|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/10/10]

حزب مغربی یندد بمساعی إسرائیل لضم أراضٍ فلسطینیة  

فی بیان للجنة التنفیذیة لحزب الاستقلال المغربی المعارض، طالب فیه بـ"إقامة الدولة الفلسطینیة الموحدة وعاصمتها القدس الشریف".

حزب مغربی یندد بمساعی إسرائیل لضم أراضٍ فلسطینیة

فی بیان للجنة التنفیذیة لحزب الاستقلال المغربی المعارض، طالب فیه بـ"إقامة الدولة الفلسطینیة الموحدة وعاصمتها القدس الشریف".

31.05.2020

Morocco

الرباط/تاج الدین العبدلاوی/الأناضول

ندد حزب الاستقلال المغربی (معارض) بما وصفها "محاولات الکیان الصهیونی اغتصاب الأراضی الفلسطینیة، واقتطاع أجزاء من الضفة الغربیة وضمها إلى إسرائیل".

جاء ذلک فی بیان للجنة التنفیذیة للحزب اطلعت الأناضول على مضمونه، لیل السبت/الأحد.

کما أدان الحزب المغربی سیاسة "القمع والقتل الممنهجة" التی تمارسها إسرائیل فی حق أبناء الشعب الفلسطینی.

وجدد مطالبته بـ"إقامة الدولة الفلسطینیة الموحدة وعاصمتها القدس الشریف".

فی غضون ذلک، أشاد الحزب بـ"الدعم المتواصل للملک محمد السادس رئیس لجنة القدس، لأهالی القدس والقضیة الفلسطینیة فی ظل ظروف جائحة کورونا".

ولفت إلى أن "وکالة بیت مال القدس الشریف قامت وبتعلیمات ملکیة، بتقدیم مختلف المعدات والمستلزمات الطبیة لمستشفیات المدینة من أجل تعزیز قدراتها على مواجهة الجائحة".

وزاد الحزب مبینا أن "لجنة القدس قدمت معدات تقنیة لدعم التعلیم عن بعد لفائدة التلامیذ المقدسیین".

واعتبر أن الدعم الذی قدمه المغرب "تعبیر تضامنی وإنسانی فی ظل هذه الظروف الصعبة".

ونهایة أبریل/ نیسان الماضی، اتفق رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو، مع زعیم حزب "أزرق أبیض" بینی غانتس، على بدء عملیة ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربیة أول یولیو/ تموز المقبل، تشمل غور الأردن وجمیع المستوطنات بالضفة الغربیة.

والجمعة، قال رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو، إن حکومته تعتزم ضم 30 بالمائة من مساحة الضفة الغربیة المحتلة، إلى سیادتها، أو ما یعادل 50 بالمائة من المنطقة المصنفة (ج)".

وتخضع المنطقة "ج" والتی تمثل 60 بالمئة من مساحة الضفة لسیطرة أمنیة وإداریة إسرائیلیة، وفق اتفاقیة أوسلو الثانیة 1995.


وکالة الأناضول

Parameter:457090!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)