|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/04/16]

رسالة أوروبیة تکشف نقل أمیر سعودی معتقل إلى موقع سری  

کشف البرلمانی الأوروبی "مارک تاربیلا" أن الأمیر السعودی المحتجز "سلمان بن عبد العزیز" نُقل من فیلا تخضع لحراسة فی العاصمة الریاض إلى "موقع لم یکشف عنه".

رسالة أوروبیة تکشف نقل أمیر سعودی معتقل إلى موقع سری

الأربعاء 2 دیسمبر 2020 م

کشف البرلمانی الأوروبی "مارک تاربیلا" أن الأمیر السعودی المحتجز "سلمان بن عبد العزیز" نُقل من فیلا تخضع لحراسة فی العاصمة الریاض إلى "موقع لم یکشف عنه".

ویعود احتجاز الأمیر "سلمان بن عبدالعزیز" ووالده إلى شهر ینایر/کانون الثانی 2018 فی إطار حملة اعتقالات شملت أفرادا فی العائلة المالکة بإشراف ولی العهد الأمیر "محمد بن سلمان".

وجاءت تلک الحملة کمؤشر على محاولة ولی العهد تشدید قبضته على السلطة عبر إقصاء عدد من الأمراء یعتبرون من أقوى خصومه المحتملین.

وقالت وکالة "فرانس برس" إنها اطلعت على رسالة بعث بها "تاربیلا" إلى السفیر السعودی لدى الاتحاد الأوروبی، وتفید بأن الأمیر ووالده نقلا من الفیلا "إلى موقع لم یکشف عنه".

وأشارت الرسالة المؤرخة یوم الثلاثاء إلى أنه "من الواضح أن حرمانهما الحالی من الحریة تعسفی ویصل إلى حد انتهاک الالتزامات المحلیة والدولیة للسعودیة".

وأضافت الرسالة: "أحثکم على مطالبة الحکومة السعودیة بالکشف الفوری عن مکان الأمیر سلمان ووالده عبد العزیز بن سلمان."

ولفتت وکالة "فرانس برس" إلى أن هذه الخطوة تأتی "بعد نحو 3 سنوات على احتجاز الأمیر سلمان بن عبد العزیز، وتعکس تحدی المملکة للضغوط الدولیة لإطلاق سراحه وإمکان إعادة التدقیق فی سجل حقوق الإنسان الخاص بها مع إدارة الرئیس الأمیرکی المنتخب جو بایدن."

وکان مسموحا للرجلین فی السابق بإجراء مکالمات هاتفیة منتظمة مع عائلتهما، ولکن منذ السبت الماضی لم یحدث أی اتصال.

وفی أغسطس/آب الماضی، قدمت منظمتان حقوقیتان هما منظمة "منا" لحقوق الإنسان ومقرها جنیف ومنظمة "القسط" ومقرها لندن شکوى لدى الأمم المتحدة ضد احتجازهما، بحسب وثیقة اطلعت علیها "فرانس برس".

وأکدت المنظمتان ومقربون من الأمیر أن الأخیر ووالده لم یخضعا لأی استجواب منذ اعتقالهما، ما یعنی أن اعتقالهما "لیس له أی أساس قانونی".

 

 

 

الخلیج الجدید

Parameter:466236!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)