|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1439/09/21]

سیاسی فلسطینی: مسیرة الإمام الخمینی (قده) الثوریة و الدعویة غیرّت وجه المنطقة  

سیاسی فلسطینی: مسیرة الإمام الخمینی (قده) الثوریة و الدعویة غیرّت وجه المنطقة

تاریخ: 2018/06/04

رام الله/4 یونیو/حزیران/إرنا-أثنی عضو تنسیقیة القوی و الفصائل الفلسطینیة فی بیت لحم بالضفة الغربیة المحتلة إبراهیم مزهر علی الدور الکبیر الذی لعبه الإمام الخمینی (قده) خلال مسیرته الکفاحیة و الدعویة ، مشیراً إلی أن نجاح الثورة الإسلامیة فی إیران قد ساهم بشکل کبیر فی حفظ قضیة فلسطین التی کانت عرضة للاستباحة ، وللتصفیة من جانب الأنظمة العمیلة ، والمرتهنة للإرادة الأمریکیة الاستعماریة.

وفی حدیث لمراسل وکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء 'إرنا' بمناسبة ذکری رحیل الإمام، قال 'مزهر'، :'إنه وبفضل توجیهات الإمام الراحل ، ونهجه الحکیم قد تغیر وجه المنطقة ککل ، بحیث وُضع حد للأطماع التوسعیة ، و بالتالی محاصرة المشروع الصهیونی الذی أرید له الانطلاق من أرض فلسطین المغتصبة نحو المحیط من خلال استغلال أنظمة التبعیة و الرجعیة'.
وأضاف 'مزهر'، 'لقد أعاد الإمام رضوان الله علیه ضبط البوصلة نحو فلسطین ؛ بوصفها قضیة مرکزیة للأمة ، وهو ما یعنی الحاجة لاشتراک کل المکونات فی الدفاع عنها'.
وتابع القول، :'هذه القضیة علی أهمیة ظلت فی سنوات ما قبل الثورة الإیرانیة عرضة للتآمر من جانب المتنفذین داخل المنظومة الرسمیة العربیة، لکنها بعد ذلک تحصنت ، ویحسب الفضل فی ذلک للإمام الراحل'.
وأردف قائلاً، :'منذ بزوع فجر تلک الثورة کنا علی یقین بأن الإمام (رض) وإخوانه یعملون لصالح الشعب الفلسطینی وقضیته العادلة ؛ وها نحن بعد کل هذه السنوات الطویلة، لا زلنا واثقین من ذلک ، کیف لا ونحن نلمس عن قرب حجم الدعم الذی تقدمه الجمهوریة الإسلامیة رغم التضییق علیها ، ومحاصرتها أمریکیاً ، وغربیاً بهدف دفعها لتغییر موقفها تجاه الکیان الصهیونی، والصراع الدائر فی هذه الأرض منذ ما یزید علی سبعة عقود'.
ونبّه القیادی الفلسطینی إلی أن سماحة الإمام عمل کذلک علی إرساء دعائم فکر جدید یتماشی مع التحدیات و الأخطار المحدقة بالقضیة الوطنیة.
وذکّر بمبادئ الحث علی وجوب تسخیر الطاقات من أجل تحریر فلسطین، واعتبار ذلک واجباً علی کل مسلم ، فضلاً عن تجریمه لأیة تحالفات مع 'إسرائیل' أو تطبیع مهما کان مستواه أو عنوانه.
وخلص للقول، :'الشعب الفلسطینی لا یمکن أن ینسی لحظة إغلاق سفارة الکیان الغاصب، واستبدالها بمقر لقیادة النضال الوطنی فی تلک المرحلة الدقیقة و الحساسة من عمر القضیة'.
انتهی/

 

وکالة الجمهوریة الاسلامیة للانباء (ایرنا)

Parameter:346579!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)