|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/09/28]

زیاد النخالة: مشروع المقاومة مستمر فی المنطقة بوجود الدعم الإیرانی  

أکد الأمین العام لحرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین زیاد النخالة، أن یوم القدس هو ردّ من الإمام الخمینی (رض) لیقول إن قضیة فلسطین هی قضیة إسلامیة عامة.

نخالة للمیادین: مشروع المقاومة مستمر فی المنطقة بوجود الدعم الإیرانی

أکد الأمین العام لحرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین زیاد النخالة، أن یوم القدس هو ردّ من الإمام الخمینی (رض) لیقول إن قضیة فلسطین هی قضیة إسلامیة عامة.

2020/05/19

وقال النخالة فی مقابلة مع المیادین، إن "جبهة مقاومة تمتلک المعنویات والإرادة على الاستمرار فی المقاومة.. من فلسطین إلى لبنان إلى إیران قوة مقاومة وإرادة صمود"، مشیراً إلى أن باستشهاد قائد قوة القدس الفریق قاسم سلیمانی، "خسرت المقاومة قائداً کان له دور کبیر فی دعم المقاومة". 

وأضاف أن "الفریق سلیمانی کان ممثل إیران فی دعم المقاومة وباستشهاده قرار دعم المقاومة مستمر"، منوهاً إلى أنه لیس قلقاً بعد استشهاد الفریق سلیمانی من تبدل دعم إیران للمقاومة.

وأوضح أن العمید اسماعیل قآانی قائد قوة القدس "له دور فی دعم المقاومة خاصة حالیاً وبصفة أکبر"، مشدداً على أن "إیران لا تتأخر فی دعم المقاومة فی کل المجالات".

وأشار الأمین العام لحرکة الجهاد الإسلامی إلى أنه "بوجود الدعم الإیرانی لخیار المقاومة فإن مستقبل المقاومة فی المنطقة بخیر"، لافتاً إلى أن "المقاومة قادرة على أن تفرض على العدو تقدیم تنازلات".

وشدد على أن "المقاومة هی الخیار الوحید للشعب الفلسطینی، وعلى الشعب الفلسطینی الاستمرار بالمقاومة حتى یخلق وقائع جدیدة ویحقق انجازات"، مشیراً إلى أن "المقاومة وجدت لتواجه الاحتلال وتبادر ولیس لتعیش معه حالة سکینة".

ولفت النخالة إلى أن "کل المدن الإسرائیلیة تقع ضمن مدى صواریخ المقاومة"، منوهاً إلى أن "المقاومة الفلسطینیة والمقاومة فی المنطقة الیوم أقوى من أی وقتٍ مضى".

وإذ أکد أنه "یوجد فی غزة قلعة للمقاومة متینة وشدیدة"، لفت إلى أن "إسرائیل تحسب الحساب لأی عدوان على غزة حتى لا ترد المقاومة". وشدد قائلاً "إذا حصل أی عدوان على قطاع غزة فان المقاومة سترد دون تردد".

کما شدد على أن حرکتی "الجهاد" و"حماس"، "لا یمکن اعتبارهما دیکوراً فی المشهد الفلسطینی".

کذلک کشف النخالة أن حزب الله یقدم کل التسهیلات للمقاومة الفلسطینیة دون حدود، موضحاً أن "علاقة المقاومة الفلسطینیة مع حزب الله مفتوحة وبدون حدود على مستوى التعاون والخبرات".

صفقة القرن

فی سیاق متصل، اعتبر الأمین العام لحرکة الجهاد الإسلامی أن "ما یجری فی صفقة القرن هو ترسیم للواقع على الأرض لأن ضم الضفة قائم، وهو أمر واقع لأنها تحت الاحتلال منذ 67"، مشیراً إلى أن "المشروع الصهیونی قام على فکرة أن تکون الضفة الغربیة مرکز المشروع فی المنطقة".

وأوضح أن "الواقع الیوم یقول إن المشروع الإسرائیلی یرید فلسطین کل فلسطین". وتابع أن "الفلسطینی الصادق یجب أن یقول إن "إسرائیل" احتلت فلسطین، وعلینا أن نواجه ذلک".

ولفت إلى أن "إسرائیل" لم تعرض على الفلسطینیین شیئاً "سوى الحکم الذاتی"، منوهاً إلى أن "السلطة الفلسطینیة تدیر الأمور فی الضفة بصفة أقل من حکم ذاتی".

ورأى النخالة أنه لا یتخیل قیادة مشروع وطنی "همها الحصول على 10 آلاف ترخیص للعمال لدخول الأراضی المحتلة"، مشیراً إلى أن "العالم قائم على القوة وعلى موازین القوة وإذا فقدنا القوة لا قیمة لنا".

واعتبر أن "التنسیق بین فصائل المقاومة داخل فلسطین یحتاج إلى جهد أکبر وتفاهم أکبر"، مشدداً على أن "بعض القوى الفلسطینیة تتحالف مع دول مستعدة للتطبیع مع الاحتلال الإسرائیلی".

وأوضح الأمین العام لحرکة الجهاد الإسلامی، قائلاً: "لا نرید أن نبنی أوهاماً ونقول إن العرب یدعموننا ویساعدوننا"، معتبراً أنه "یجب على العرب القیام بإجراءات عملیة "توضح مستوى دعم العرب للشعب الفلسطینی".

وذکر النخالة أن "النکبة مستمرة على الشعب الفلسطینی طالما هو خارج أرضه"، وقال "ما زلنا نعیش نفس ظروف النکبة التی حلت على الشعب الفلسطینی".

المصدر: قناة المیادین

/انتهى/

 

 

 

وکالة تسنیم الدولیة للانباء

وکالة أنباء الطلبة الإیرانیة (أسنا)

Parameter:456306!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)