|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/11/26]

هل ستُنفّذ حرکة “أنصار الله” الحوثیّة تهدیداتها الأحدث وتقصف تل أبیب بصواریخٍ بالیستیّة؟ ولماذا نعتقد أنّ هذا الاحتِمال غیر مُستبعد وربّما وشیک؟ وکیف سیکون الرّد الإسرائیلی؟  

أکّد السیّد عبد الله یحی الحاکم رئیس “هیئة الاستِخبارات والاستِطلاع” فی حرکة “أنصار الله” الحوثیٍة أمس أنّ حرکته تملک بنکًا من الأهداف الحیویّة فی کُلٍّ من السعودیّة والإمارات وفِلسطین المحتلّة، ولمّح إلى أنّ ضرب هذه الأهداف احتمالٌ واردٌ جدًّا.

هل ستُنفّذ حرکة “أنصار الله” الحوثیّة تهدیداتها الأحدث وتقصف تل أبیب بصواریخٍ بالیستیّة؟ ولماذا نعتقد أنّ هذا الاحتِمال غیر مُستبعد وربّما وشیک؟ وکیف سیکون الرّد الإسرائیلی؟

أکّد السیّد عبد الله یحی الحاکم رئیس “هیئة الاستِخبارات والاستِطلاع” فی حرکة “أنصار الله” الحوثیٍة أمس أنّ حرکته تملک بنکًا من الأهداف الحیویّة فی کُلٍّ من السعودیّة والإمارات وفِلسطین المحتلّة، ولمّح إلى أنّ ضرب هذه الأهداف احتمالٌ واردٌ جدًّا.

بعد هذا الإعلان بساعاتِ اعترف متحدّث باسم التحالف السعودی أنّ منظوماته الدفاعیّة اعترضت أربعة صواریخ، وسِت طائرات مسیّرة دون أن یذکر مکان اعتِراض هذه الصواریخ، لکنّ متحدّث باسم حرکة “أنصار الله” أکّد أنّها وصلت إلى أهدافها.

حدیث السیّد عبد الله الحاکم عن ضربِ أهدافٍ فی العُمق السعودی لیس جدیدًا، ولکنّ الجدید هو الإشارة إلى أهدافٍ فی الإمارات وتل أبیب، فهل نحنُ أمام استراتیجیّة جدیدة بتوسیع دائرة الأهداف بحیثُ تصل إلى فِلسطین المحتلّة، وهل تملک الحرکة الصّواریخ القادرة على الوصول إلى تل أبیب فِعلًا؟ أم أنّ هذهِ التّهدیدات تأتِی فی إطار الحرب النفسیّة؟

حرکة “أنصار الله” تسیر على نهجِ “حزب الله” فی لبنان، وغالبًا تُنفّذ تهدیداتها، فقد توعّدت بقصفِ الریاض وجدّة وخمیس مشیط وبقیق، مرکز عصب الصناعة النفطیّة السعودیّة، وترجمتها عملیًّا بهجماتٍ صاروخیّةٍ وبطائراتٍ مُسیّرةٍ أصابت أهدافها بدقّةٍ مُتناهیةٍ أذهلت الکثیر مِن الخُصوم والخُبراء الأجانب معًا.

هُناک احتِمالان غیر مُستبعدین فیما یتعلّق بضربِ أهداف إسرائیلیّة من قِبَل “أنصار الله” فی الفترةِ المُقبلة:

الأوّل: أنّ تقصف الحرکة بالصواریخ میناء إیلات فی أقصى شمال خلیج العقبة، وهذا الاحتِمال مُمکنٌ لأنّ صواریخها وطائِراتها المُسیّرة وصلت إلى میناء ینبع السعودیّ شمال غرب المملکة، ومیناء إیلات لا یَبعُد عن ینبع إلا عشرات الکیلومترات فقط، أی أنّه فی مرمى هذه الصّواریخ.

الثانی: استهداف سُفن إسرائیلیّة فی مدخل باب المندب أو فی جنوب البحر الأحمر بالصّواریخ البحریّة، أو بزوارقٍ “استشهادیّة” سریعة على غِرار ما حدث مع سُفن إماراتیّة وسعودیّة.

وما یُرجّح هذین الاحتِمالین، أنّ محور المُقاومة الذی تتزعّمه إیران هدّد، ویُهدِّد، بالانتقام لأکثر مِن عُدوانٍ إسرائیلیٍّ فی العُمق الإیرانی، خاصّةً تلک الضّربات التی استهدفت مُنشآة “نطنز” النوویّة، وربّما یأتی هذا الرّد الحوثی الیمنی فی إطار هجمات من أطرافٍ عدّةٍ فی المحور فی المرحلةِ المُقبلة.

حرکة “انصار الله” لیس لدیها الکثیر الذی یُمکن أن تخسره فی حال قصفها لأهدافٍ إسرائیلیّةٍ، فالیمن یتعرّض لغارات التحالف الجویّة بطائرات “إف 16” و”إف 15″الأمریکیّة الصّنع مُنذ ما یَقرُب مِن سِت سنوات، ولم تَعُد هُناک أهداف باقیة یُمکن للإسرائیلیین قصفها فی صنعاء أو صعدة بالنّوع نفسه مِن الطّائرات والصّواریخ.

ما نُرید استِنتاجه ممّا تقدّم أن أیّ هُجوم بالصّواریخ على الإمارات أو دولة الاحتِلال الإسرائیلی بطائراتٍ مُسیّرةٍ أو صواریخ بالیستیّة حوثیّة فی الأسابیع المُقبلة لن یکون مُستَبعدًا، وقد یکون أحدث، وأخطر، مُفاجآت الحرب الیمنیّة فی سنتها السادسة.. واللُه أعلم.

 

“رأی الیوم”

Parameter:459837!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)