|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/07/25]

القمة القادمة ستکون مجلس تأبین "الجامعة العربیة"  

القمة القادمة ستکون مجلس تأبین "الجامعة العربیة"

 الإثنین ٠١ أبریل ٢٠١٩

الخبر: أنهت الجامعة العربیة إجتماعها فی دورته الثلاثین بالعاصمة التونسیة، دون تحقیق ای من الأهداف الموضوعة على جدول أعمالها، لیتأکد المؤتمرون، أن الجامعة لم یبق منها سوى "الجنازة النحیلة المحتضِرة".

العالم - الخبر وإعرابه

التحلیل: 

إنعقدت یوم أمس القمة العربیة فی تونس فی غیاب مشهود لزعما ورؤساء وملوک وامراء دول الجزائر والسودان وسلطنة عمان والبحرین والمغرب والإمارات، إجتماع حمل رسالة لداخل الجامعة قبل خارجها، لیؤکد الفرقة السائدة بین الدول، ویکشف الحقیقة لأصحابها بمن فیهم الدول المؤسسة للجامعة والذین التحقوا بهم فیما بعد، لیتضح للجمیع ان "الجامعة" لم تعد جامعة ولا تحظى بأی أهمیة لدى الآخرین.

فمغادرة أمیر قطر الجلسة الإفتتاحیة، وخروج الملک السعودی فی منتصف الإجتماع من القاعة وترکه على حاله، تعتبر من أهم المؤشرات التی تؤکد تفاهة هذه الجامعة وإجتماعها الراهن.

على صعید آخر، قبل الإجتماع الأخیر للجامعة، کان اسم کیان الإحتلال الإسرائیلی اذا ذُکر، تداعت معانی التهدیدات والإعتداءات فی أذهان العرب، وصارت سببا فی إلتئام إجتماع للجامعة العربیة، لیتدارسوا، کیفیة سبل وضع حد لعدوانها وسیاساتها التوسعیة، لکن الإجتماع الحالی صحبته قضایا مثل سباق بعض الدول لتطبیع العلاقات مع "إسرائیل"، وتنسیق البعض الآخر مع "صفقة ترامب"، ناهیک عن المصافحات ومعانقات بعضهم لرئیس وزراء کیان الإحتلال "بنیامین نتنیاهو"، وإلتقاط صور تذکاریة معه فی إجتماعهم الأخیر بـ "وارشو"، ما یؤکد ان بعض الدول الأعضاء فی الجامعة لها سابق عهد مع الکیان، وأنها لاتنظر بالنظرة السابقة لـ "القضیة الفلسطینیة"، علما ان بعض المراقبین کان یعلم أن مواکبة مثل هذه الدول للقضیة الفلسطینیة کان صوریا، ولإستغلال الفرص من خلال مداهنة المناضلین الفلسطینیین.

والمضحک المبکی فی إجتماع قمة تونس (یوم الأحد) یمکن تلخیصه فی التطرق للإعتراف الخجول بسیادة کیان الإحتلال الإسرائیلی على هضبة الجولان، بحیث ان المؤتمرین رغم تأکیدهم على عروبة الجولان، إلا أن ای احد منهم لم ینبس ببنت شفة إزاء سمسار البیت الأبیض ترامب، صاحب الفکرة، ولم یهتم بفراغ المقعد الرسمی لسوریا فی الجامعة.

ویکفی إجتماع قمة الجامعة یوم امس الأحد أن الکامیرات کانت تکشف إضمحلال النفسیات، وعدم الإکتراث بالإجتماع، والغوص فی نوم وسبات، دون ان یخجلوا من أنفسهم، او یشعروا بأنهم یمثلون أکثر من 450 ملیون عربی!!!... فهل أن کیان الإحتلال الذی لایتعدى عدد سکانه الستة ملایین نسمة، تخشى التحذیرات الخجولة لهؤلاء المُتخَمین؟

یبدو أن الإجتماع القادم للجامعة العربیة سیکون بهدف تأبینها فی ذکراها الأولى، حیث ان القائمین على تلک المراسم لم یحددوا الزمان والمکان للتأبین، والله العالم أین ومتى سیعقد ذلک المجلس التأبینی!!!...

 

 

قناة العالم

Parameter:396194!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)