|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/03/10]

شروط عباس تُخرج «حماس» و«الجهاد» من الانتخابات  

بینما رفضت «حماس» التعلیق على شروط محمود عباس لإجراء الانتخابات، حتى لا یقال بأنها تعطلها، عبّرت الفصائل عن رفضها لرؤیة عباس التی تخرج «حماس» و«الجهاد الإسلامی» وفصائل أخرى من العملیة الانتخابیة

شروط عباس تُخرج «حماس» و«الجهاد» من الانتخابات

هانی إبراهیم

الأربعاء 6 تشرین الثانی 2019

ترفض الفصائل اشتراط اعتراف من یشارک بالانتخابات ببرنامج «منظمة التحریر» (الأناضول)

بینما رفضت «حماس» التعلیق على شروط محمود عباس لإجراء الانتخابات، حتى لا یقال بأنها تعطلها، عبّرت الفصائل عن رفضها لرؤیة عباس التی تخرج «حماس» و«الجهاد الإسلامی» وفصائل أخرى من العملیة الانتخابیة

غزة | رفضت الفصائل الفلسطینیة الورقة الجدیدة التی تقدم بها رئیس السلطة الفلسطینیة، محمود عباس، حول الانتخابات، والتی تضمنت إصدار مرسوم رئاسی بالانتخابات التشریعیة یلیها الرئاسیة، قبل عقد لقاء حوار مع مختلف الفصائل. وفق الورقة، التی حصلت «الأخبار» على نسخة عنها، طلب عباس من رئیس «لجنة الانتخابات المرکزیة»، حنا ناصر، الذی وصل إلى غزة صباح أمس، بالعودة بتعهد خطی من الفصائل وخاصة «حماس» حول إجراء الانتخابات التشریعیة والرئاسیة ضمن تواریخ محددة وفق القانون الأساس، على أن یلی ذلک لقاء للفصائل للاتفاق على میثاق شرف یتعلق بحریة ونزاهة الانتخابات واحترام نتائجها.

ولا ترید «حماس» و«الجهاد الإسلامی» إجراء الانتخابات وفق القانون الأساس الذی عدّله عباس عام 2007، وضمّن فیه شروطاً لدخول الانتخابات أهمها الاعتراف بـ«منظمة التحریر» واتفاقاتها، لأن هذا الشرط، من وجهة نظرهما، یهدف إلى إقصاء الکثیر من الفصائل التی ترفض تفرد برنامج المنظمة الحالی وتفرد «فتح» بقرارها. یقول مصدر فی «حماس» لـ«الأخبار»، إن الحرکة «طلبت من حنا نقل رسالة إلى عباس بإعادة النظر فی شروطه، لأنها تشمل أشیاء لم یتم التوافق علیها مع الفصائل»، مشیرة إلى أن هناک سبع حرکات خارج «منظمة التحریر». ولفت المصدر إلى أن «حماس نقلت رسالة إیجابیة إلى عباس حول رغبتها فی الذهاب إلى الانتخابات من دون استثناء أحد من الشعب الفلسطینی»، وأنها ترغب فی إعطاء فرصة لتجاوز هذه العقبة التی وُضعت ضمن الورقة الجدیدة.

یرید عباس إصدار مرسوم رئاسی بالانتخابات ثم عقد لقاء الفصائل


وفیما لم تعبّر «حماس» عبر وسائل الإعلام عن رفضها لورقة عباس، نقلت «رسائل هادئة» إلیه تتمحور حول تمسک الفصائل بعقد «اللقاء الوطنی» قبل الانتخابات، «لبحث سبل نجاح إجرائها خاصة لجهة النزاهة وعدم تدخل الأجهزة والحکومة فیها، وقبول نتائجها، وعدم إلغائها عبر المحکمة الدستوریة التابعة لعباس أو إبطال مفاعیلها... وضمان حقوق المجلس التشریعی وأعضائه القانونیة والوظیفیة، وأن تشمل الانتخابات القدس، وإنهاء کل القرارات فی حق الأسرى والمعتقلین (قطع الرواتب)، وإنهاء القرارات التعسفیة المالیة والوظیفیة فی حقهم وحق غیرهم».
فی هذا السیاق، کشفت «الجهاد الإسلامی» و«الجبهة الشعبیة لتحریر فلسطین» أن اللقاء الذی جمعهما بناصر فی غزة سادته «أجواء سلبیة» بخلاف اللقاءات السابقة. وقال القیادی فی «الجهاد» خالد البطش، إن «ما لمسناه خلال لقاء رئیس لجنة الانتخابات من عودة إلى الأجواء السلبیة (کان) عبر التراجع عن بعض الأجواء التی سمعناها الأسبوع الماضی»، مضیفاً: «هناک حدیث عن مرسوم رئاسی ثم اللقاء الوطنی. نؤکد أهمیة اللقاء الوطنی أولاً، لأن الطریق إلى الوحدة لیس عنوانه الانتخابات بل ترتیب البیت الفلسطینی الداخلی وإعادة بناء منظمة التحریر وإعادة الاعتبار إلى المشروع الوطنی». کذلک، قال القیادی فی «الشعبیة» ماهر مزهر، إن رفض عباس عقد «اللقاء الوطنی» قبل إصدار المرسوم الرئاسی للانتخابات «یعنی دخولنا فی متاهة جدیدة». أما «الجبهة الدیمقراطیة»، فقالت إن إنجاح الانتخابات «یتطلب حواراً وطنیاً شاملاً على مستوى الإطار القیادی المؤقت لمنظمة التحریر».

 

جریدة الأخبار

Parameter:437066!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)