|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/03/15]

قیادی فی الجهاد: 'إسرائیل' ستدفع ثمناً کبیراً  

قال خالد أبو الحیط، المسؤول الإعلامی فی حرکة "الجهاد الإسلامی" الفلسطینیة، إن الحرکة لا تضع شروطا لوقف التصعید مع "إسرائیل"، نظرا لأنها لم تکن سببا فی بدء الحرب.

قیادی فی الجهاد: 'إسرائیل' ستدفع ثمناً کبیراً

 الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩

قال خالد أبو الحیط، المسؤول الإعلامی فی حرکة "الجهاد الإسلامی" الفلسطینیة، إن الحرکة لا تضع شروطا لوقف التصعید مع "إسرائیل"، نظرا لأنها لم تکن سببا فی بدء الحرب.

العالم - فلسطین

وذکر أبو الحیط، أن الحرکة لا تضع شروطا لوقف التصعید، "بینما العدو ال"إسرائیل"ی هو من ارتکب مجزرة فی حق الشعب الفلسطینی وقیادات المقاومة، بالتالی سیدفع ثمنا غالیا قبل قبولنا الوساطة بأی شروط".

وأضاف أبو الحیط: "حرکة الجهاد واضحة من البدایة، فهی لا ترید الحرب لکنها لن تتورع فی دخولها، حال فرضت علیها، حرکات المقاومة داخل قطاع غزة، فی موقع الدفاع عن النفس، هناک من اعتدى علینا فی عقر دورنا"، متوقعا استمرار الحرب حتى تحقق المقاومة شروطها، ومنها منع اسرائیل من تغییر قواعد اللعبة القائمة منذ عام 2014 .

وعن سبب استهداف اسرائیل لقیادات حرکة "الجهاد الإسلامی"، دون غیرهم من فصائل المقاومة، قال خالد أبو الحیط إن ""إسرائیل" تدعی دائما أن حرکة الجهاد ذراع لإیران فی المنطقة، لذلک لا ترید التفاهمات بین حماس و"إسرائیل" التی ترعاها مصر".

وأضاف: "کل هذا عار من الصحة لسببین، أولا أن جمیع الاتفاقات التی تمت مع مصر کانت حرکة الجهاد رکنا أساسیا فیها، ومنها اتفاق 2014، فضلا عن وجود غرفة عملیات مشترکة لجمیع فصائل المقاومة، یتم التنسیق داخلها، قبل أی تصعید أو تهدئة".

وتابع: "نحن نعتقد أن تنفیذ عملیة اغتیال القائد بهاء أبو العطا وتوقیتها یخدم مصلحة نتانیاهو السیاسیة و الانتخابیة، کالضغط على منافسه غانتس، لیتولى الفترة الأولى فی منصب رئیس الوزراء".

وحول تقریر صحیفة "جیروزالیم بوست" العبریة، الذی حدد أخطر ثلاث شخصیات على "إسرائیل" وهم قائد فیلق القدس فی حرس الثورة الإسلامیة اللواء قاسم سلیمانی و الأمین العام لحزب الله السید حسن نصر الله و الشهید بهاء أبو العطا، أکد أبو الحیط، أن الجیش ال"إسرائیل"ی امتص ضربة "حزب الله" منذ فترة، ما یعکس عجز هذا الجیش فی الدفاع عن نفسه، مؤکدا أن الجیش ال"إسرائیل"ی أعجز من أن یستهدف قیادات مثل السید حسن نصر الله و الحاج قاسم سلیمانی بعد القیادی فی حرکة الجهاد بهاء أبو العطا.

وعن الدول والجهات التی تحاول لعب دور الوساطة بین "الجهاد" و"إسرائیل" لوقف التصعید، أوضح خالد أبو الحیط أن "هناک جهات عدة تحاول التوسط فی الأزمة، منها تقلیدیة وأخرى جدیدة، لکن لا یمکن الکشف عنها الآن"، لافتا أن الوقت مازال مبکرا للحدیث عن وساطات من هذا النوع.

المصدر: سبوتنیک

 

قناة العالم

Parameter:438094!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)