|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
عضو مجلس الشعب السوری:
[1439/09/25]

ایران و سوریا هما الداعم الرئیسی للشعب الفلسطینی  

عضو مجلس الشعب السوری:

ایران و سوریا هما الداعم الرئیسی للشعب الفلسطینی

تاریخ: 2018/06/08 

دمشق/8حزیران/یونیو/ارنا- قال سهیل العبد الله عضو مجلس الشعب السوری ان ایران و سوریة کانتا الداعم الرئیسی للشعب الفلسطینی فی غزة و جمیع فصائل المقاومة و حتی الآن.

واضاف العبدالله فی تصریح لمراسل ارنا ان الصدمة الإیجابیة الکبری لإعادة قضیة فلسطین الی الواجهة الإسلامیة کانت بعد قیام الثورة الاسلامیه فی ایران و استبدال العلم الإسرائیلی بالعلم الفلسطینی و اغلاق السفارة الإسرائیلیة . 
وأکد عضو البرلمان السوری ان ما أخذ بالقوة لا یستعاد الا بالقوة مضیفا ان البدایة لاستعادة التوازن العسکری هو التفکیر فی کیفیة مجابهة التفوق العسکری الشاسع للعدو فکان الحل فی الطریقة التی وجدها حزب الله و محور المقاومة : فصواریخ ارض - ارض لایجاد توازن الرعب مع الجبهة الداخلیة للعدو ومن ثم رجال بواسل مجاهدون فی سبیل الله و نصرة المستضعفین.
وعن مستوی العلاقات بین إیران وسوریة وکیفیه تطویرها وتوسیعها فی المجالات الاقتصادیة والثقافیة والاجتماعیة والإعلامیة قال: العلاقات الثنائیة التی تربط إیران وسوریة تصلح لأن تکون أنموذجا یحتذی فی العلاقات الدولیة بین شعبین وقیادتین ودولتین، وهی قائمة منذ فجر الثورة الإسلامیة فی إیران علی الاحترام المتبادل وتنسیق الجهود وترسیخ التعاون والتکامل فی مواجهة الأخطار المحدقة والعدو المشترک، وهی تتجاوز العلاقات التقلیدیة لترتقی ذروة العلاقات الإستراتیجیة بین الدول المتفقة بمصالحها ومنطلقاتها وغایاتها واهدافها، والتحالف الإیرانی ــ السوری یأتی الیوم کضرورة استراتیجیة، فی ظل غیاب معالم أی نظام عالمی عن الأسس والمعاییر التی تحکم العلاقات الدولیة، وفی ظل الانحیاز الأمریکی والأطلسی المطلق لصالح حکام تل أبیب، والتعثر المزمن والمتفاقم فی عملیة التسویة السیاسیة المزعومة للصراع العربی ــ الصهیونی، ومن هنا یأتی التحالف الإیرانی ـ السوری کضرورة دفاعیة لمنع الانهیار الممنهج من الاستمرار، وما جری فی المنطقة من أحداث منذ 2011م. جعل هذا التحالف یمتلک القدرة للانتقال إلی مرحلة الهجوم لقطع الطریق علی من یرید الاستفراد بالمنطقة والتلاعب بهویتها وحاضرها ومستقبلها، وهذه البیئة الجدیدة مع الانتشار العمودی والأفقی لعوامل قوة محور المقاومة کانت أحد الأسباب الجوهریة التی دفعت قوی دولیة صاعدة للانخراط المباشر وسدل الستار وإلی غیر رجعة علی ما کان یسمی الأحادیة القطبیة.
واضاف عضو مجلس الشعب السوری: لقد حاولت کل من الولایات المتحدة ومن معها من دول الغرب الأطلسی والشرق المنبطح رکوب موجة الفوضی فی المنطقة ونقلها إلی سوریة التی تتموضع فی الخط المقاوم الأول ضد الکیان الصهیونی بهدف تدمیر دول المنطقة المناهضة لمشاریعهم الاستعماریة عبر التدخل العسکری الکبیر، وإدخال الجمیع فی حروب الوکالة والأصالة والمختلطة والمرکبة التی رعتها دول إقلیمیة محددة فی إطار الدوران فی فلک الإستراتیجیة الأمریکیة القائمة منذ ثمانینات القرن الماضی علی نظریة ' الفوضی الخلاقة' و ' الشرق الأوسط الجدید'، ولمواجهة أخطار الاستهداف الجدید الذی تم تسویقه بذریعة مکافحة الإرهاب جاء الموقف الإیرانی المتقدم والفاعل بالوقوف إلی جانب الدولة السوریة وبقیة أطراف محور المقاومة لتحطیم الرأس القاطر لمشروع التفتیت والتشظیة، وبالفعل کان لمواقف إیران المشرفة الدور الفاعل فی أکثر من مفصل من مفاصل هذه الحرب، الأمر الذی أدی الی تحطیم العدید من حلقات مسلسل التآمر وإفشال المخططات الأمریکیة فی المیدان وفی مجلس الأمن.
وحول المخططات والمؤامرات التی تصدر من قبل الکیان الصهیونی وأمیرکا وحلفائها الغربیین والعرب ضد محور المقاومة بشکل عام وسوریا بشکل خاص صرح سهیل العبدالله : جوهر المخطط الإسرائیلی الأمریکی هو الهیمنة علی المنطقة وشعوبها والتحکم بثرواتها ورسم هویتها وفق مفرزات الحرب الدائرة التی تستهدف تهدیم البنی السیاسیة القائمة وإعادة تشکیلها وفق أسس إثنیة وعرقیة ودینیة وطائفیة لتصبح المطالبة بإقامة دولة یهودیة الأساس والقاعدة ولیس الاستثناء والنشاز، لکن هذا المشروع تعثر بفضل الله ومناعة أقطاب محور المقاومة، وتحطمت بعض حلقاته بفضل الصمود الأسطوری لسوریة شعبا وجیشا وقیادة بدعم من الأصدقاء والحلفاء الاستراتیجیین.
انتهی/

 

وکالة الجمهوریة الاسلامیة للانباء (ایرنا)

Parameter:346736!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)