وأکدت حرکة فتح، أن الشعب الفلسطینی “لن یرضخ لمنطق وأهداف المخطط الاستعماری الذی بدأ بإعلان بلفور عام 1917 ویستمر الیوم مع صفقة القرن، التی یحاول أصحابها تصفیة القضیة الفلسطینیة والقفز عن حقوقنا الوطنیة المشروعة غیر القابلة للتصرف”.

وقالت “إن بلفور والصفقة تحصران الحق الفلسطینی بحقوق مدنیة ودینیة أو بالحل الاقتصادی وتحرم الشعب الفلسطینی من حقه المقدس”، محملة الأمم المتحدة والمجتمع الدولی مسؤولیة “استمرار الظلم ومعاناة الشعب الفلسطینی ومسؤولیة تمادی اسرائیل فی انتهاک القانون الدولی وقرارات الشرعیة الدولیة”، داعیة بریطانیا المسؤولة عن اعلان بلفور وتنفیذه فی فلسطین الى تصحیح موقفها عبر الاعتراف بالدولة الفلسطینیة وعاصمتها القدس الشرقیة، وأکدت أن الشعب الفلسطینی الذی قاوم هذه المخططات بإصرار وعزم منذ أکثر من مائة عام “لن یرضخ لصفقة القرن وسیواصل کفاحه حتى ینال حقوقه المنصوص علیها بالقانون الدولی”.

من جهتها أکدت حرکة حماس فی الذکرى الـ 103 لـ “وعد بلفور المشؤوم”، أن زوابع التطبیع ومؤامرات تصفیة القضیة الفلسطینیة إلى زوال، وقالت فی بیان أصدرته “إن وعد بلفور الغادر الذی أسس لمأساة القرن، وأوجد أکبر مظلمة تاریخیة ما زالت قائمة، هو وعد باطل منذ إطلاقه، وسرقة للتاریخ، ولحقوق شعبنا، وبریطانیا مَن تتحمل إلى جانب الاحتلال وأعوانه الکوارث والمآسی التی حلت بشعبنا بسببه، وعلیها تصحیح جریمتها التاریخیة”، مجددة رفضها لعملیات التطبیع.

من جهتها قالت حرکة الجهاد الإسلامی، أن هذه الذکرى تمر لتذکر بـ “وعد من لا یملک لمن لا یستحق، حیث زرعت بریطانیا الاحتلال الصهیونی فی قلب المنطقة العربیة لیقوم بدور الشرطی المجرم الذی لم یزل من یومها یمعن فی اقتلاع الفلسطینیین من أرضهم، بالقتل والسجن والتشرید، وبکل أصناف الإجرام، بغطاء غربی، وصمت عربی مخزی”.وجددت التأکید على أن “ما أُخذ بالقوة لا ولن یسترد إلا بالقوة”، وأضافت “علیه فإن المقاومة لن تدخر جهدا فی قتال العدو الصهیونی المجرم، حتى یرحل عن فلسطین ویعید الأرض إلى أهلها”، مؤکدة على أن “الحق لا یسقط بالتقادم”.

ودعا تیسیر خالد عضو اللجنة التنفیذیة لمنظمة التحریر الفلسطینیة، وعضو المکتب السیاسی للجبهة الدیمقراطیة، جمیع الفلسطینیین فی الداخل الفلسطینی وفی الضفة الغربیة وقطاع غزة وفی مخیمات اللجوء وفی بلدان الهجرة والاغتراب الى الاتحاد فی حملة وطنیة للتندید بـ “وعد بلفور الاستعماری”، مؤکدا على بطلان الوعد.

کما دعا بمناسبة حلول الذکرى الثالثة بعد المئة لـ “وعد بلفور” لإطلاق مشروع متحف “الهولوکست الفلسطینی” على غرار ما فعلت القوى الصدیقة فی کیب تاون فی جنوب إفریقیا قبل اربع سنوات، وذلک من أجل “کسر صمت المجتمع الدولی على الجرائم التی ارتکبها الانتداب البریطانی على فلسطین وأداته الاستعماریة الصهیونیة”.

وأکد خالد أنه فی ضوء التعاون غیر المسبوق بین الإدارة الأمریکیة وحکومة الاحتلال الإسرائیلی لفرض الاملاءات على عدید الدول العربیة ودفعها لتطبیع علاقاتها مع دولة الاحتلال ومحاولات فرض الاملاءات على الشعب الفلسطینی الى “الإسراع فی طی صفحة الانقسام الأسود، بترجمة مخرجات اجتماع الأمناء العامین”.

 


القدس العربی

Parameter:464895!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)