|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/09/22]

حزب الله: کلما ازداد العدو حقدا ازددنا تمسکا بمقاومتنا  

حزب الله: کلما ازداد العدو حقدا ازددنا تمسکا بمقاومتنا

 الإثنین ٢٧ مایو ٢٠١٩ 

شدد رئیس المجلس التنفیذی فی حزب الله السید هاشم صفی الدین على أن “الهدف من الحصار الحاقد والخبیث الذی نراه الیوم على المقاومة ومجتمعها، هو الضغط على کل من یتعاطى مع المقاومة حتى یتخلى عنها ویتراجع عن تأییدها، ولکن النتیجة کانت على مدى کل الأشهر والسنوات الماضیة، أن مجتمع المقاومة فی عام 2019، هو أقوى وأفضل بمرات مما کنا علیه فی العامین 2017 و2018 .

العالم - لبنان

وخلال احتفال تأبینی أقیم فی حسینیة بلدة دیر قانون النهر اضاف السید هاشم صفی الدین: هذا یجب أن یغیظ الأعداء، الذین کلما ازدادوا حقدا وخبثا وتآمرا علینا، ازددنا تمسکا بقیمنا ومقاومتنا ومسارنا وخیارنا الذی اخترنا، لأنه دین بالنسبة إلینا، وآخرة قبل أن یکون دنیا، فنحن لم نأخذ خیار المقاومة والتضحیة فقط من أجل دنیانا التی نرید أن نکون أعزاء وأقویاء ومستقلین فیها، وإنما أخذناه لنکون قبل أی شیء، عبادا صالحین على مستوى آخرتنا”.

أکد السید صفی الدین أن “إیران لیست دولة فقیرة على الإطلاق، فهی دولة غنیة بنفطها وثرواتها وعلمها وإمکاناتها وعقلها وشبابها، وهی من أغنى دول المنطقة، ولکنها محاصرة من أجل أن تستسلم وتضعف، ویتأفف الشعب الإیرانی من الجمهوریة الإسلامیة، ویتوجه لمطالبة المسؤولین والعلماء بالتنحی عن مواقعهم ومسؤولیاتهم، ولکن هذا لم یحصل أبدا، ولذا وجدنا ترامب قد بدأ قبل أیام بتبدیل وتعدیل مواقفه، وهذا یدل على أن الإدارة الأمیرکیة واقعة فی حیرة، وأن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تعرف طریقها وخیارها وموقفها الثابت، وعلیه، فإن کل هذه النتائج والقوة والعظمة التی وصلت إلیها الجمهوریة الإسلامیة، هی بفضل هذه الثقافة وهؤلاء الناس الطیبین والمؤمنین والمخلصین”حسبما افادت الوکالة الوطنیة للاعلام اللبنانیة.

وأضاف السید صفی الدین “نحن نملک قوة کبیرة وهائلة وعظیمة، وهذا من نعم الله علینا، فلا الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ضعیفة، ولا المقاومة فی لبنان ضعیفة، ولا محور المقاومة فی فلسطین وسوریا والعراق والیمن وکل المنطقة ضعیفا على الإطلاق” .

ورأى أن “ما یحصل الیوم هو أن الأمیرکی ومعه الإسرائیلی وآل سعود وبعض الدول الغربیة والخلیجیة، یشنون کل أحقادهم وقدراتهم علینا من أجل إضعافنا وکسرنا وإجبارنا على التراجع، وهذا لم ولن یحصل بإذن الله تعالى لأننا أقویاء، وستثبت الأیام والأشهر الآتیة من جدید، أن المقاومة فی هذه التجربة والموقعة والمواجهة الجدیدة مع الأمیرکی والإسرائیلی، هی قویة وثابتة وتتقدم إلى الأمام، وأن الأمیرکی والإسرائیلی وآل سعود، هم الذین سیتراجعون فی هذه المنطقة.

واوضح السید صفی الدین إن “عید المقاومة والتحریر هو بحد ذاته حجة قائمة لازمة فی أعناقنا جمیعا لما شاهدناه فی ذلک الیوم عام 2000 من الحشود الضخمة من الرجال والنساء والشباب والأطفال یتقدمون بأعلامهم وصرخاتهم وشعاراتهم إلى المناطق التی کانت محتلة، وتتقدمهم المقاومة والعملیات والتضحیات والشهادة، لیحرروا هذه الأرض بعد احتلال على مدى سنوات طویلة، ولیثبتوا للجمیع أن هذه المقاومة انتصرت بإذن الله تعالى، وأن وعد الله الذی وعد به قد تحقق، وأن هذا الوعد یمکن أن یتحقق فی أی زمن وأی وقت فی المستقبل تماما کما تحقق فی 25 أیار العام 2000”.

 

 

قناة العالم

Parameter:412915!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)