|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
فایننشال تایمز..
[1441/08/03]

لأول مرة ترامب یغیر موقفه من دعم ابن سلمان: اغلق حنفیتک النفطیة  

نشرت صحیفة “فایننشال تایمز” تقریرا أعده مراسلاها فی لندن وواشنطن عن الضغوط التی تمارسها الولایات المتحدة على السعودیة لوقف حرب أسعار النفط التی بدأتها مع روسیا. وطلبت واشنطن من الریاض أن تکون على “مستوى المسؤولیة” وتسهم فی استقرار أسواق النفط العالمیة.

فایننشال تایمز..

لأول مرة ترامب یغیر موقفه من دعم ابن سلمان: اغلق حنفیتک النفطیة

 الجمعة ٢٧ مارس ٢٠٢٠ 

نشرت صحیفة “فایننشال تایمز” تقریرا أعده مراسلاها فی لندن وواشنطن عن الضغوط التی تمارسها الولایات المتحدة على السعودیة لوقف حرب أسعار النفط التی بدأتها مع روسیا. وطلبت واشنطن من الریاض أن تکون على “مستوى المسؤولیة” وتسهم فی استقرار أسواق النفط العالمیة.

العالم- السعودیة

وبحسب موقع وطن یغرد، فقد قالت الصحیفة إن مایک بومبیو قدم الرسالة إلى السعودیین قبل اجتماع قمة دول العشرین الطارئ الخمیس، فی نداء مباشر لإنهاء المواجهة التی أدت إلى انهیار أسعار النفط والتی تفاقمت بانتشار وباء فیروس کورونا.

وجاءت تعلیقات بومبیو بعدما تحدثه یوم الثلاثاء مع ولی العهد السعودی محمد بن سلمان، الحاکم الفعلی للمملکة.

وقال مسؤول بارز فی الخارجیة، إن عددا من شرکات النفط وأعضاء فی الکونغرس دعوا الرئیس دونالد ترامب للتدخل. وقال إن زیادة انتاج النفط “سیفاقم” التحدیات الموجودة فی وقت تحاول فیه السلطات الرد على انتشار الوباء.

وقالت الخارجیة الأمریکیة فی بیان لها إن “وزیر الخارجیة أکد أن على السعودیة کرئیسة لمجموعة العشرین والحلیف المهم فی مجال الطاقة لدیها فرصة لأن تظهر مسؤولیة وتطمئن الطاقة العالمیة وأسواق النفط فی وقت یواجه فیه العالم وضعا اقتصادیا غامضا”.

وتهدف السعودیة التی تترأس الدورة الحالیة لقمة العشرین والحلیف المهم للولایات المتحدة فی الشرق الأوسط لغمر الأسواق بالنفط، فی وقت هبط فیه النفط، وکمحاولة للحصول على حصة أکبر فی السوق. إلا أن السیاسة فی ظل محمد بن سلمان تعرضت للنقد من عدة عواصم عالمیة؛ لأنها تسببت بالضرر على منتجی النفط، سواء الدول الثریة مثل الولایات المتحدة التی تواجه هبوطا فی القدرة على توفیر القروض وتصاعد الخسائر فی الوظائف، أو الدول الفقیرة التی تعتمد على النفط مثل عمان ونیجیریا، وأدت حرب النفط إلى تخفیض سعر برمیل النفط الخام إلى 25 دولارا، وهو الأدنى منذ 17 عاما.

وبدأت السعودیة المواجهة فی الشهر الحالی بعد رفض روسیا، شریکتها فیما یعرف بـ”أوبک” لتخفیض إنتاج النفط بمعدلات کبیرة لدعم سعر النفط.

وردت المملکة أنها ستفتح الحنفیة لإظهار قوتها فی السوق. ولکن القرار اتخذ قبل ظهور الأثر المدمر لفیروس کورونا على الطلب العالمی، مما زاد من الآمال بإمکانیة إقناع السعودیة بتغییر موقفها التی لا تزال مختلفة مع روسیا حول کیفیة الرد على الأزمة.

واعترف مصدر سعودی، على معرفة بسیاسة الطاقة فی المملکة، على أن هناک انهیارا فی الطلب العالمی- حیث انخفض الطلب بنسبة 10% أی بمعدل 100 ملیون برمیل فی الیوم- وأن الانهیار قد فاق توقعاتهم فی بدایة آذار/ مارس، أی قبل بدایة الإغلاقات الواسعة وإلغاء الطیران.

وتواجه صناعة النفط العالمیة الیوم منظور خسارة المخزون النفطی على مدى أسابیع وسط تزامن هبوط الطلب الذی یعد الأسوأ فی التاریخ مع زیادة الإمدادات.

ورحب دونالد ترامب بدایة بانخفاض أسعار النفط، وقال إنها جیدة لأصحاب المرکبات فی أمریکا، إلا أن الرئیس غیّر موقفه بعدما بدأ انخفاض أسعار النفط بالتأثیر سوءا على الولایات المنتجة للنفط مثل تکساس، نورث داکوتا والولایة الغنیة بالغاز بنسلفانیا.

وهناک عدد کبیر من شرکات النفط الصخری تواجه إفلاسا أو انخفاضا حادا فی الإنتاج خلال الأشهر الـ18 المقبلة. وفی حال استمرت الأسعار فی وضعها المتدنی مما یهدد خطة ترامب بالحفاظ على استقلالیة أمریکا واعتمادها على ذاتها وموقعها العالمی کأکبر منتج للنفط.

وتواجه الدول التی تعتمد على موارد البضاعة هذه جفافا فی ثرواتها فی وقت تبحث فیه عن المصادر لمواجهة فیروس کورونا.

وتقول الصحیفة إن الضغط العلنی من واشنطن یضع السعودیة أمام وضع صعب. فهی تواجه طلبا من حلیفتها الأمریکیة، فی وقت لا ترید أن تخسر ماء وجهها بالمواجهة مع روسیا. کما أن زعزعة استقرار الاقتصاد فی وقت تترأس فیه السعودیة مجموعة العشرین یجعلها فی وضع غیر مریح، خاصة أن معظم الدول الأعضاء یبحثون عن طرق لمنع تسبب الفیروس حالة کساد اقتصادی عالمیة. وستعقد المملکة مؤتمرا افتراضیا لمناقشة تداعیات الفیروس وطرق تنسیق مواجهته.

وقال المعلق السعودی علی الشهابی، المقرب من القیادة السعودیة، إن المملکة قد تختار التعاون على المدى القریب “فالمدى قد یکون مهما لهم” کما قال مسؤول فی منظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط (أوبک) و”لا یریدون الظهور بمظهر الأشرار، ولا أدری کم سیبیعون من النفط بسبب تدمیر الطلب”.

إلا أن مستشارا للسعودیة علق أن المملکة “ستواصل” حرب الأسعار لأنه لیس أمامها خیار، فالطلب العالمی على النفط قد یصل الذروة فی أقل من عقد، ولهذا لدى المملکة التی تنتج النفط بکلفة قلیلة الحافز لهزیمة منافسیها والحصول على حصة أکبر مما تبقى من السوق.

 

قناة العالم

منبع:
Parameter:454318!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)