|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/06/29]

غزة تحت القصف.. والمقاومة ترد  

غزة تحت القصف.. والمقاومة ترد
23 فبرایر 2020

غزة/ فلسطین أون لاین:

شنّت طائرات الاحتلال الإسرائیلی، اللیلة، غارات على مواقع للمقاومة الفلسطینیة فی قطاع غزة، فیما استمرت الرشقات الصاروخیة تجاه مستوطنات "غلاف غزة"، تنفیذاً لوعد المقاومة بالرد على أی عدوان إسرائیلی على القطاع.

وأکد مراسلو فلسطین أون لاین، أن طائرات الاحتلال قصفت مواقع فلسطین وحطین والخلیل التابعین للمقاومة فی بیت لاهیا شمال قطاع غزة 

وأفاد مراسلونا بقصف الاحتلال مواقعاً للمقاومة فی محافظتی رفح وخانیونس جنوبی قطاع غزة، فیما أصیب 4 مواطنین بقصف إسرایلی شریق مدینة غزة.

وشن الطیران الإسرائیلی غارات بأکثر من 20 صاروخاً على موقع یتبع للمقاومة غرب رفح جنوب القطاع، فیما أفادت مصادر محلیة بنقل إصابات إلى مستشفى أبو یوسف النجار فی المحافظة.

وأفاد شهود عیان، بإطلاق مدفعیة الاحتلال عدد من قنابل الإنارة شرق محافظة خانیونس، فیما قصفت طائرات الاحتلال الحربیة موقع حطین، التابع للمقاومة غرب خانیونس.

من جهته، أفاد المتحدث باسم الجیش الإسرائیلی أن طائرات الاحتلال بدأت بشن "غارات قصف أهداف تابعة لحرکة الجهاد الإسلامی فی غزة ردا على صواریخ أطلقتها الحرکة" وفق زعمه.

بدورها، حذرت حرکة المقاومة الإسلامیة حماس، الاحتلال الإسرائیلی من ارتکاب أی حماقات جدیدة بحق الشعب الفلسطینی، مؤکدة ان الاحتلال هو المسؤول عن تفجیر الأوضاع بوجه المقاومة.

وقال الناطق باسم حماس الأستاذ فوزی برهوم: "الاحتلال الإسرائیلی هو المسؤول عن التصعید وتفجیر الأوضاع مع المقاومة فی قطاع غزة، بارتکابه جریمة بشعة تجاوزت کل الحدود، وبتعمد قتله الشاب محمد علی الناعم والتنکیل بجثته".

وأکد برهوم فی تصریح صحفی له، أن ما تقوم به المقاومة من رد هو نتیجة طبیعیة لاستمرار هذه الجرائم والانتهاکات الصهیونیة بحق شعبنا  وأهل غزة المحاصرین.

وأضاف: "إن ارتکاب أی حماقات جدیدة بحق شعبنا ومقاومته لن ترتد إلا فی وجه العدو المجرم".

واستشهد شاب فلسطینی وأصیب آخران، صباح الیوم الأحد، جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائیلی بقذیفة مدفعیة ونیران کثیفة، شرق بلدة عبسان الجدیدة الواقعة شرق محافظة خانیونس جنوب قطاع غزة، ونکلت بجثمانه عبر سحبه بـ"جرافة إسرائیلیة".

بدورها، أعلنت سرایا القدس أن الشهید هو أحد کوادرها ویدعى محمد علی الناعم (27عاماً) بلواء خانیونس، والذی ارتقی إثر الجریمة التی حصلت فجر الیوم جنوب قطاع غزة.

وتبنت سرایا القدس قصفها للمستو\طنات الإسرائیلیة رداً على عملیة إعدام الاحتلال للشهید الناعم، مؤکدة انه "سترد على أی عدونا من الاحتلال الإسرائیلی".

ودوت صافرات الإنذار الإسرائیلی قبل قلیل، فی محیط مدینة عسقلان المحتلة، و"کیبوتس کیسوفیم" بـ "غلاف غزة".

وأفاد مراسل فلسطین أون لاین، بمشاهدة قذائف صاروخیة فی سماء غزة، فیما حاولت القبة الحدیدیة اعتراضها.

وزعم موقع "0404" العبری أن الاحتلال "اعترض 8 صواریخ فی سماء مدینة عسقلان بواسطة صواریخ "القبة الحدیدیة"".

وفی وقت لاحق، أفاد المتحدث باسم جیش الاحتلال، أن قواته رصدت إطلاق نحو 20 صاروخاً من قطاع غزة، تصدت القبة الحدیدیة لـ10 صواریخ منهم. یتبع.. 

 

فلسطین اون لاین

Parameter:453654!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)