|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
خلال القمة الاسلامیة بمالیزیا..
[1441/04/24]

ایران تدعو لمحاربة 'الارهاب الاقتصادی' الامریکی  

انطلقت فی العاصمة المالیزیة کوالالمبور، القمة الاسلامیة بحضور زعماء وممثلین کبار عن 20 دولة ونحو 450 شخصاً من علماء ومفکرین وناشطین، لمناقشة القضایا التی تثیر قلق المسلمین حول العالم. ودعا الرئیس الایرانی حسن روحانی الدول الإسلامیة إلى محاربة "الارهاب الاقتصادی" الذی تمارسه الولایات المتحدة.

خلال القمة الاسلامیة بمالیزیا..

ایران تدعو لمحاربة 'الارهاب الاقتصادی' الامریکی

 الخمیس ١٩ دیسمبر ٢٠١٩ 

انطلقت فی العاصمة المالیزیة کوالالمبور، القمة الاسلامیة بحضور زعماء وممثلین کبار عن 20 دولة ونحو 450 شخصاً من علماء ومفکرین وناشطین، لمناقشة القضایا التی تثیر قلق المسلمین حول العالم. ودعا الرئیس الایرانی حسن روحانی الدول الإسلامیة إلى محاربة "الارهاب الاقتصادی" الذی تمارسه الولایات المتحدة.

العالم - تقاریر

انطلقت الیوم الخمیس فی العاصمة المالیزیة کوالالمبور، الجلسة الافتتاحیة للقمة الإسلامیة، بحضور رئیس الوزراء المالیزی مهاتیر محمد، والرئیس الإیرانی حسن روحانی، والرئیس الترکی رجب طیب أردوغان، وأمیر قطر الشیخ تمیم بن حمد آل ثانی، وبمشارکة واسعة لممثلین عن 20 دولة، ونحو 450 شخصاً من علماء ومفکرین وناشطین، الا ان السعودیة غابت عن المؤتمر.

وبحسب وکالة الأنباء المالیزیة "بیرناما"، فقد جاءت فکرة عقد القمة الإسلامیة على هامش اجتماعات الجمعیة العامة لـ"الأمم المتحدة" بنیویورک، أثناء لقاء رئیس الوزراء المالیزی "مهاتیر محمد" مع الرئیس الترکی "رجب طیب أردوغان" ورئیس الوزراء الباکستانی "عمران خان".

وتعتبر قمة کوالالمبور هی الثانیة بعد قمة تشرین الثانی/نوفمبر 2014، والتی شارک فیها عدد کبیر من المفکرین والعلماء من العالم الإسلامی، ووضعوا أفکارا وحلولا للمشاکل التی تواجه المسلمین، ولهذا تأتی مشارکة القادة هذه المرة للاتفاق على آلیة لتنفیذ الأفکار والحلول التی یتم التوصل إلیها.

وتستمر أعمال القمة حتى 21 دیسمبر/کانون الأول الجاری، والتی تتمحور حول "دور التنمیة فی الوصول إلى السیادة الوطنیة".

وفی کلمته الافتتاحیة قال الرئیس الایرانی حسن روحانی إن "حل مشاکل العالم الإسلامی تکمن فی تعاون الدول الإسلامیة، وإن القضیة الفلسطینیة هی الجرح النازف بالنسبة للعالم الإسلامی ویجب أن تؤخذ بعین الاعتبار فی قمة کوالالمبور".

وأوضح روحانی أنها "القضیة الفلسطینیة، وتدخل القوى العظمى فی الشؤون الداخلیة للمسلمین، وضرورة التقدم العلمی والاقتصادی".

واضاف أن التکفیریین والارهابیین لدیهم افکارا اشاعوا من خلالها القتل فی المجتمع الاسلامی مشددا على ان الافکار التکفیریة جعلت دولنا الاسلامیة تدفع ثمنا باهظا.

وتابع الرئیس روحانی قائلا: اذا لم نجهز انفسنا للوحدة مع اخواننا المسلمین فإننا سنواصل الفشل.

وتابع روحانی أن الحظر الاقتصادی تحول الیوم الى حربة للهیمنة الاستکباریة، وان الولایات المتحدة تستخدم الاقتصاد کآلیة للارهاب، معتبرا ان على العالم الاسلامی التعامل بالعملات الوطنیة کآلیات لمواجهة التحدیات الحالیة.

وفی کلمته الافتتاحیة قال رئیس الوزراء المالیزی مهاتیر محمد أن الدول الإسلامیة فی "حالة أزمة وعجز، وغیر جدیرة بهذا الدین العظیم الذی فیه خیر للبشر".

وقال مهاتیر محمد: "نحن لم نُقصِ أحداً، أردنا فقط أن تکون هذه القمة بدایة مصغرة"، لافتاً إلى أن هذه القمة ستشهد نقاشات حول الأوضاع الراهنة للمسلمین، ولیس عن الدین کمعتقد.

وأضاف: "نحن جمیعاً نعرف أن بلدان العالم الإسلامی تشهد أزمات، ونرى أن شعوب تلک الدول تضطر إلى ترک بلدانها والهجرة إلى بلدان غیر مسلمة".

وتابع مهاتیر: "من جانب آخر نجد بعض المسلمین یمارسون عنفاً واستبداداً بعضهم حیال بعض"، مضیفاً: "ومن ثم نحن مطالَبون بمعرفة کیف ظهرت هذه المشکلات، علینا أن نواجه أسباب الحروب الداخلیة، وغیرها من الکوارث، والعمل على تقلیل هذه المشکلات، وإصلاح سمعة دیننا".

