|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/09/04]

خبیر أمنی: ضم الضفة الغربیة سیعرض مستقبل إسرائیل للخطر  

قال مسؤول أمنی إسرائیلی سابق إن الحکومة الإسرائیلیة الجدیدة الجاری تشکیلها بعد اتفاق رئیس الحکومة ورئیس حزب اللیکود بنیامین نتنیاهو ورئیس حزب أزرق أبیض بنی غانتس، تنتظرها تحدیات رئیسیان.

خبیر أمنی: ضم الضفة الغربیة سیعرض مستقبل إسرائیل للخطر

الناصرة (فلسطین) - خدمة قدس برس 

الأحد 26 إبریل 2020 م

قال مسؤول أمنی إسرائیلی سابق إن الحکومة الإسرائیلیة الجدیدة الجاری تشکیلها بعد اتفاق رئیس الحکومة ورئیس حزب اللیکود بنیامین نتنیاهو ورئیس حزب أزرق أبیض بنی غانتس، تنتظرها تحدیات رئیسیان.

وأفاد بأن التحدیین یتمثلان بمحاربة فیروس کورونا الذی انتشر فی إسرائیل، وقضیة ضم أجزاء من الضفة الغربیة للسیادة الإسرائیلیة.

وأضاف عمید (احتیاط) إیلان باز، الرئیس السابق للإدارة المدنیة فی الضفة الغربیة (ذراع الجیش الإسرائیلی)، وعضو فی قیادة حرکة "قادة أمن إسرائیل"، أن القیادة الإسرائیلیة تقدم قضیة الضم على باقی القضایا.

وانتقد "باز" تقدیم الضم بدلا من البحث عن إعادة تأهیل الاقتصاد ومساعدة الأسر التی انهارت بفعل توقف الاقتصاد ومعالجة النظام الصحی السیئ والنزیف لمیزانیة الدولة بسبب مرض "کورونا".

وأشار إلى أنه على الرغم من الاتفاق الحاسم على قضیة الضم، إلا أن مؤیدی الضم لم یسألوا أنفسهم کیف سیؤثر على الاتفاق مع الفلسطینیین؟، وهل ستعرض عملیة السلام للخطر؟ وهل نحن على استعداد لإعادة السیطرة على ملایین الفلسطینیین؟.

وتابع: "هل سیتوقف التنسیق الأمنی، وهل سیکون هناک تدهور أمنی وکم سیکلفنا ذلک؟ وماذا سیکون رد فعل العالم وهل ستؤثر هذه الخطوة على قرارات محکمة العدل الدولیة التی تناقش انتهاکات إسرائیل للقانون الدولی؟".

وأردف: "هذه کلها أسئلة مصیریة لا یبدو أنها أُخذت فی الاعتبار، وهی تتطلب إجابات من قبل صناع القرار فی إسرائیل قبل تحدید نطاق وتاریخ عملیة الضم".

وکشف عن أن هیئة "قادة أمن إسرائیل" وهی هیئة تضم فریقا من الخبراء درسوا جمیع جوانب القضیة وصاغوا موقفا وأجابوا على هذه الأسئلة.

واستطرد: "والاستنتاج الذی توصلت إلیه هذه الهیئة، هو أن عملیة الضم سواء کانت واسعة النطاق أو جزئیة، ستلحق أضرارا جسیمة بأمن إسرائیل، واقتصادها وعلاقاتها مع جیرانها وعلاقاتها مع دول المنطقة، وتدهور الأوضاع وستؤدی إلى ردود فعل متسلسلة لن تستطیع إسرائیل السیطرة على اتجاهاتها".

وقال إن السلطات الإسرائیلیة لم تسمع هذا الرأی ولم تقم بتشکیل فریق محترف لفحص النتائج التی توصل إلیها "قادة أمن إسرائیل".

وأضاف أن أحدا لا یستطیع أن یحتکر المعرفة، أو التکهن بالمستقبل، وقد یختلف فریق الدولة مع هیئة "قادة أمن إسرائیل"، ومع ذلک فإن اتخاذ قرار فی قضیة الضم دون سماع موقف المهنیین غیر مسؤول.

وذکر: "إسرائیل فی خضم حملة ضد وباء کورونا، والذی من بین أمور أخرى، یلحق ضررا شدیدا بالاقتصاد الإسرائیلی، وبات أکثر من 1.2 ملیون إسرائیلی بدون عمل، ولیس لدینا فکرة کیف سینتهی هذا الشهر وکیف سنخرج من هذا الوباء".

واستدرک: "فإسرائیل على عکس باقی الدول لا تفعل الکثیر لمساعدة مواطنیها وهی بدون میزانیة وکان یجب مراعاة هذه الاعتبارات قبل الشروع فی مغامرة الضم".

وکشف أن حرکة "قادة أمن إسرائیل" کلفت 3 اقتصادیین کبار والذین عملوا سابقا کرؤساء تنفیذیین فی وزارة المالیة الإسرائیلیة، بدراسة الجوانب الاقتصادیة لعملیة الضم التی قد تبدأ بضم منطقة الأغوار ودرسوا التکالیف المباشرة وغیر المباشرة لهذه الخطوة، وخلصوا إلى التکلفة المباشرة لعملیة الضم عشرات الملیارات، وأن التکلفة الثابتة لإدارة المنطقة والفلسطینیین ستکون 52 ملیار شاقل (14.8 ملیار دولار).

وأشار إلى أنه فی الوقت نفسه، قام الفریق الأمنی الإسرائیلی ​​بتقییم مدى القوات اللازمة للسیطرة على المدن والقرى الفلسطینیة، بمجرد اختفاء قوات الأمن الفلسطینیة من المنطقة، حیث بینت النتائج أن ذلک یتطلب استخدام معظم القوات النظامیة للجیش الإسرائیلی، وستکون الوحدات الاحتیاطیة مطلوبة أیضًا.


قدس برس 

Parameter:455298!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)