|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/06/10]

بیان الأمانة العامة الدائمة للمؤتمر الدولی لدعم الانتفاضة الفلسطینیة بمناسبة یوم "غزة رمز للمقاومة"  

الأمانة العامة الدائمة للمؤتمر الدولی لدعم الانتفاضة الفلسطینیة فی مجلس الشورى الإسلامی إذ تحیی ذکرى  18 ینایر / کانون ثانی 2009 والذی أعلنه مجلس الشورى الإسلامی فی إیران یوم "غزة رمز للمقاومة" فی أعقاب العدوان الصهیونی الوحشی على غزة فی 27 دیسمبر / کانون أول 2008 ومقاومة الشعب الفلسطینی لمدة 22 یوماً، یؤکد على استمرار صمود ومقاومة الشعب الفلسطینی وجمیع دعاة الحریة الداعمین لفلسطین حتى تحریر جمیع الأراضی المحتلة والقدس الشریف.

بسم الله الرحمن الرحیم

الأمانة العامة الدائمة للمؤتمر الدولی لدعم الانتفاضة الفلسطینیة فی مجلس الشورى الإسلامی إذ تحیی ذکرى  18 ینایر / کانون ثانی 2009 والذی أعلنه مجلس الشورى الإسلامی فی إیران یوم "غزة رمز للمقاومة" فی أعقاب العدوان الصهیونی الوحشی على غزة فی 27 دیسمبر / کانون أول 2008 ومقاومة الشعب الفلسطینی لمدة 22 یوماً، یؤکد على استمرار صمود ومقاومة الشعب الفلسطینی وجمیع دعاة الحریة الداعمین لفلسطین حتى تحریر جمیع الأراضی المحتلة والقدس الشریف.

إن انتصار مقاومة الشعب الفلسطینی وتسطیره لملحمة أخرى فی 18 ینایر / کانون ثانی 2009، والذی أدى إلى هزیمة جدیدة للعدو الصهیونی المدجج بالسلاح، غیر معادلات المشهد العسکری والسیاسی لصالح الشعب الفلسطینی، وأجبر الکیان الصهیونی على التراجع وتقدیمه العدید من التنازلات.

تؤکد الأمانة الدائمة للمؤتمر الدولی لدعم الانتفاضة الفلسطینیة، فی ذکرى هذا الانتصار العظیم والمجید، ونظراً لتطورات المشهد السیاسی والعسکری فی المنطقة، على المواقف التالیة: 

1. إن أی مساومة وتطبیع للعلاقات مع الکیان الصهیونی، العدو اللدود للإسلام، سیکون طعنة فی ظهر الشعب الفلسطینی المقاوم والمظلوم. مما لا شک فیه أن تطبیع العلاقات مع الصهاینة هو عمل بشع ومخالف لجمیع الأعراف الإسلامیة والأخلاقیة والثقافیة، ولن یؤدی إلى الاستقرار والأمن وتلبیة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطینی فضلاً عن أنه سیثیر حفیظة شعوب المنطقة.

2. لا یمکن للکیان الصهیونی أن یکون له تواجد دائم فی هذه المنطقة الحساسة والاستراتیجیة والإسلامیة، وسیعود القدس وجمیع الأراضی المحتلة إلى الإسلام قریباً، ولن تسمح شعوب المنطقة أن تؤدی الإجراءات غیر الحکیمة لبعض حکام المنطقة وخیانتهم إلى وضع الصهاینة موطئ قدم لهم فی المنطقة.

3. إن الاستکبار العالمی بقیادة أمریکا الشیطان الأکبر والصهاینة، إذا أرادوا مواصلة أهدافهم ومآربهم الشریرة بمغامراتهم وإشعالهم للفتن والنیران فی المنطقة، فإن شعوب المنطقة مثل العراق وأفغانستان والیمن ستلقنهم درساً لا ینسونه.

4. إن الإجراءات الأخیرة للمقاومة والفصائل الفلسطینیة فی مسار تحقیق الوحدة والانسجام وإجراء الانتخابات خطوة مهمة فی دحر مؤامرات الکیان الصهیونی وبعض داعمیه الإقلیمیین، وإن استمرار مثل هذه الإجراءات بإمکانها أن تؤدی إلى نتائج فعالة على الساحة الفلسطینیة.

5. مع رحیل ترامب، العدو اللدود لفلسطین والإسلام عن السلطة، تتحمل الإدارة الأمریکیة الجدیدة مسؤولیة کبیرة تجاه إجراءات إدارة ترامب المناهضة للإسلام والعرب والفلسطینیین. إذا استمرت سیاسة ترامب فی الدعم الکامل وأحادی الجانب للکیان الصهیونی، فقد یکون لهذا الوضع عواقب وخیمة على المنطقة، إذ أن صفقة القرن اتفاقیة أحادیة الجانب تهدف إلى إزالة الفلسطینیین من الساحة الجغرافیة والطبیعیة للمنطقة ولا شک أنه سیبوء بالفشل.

6. ندعو جمیع المنظمات الدولیة والمنظمات غیر الحکومیة وبرلمانات الدول الداعمة للقضیة الفلسطینیة إلى بذل قصارى جهدها لدعم القضیة الفلسطینیة کقضیة مؤثرة على السلم والأمن العالمیین، والتصدی لاعتداءات الکیان الصهیونی، کما ندعو هذه الجهات إلى إدانة سلوک الصهاینة غیر الإنسانی تجاه الأسرى والمعتقلین الفلسطینیین ومنعهم من الحصول على لقاح کورونا واستمرار حصار غزة.

 

الأمانة العامة الدائمة للمؤتمر الدولی لدعم الانتفاضة الفلسطینیة

منبع:
Parameter:474650!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)