وشدد على أن من الضروری فهم المشکلات التی یعانی بسببها العالم الإسلامی، وإدراک أسبابها، مبیناً: "وکما نعلم جمیعاً، فإن بعض الدول بعد الحرب العالمیة الثانیة انهارت ودُمرت، لکنها استطاعت الوقوف ثانیة، وتطورت، لکن معظم البلدان الإسلامیة، لم تنجح حتى فی نظام الإدارة الجیدة، ولیس التنمیة فحسب".

وتساءل: "هل هذا حقیقةً دیننا؟ وهل الإسلام هو سبب ما نحن فیه؟"، موضحاً أن "کل هذه الأمور سنسلط علیها الضوء ونناقشها خلال القمة، وأفکارنا ومقترحاتنا إذا تمت الموافقة علیها فسنعمل على تحویل النتائج والمخرَجات إلى مبادرات أکبر".

من جانبه، جدد الرئیس الترکی رجب طیب أردوغان، تأکیده أن العالم أکبر من الدول الخمس دائمة العضویة بمجلس الأمن، لافتاً إلى أن عمر النظام العالمی الذی یترک مصیر شعوب العالم الإسلامی فی ید تلک الدول، "قد عفى علیه الزمن".

وقال أردوغان فی کلمته: "لقد انتهى عمر ذلک النظام الذی یترک مصیر العالم الإسلامی الذی یبلغ تعداد سکانه 1.7 ملیار نسمة، لمزاج 5 دول دائمة العضویة بمجلس الأمن الدولی".

وأضاف: "کلما حاولوا إسکاتنا، نقول: فلسطین، وأراکان، ولیبیا، والصومال، وسوریا، وکلما ضغطوا علینا أکثر نقول بصوتٍ أعلى: العالم أکبر من خمس (فی إشارة إلى الدول دائمة العضویة بمجلس الأمن)".

وأشار الرئیس الترکی إلى أن المشارکین فی القمة سیتناولون إمکانات التعاون فی مجالات التنمیة المستدامة والأمن والدفاع والتجارة والاستثمار والتکنولوجیا والإنترنت.

وأکد أنه لا فرق بین المسلمین ومنافسیهم على صعید الإمکانات وعدد السکان والموقع الجغرافی، بل إن العالم الإسلامی فی وضع أفضل من البلدان الأخرى بالمجالات المذکورة.

وواصل حدیثه قائلاً: "علینا أن نبحث عن الخطأ فی أنفسنا أولاً، إذ هناک جزء کبیر من المسلمین ما یزالون یصارعون الجوع ونقص الموارد والفقر والجهل، على الرغم من کل الإمکانات والنفط والموارد الطبیعیة التی وهبنا الله إیاها".

بدوره قال أمیر قطر، الشیخ "تمیم بن حمد آل ثانی"، فی کلمته فی القمة، إن "العالم الإسلامی یواجه تهدیدات بخصوص السلام والأمن والحکم الناضج"، مضیفًا أن بعض الأنظمة فیه "ترتکب انتهاکات بحق شعوبها مثل الإقصاء.. وتجاهل حقوق الإنسان".

وأکد أن "نجاح الدول الإسلامیة لا یمکن تحقیقه إلا من خلال تعاون یسلط الضوء على القواسم المشترکة ونبذ الخلافات".

وأضاف أن "العدالة هی أحد أهم الشروط لإنهاء الصراعات، لکن هذه الحقیقة غیر مفهومة من قبل الدول التی تحاول إنهاء الصراع بعقل القوة المهیمنة".

ولفت الأمیر القطری إلى أن العالم الإسلامی یواجه تهدیدات بخصوص السلام والأمن والحکم الناضج، مضیفًا أن "بعض الأنظمة فی العالم الإسلامی تسیء استخدام الثقافة الإسلامیة، وترتکب انتهاکات بحق شعوبها مثل الإقصاء، وعدم الاحترام، وتجاهل حقوق الإنسان".

وأشار إلى أن "التوجهات الشعبیة الصاعدة فی العالم تحاول الربط بین الإسلام والعنف، فی حین أن التطرف موجود فی جمیع أنحاء العالم، مشددًا على أن "الفقر والجهل وانعدام الثقة بالنفس ثقافیا، أمور تشکل أساسًا للتطرف".

وشدد تمیم کذلک على أن بلاده ستواصل وقوفها بجانب المظلومین فی القضیة الفلسطینیة، مضیفًا أن "العالم العربی قبل مبادرة السلام لحل القضیة الفلسطینیة، إلا أن "إسرائیل" هی الطرف الذی لا یقبل الشرعیة الدولیة ولا السلام".

وبخصوص الإخفاقات التی یشهدها العالم الإسلامی، قال تمیم إن "هناک اتهاما شائعا فی هذا الصدد یلقى على التدخلات الخارجیة"، مضیفًا أنه "فی حین أن الإخفاقات فی العالم الإسلامی والخیارات الخاطئة لیس سببها التدخلات الخارجیة فحسب، بل هناک أسباب أخرى کالکسل، والفشل السیاسی".

واعتذرت باکستان واندونیسیا عن عدم حضور القمة، وعزاها مراقبون، إلى ممارسة السعودیة ضغوطا هائلة على إسلام أباد وجاکرتا لمقاطعة تلک القمة التی ترى فیها محاولة لتحجیم دورها فی المنطقة.

 

 

قناة العالم

Parameter:450515!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)