|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/09/19]

'حقوق الإنسان' مستاءةمن انتهاکات البحرین بحق معتقلی الرأی والسجناء  

انتقدت المفوضیة السامیة لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الانتهاکات المسجلة فی البحرین على الضوء التقاریر الأخیرة التی وثقت عدداً من التجاوزات ضد النشطاء والمعتقلین والسجناء.

'حقوق الإنسان' مستاءةمن انتهاکات البحرین بحق معتقلی الرأی والسجناء

 الجمعة ٣٠ أبریل ٢٠٢١ م

انتقدت المفوضیة السامیة لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الانتهاکات المسجلة فی البحرین على الضوء التقاریر الأخیرة التی وثقت عدداً من التجاوزات ضد النشطاء والمعتقلین والسجناء.

العالم- البحرین

وعبرت مارتا هورتادو المتحدثة باسم المفوضیة عن انزعاج المنظمة “من استخدام القوة غیر المبرر وغیر المتناسب من قبل القوات الخاصة للشرطة لتفکیک اعتصام سلمی فی سجن جو فی البحرین“.

وکشفت المفوضیة السامیة، فی أحدث بیان لها اطلعت علیه “القدس العربی”، أنه “حسب روایات شهود عیان على الحادث، قامت القوات الخاصة بإلقاء قنابل الصوت وضرب المعتقلین على رؤوسهم ، مما أدى إلى إصابة العدید منهم بجروح بالغة”. وأضافت أنه بحسب المعلومات الموثقة “نقلت السلطات 33 متظاهراً إلى مبنى آخر فی السجن، حیث تم احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجی، ولم یتمکنوا من الاتصال بعائلاتهم أو المحامین، فی انتهاک للقانون الوطنی والدولی”.

وکان السجناء وفق ما وثقته المفوضیة “یحتجون على ظروف الاحتجاز، ولا سیما عدم الحصول على العلاج الطبی”.

وبدأ الاعتصام فی 5 أبریل/ نیسان ، بعد وفاة السجین السیاسی عباس مال الله بعد أن حُرم، حسبما ورد، من الحصول على الرعایة الصحیة الأساسیة فی الوقت المناسب، وظل نقص الرعایة الصحیة فی السجون البحرینیة المکتظة مشکلة منذ سنوات، لکنه أصبح مشکلة مزمنة خلال جائحة کورونا.

وأثار انتشار الوباء فی سجون البحرین احتجاجات فی جمیع أنحاء البلاد، فیما ردت السلطات باحتجاز عشرات المتظاهرین لخرقهم قیود کوفید -19.

ودعت المفوضیة السامیة لحقوق الإنسان الحکومة البحرینیة إلى الشروع الفوری فی تحقیق شامل وفعال فی القمع العنیف للاعتصام فی سجن جو. کما حثت المنامة على تقدیم معلومات عن وضع 33 سجینا محتجزین حالیا بمعزل عن العالم الخارجی، وضمان قدرتهم على الاتصال بمحامیهم وعائلاتهم.

وطالبت الهیئة الأممیة السلطات البحرینیة باتخاذ خطوات فعالة لضمان توفیر العلاج الطبی فی الوقت المناسب للنزلاء عند الحاجة.

ودعت المفوضیة فی بیانها السلطات فی المنامة إلى النظر فی الإفراج عن المزید من المعتقلین لتخفیف الازدحام فی السجون، وتقلیل خطر انتشار کورونا بین نزلاء السجون. وشددت على وجه الخصوص ضرورة إطلاق سراح أولئک الذین تم احتجازهم بسبب التعبیر عن آراء انتقادیة أو معارضة، والذین یحمیهم القانون الدولی لحقوق الإنسان، على الفور.

 

 

قناة العالم

Parameter:484805!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)