|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/03/24]

ماذا تعنی إزالة الکیان الصهیونی  

ماذا تعنی إزالة الکیان الصهیونی

رأی قائد الثورة الإسلامیة

تاریخ العرض: 1441/19/3

وکالة القدس للانباء(قدسنا) نقلا عن المکتب الاعلامی لسماحة قائد الثورة، التقى صباح یوم الجمعة ١٥/١١/٢٠١٩ عدد من مسؤولی النّظام، والضّیوف المشارکین فی مؤتمر الوحدة الإسلامیة، وسفراء الدّول الإسلامیّة وعدد من مختلف شرائح النّاس بالإمام الخامنئی حیث أشار قائد الثورة الإسلامیّة إلى أنّ سبب مصائب العالم الإسلامی الیوم وخاصّة الوضع المؤسف لفلسطین هو ضعف الوحدة الإسلامیة، وتابع سماحته موضحاً بأنّ إزالة إسرائیل تعنی إزالة الکیان الصّهیونی المزیّف واستلام زمام الحکم من قِبل حکومة ینتخبها أصحاب فلسطین الأصلیّون من مسلمین ومسیحیّین ویهود، کما أشار سماحته أیضاً إلى أن أمریکا تعادی السعودیین أیضاً بسبب نظرتهم إلیها ونهبها أموالهم.

واستهلّ الإمام الخامنئی اللقاء بتبریک ذکرى ولادة النّبی الأکرم (ص) والإمام جعفر الصّادق (ع) المیمونة، ثمّ اعتبر سماحته أنّ رسول الإسلام العظیم هو "القرآن المجسّد"، و"أرفع وأعظم خلق الله" و"النور وسبیل حیاة واستنارة المجتمعات البشریّة" وأردف سماحته قائلاً: سوف تُدرک البشریّة تدریجیّاً هذه الحقائق ونأمل أن نشهد الیوم الذی یکون فیه العالم مبتسماً ولا یشوبه أیّ همّ أو حزن فی أیام ولادة هذا الوجود المقدّس.

وعدّد قائد الثورة الإسلامیة مراتب الوحدة وقال بأنّ أسفل مرتبة وأوّل خطوة فی سبیل اتّحاد العالم الإسلام هی "اجتناب المجتمعات، والحکومات، والقومیّات والمذاهب الإسلامیّة التعرّض وتوجیه الضربات لبعضهم البعض" و"الاتّحاد أمام العدوّ المشترک" ثمّ تابع سماحته قائلاً: فی المراتب الأعلى، یجب أن تتآزر البلدان الإسلامیة وتعمل مع بعضها فی مجالات العلم، والثروة، والأمن والقوّة السیاسیّة من أجل بلوغ حضارة إسلامیّة حدیثة وقد جعلت الجمهوریة الإسلامیّة أیضاً هذه النّقطة أی بلوغ حضارة إسلامیة حدیثة هدفاً نهائیّاً لها.

ورأى الإمام الخامنئی أنّ المصائب الموجودة فی العالم الإسلامی من ضمنها قضیّة فلسطین والحروب الدّامیة فی الیمن، وغرب آسیا وشمال أفریقیا منشؤها عدم التقیّد بأصل اجتناب المعارضة والاتّحاد أمام العدوّ المشترک ولفت سماحته قائلاً: إنّ أعظم مصائب العالم الإسلامی الیوم هی قضیّة فلسطین إذ أنّ شعباً شُرّد من دیاره ووطنه.

وأشار قائد الثورة الإسلامیّة إلى مواقف الإمام الخمینی الواضحة انطلاق النّهضة الإسلامیّة حول إعلان الخطر ضدّ نفوذ، وتدخّل وظلم الصهیونیّة، معتبراً أنّ موقف الجمهوریة الإسلامیّة فی إیران حیال قضیّة فلسطین هو موقف حاسم وأصولی، وأردف سماحته قائلاً: نحن لا نزال ثابتین على هذا الموقف منذ انتصار الثورة الإسلامیة حتّى الیوم، أی أنّنا ساعدنا وسنساعد فلسطین والفلسطینیّین دون أیّ شروط ونعتبر هذا العمل مسؤولیة ملقاة على العالم الإسلامی أجمع.

ثمّ أشار الإمام الخامنئی إلى مساعی الأعداء الرّامیة إلى تحریف معنى تأکید الإمام الخمینی الرّاحل المتکرّر ومسؤولی النّظام الإسلامی على "إزالة إسرائیل" وعلّق سماحته قائلاً: نحن نناصر فلسطین واستقلالها وخلاصها وإزالة إسرائیل لا تعنی إزالة الشعب الیهودی، لأنّنا لا شأن لنا بهم کما أنّ الیهود یعیشون فی بلدنا بمنتهى الأمن والاستقرار.

وأوضح قائد الثورة الإسلامیّة بأنّ إزالة إسرائیل تعنی إزالة الحکومة والکیان الصّهیونی المفروض وتابع سماحته قائلاً: إزالة الکیان الصهیونی تعنی أن یحدّد الشعب الفلسطینی من مسلمین ومسیحیّین ویهود، وهم أصحاب تلک الأرض الأصلیّون، أن یحدّدوا بأنفسهم حکومتهم ویُزیلوا الأراذل والأجانب مثل نتنیاهو وأمثاله، ویدیروا بلدهم بأنفسهم، وهذا ما سیحدث. 

وتابع الإمام الخامنئی حدیثه بالقول أنّ عداء أمریکا، والکیان الصهیونی وأعداء الوحدة الإسلامیّة یستهدف کافّة البلدان الإسلامیّة ثمّ أردف سماحته قائلاً: ماهیّة الإسلام هی نبذ الظّلم والاستکبار والسلطویّة، لذلک هم یعارضون أساس الإسلام وجمیع البلدان الإسلامیّة ومن الخطأ تصوّر أنّ عدائهم یترکّز فقط على الجمهوریة الإسلامیة.

ثمّ أشار قائد الثورة الإسلامیة إلى تعابیر الأمریکیّین حول السعودیّین وعلّق سماحته قائلاً: قولهم بمنتهى الصّراحة أنّ السعودیّین لا یملکون شیئاً غیر المال، إذاً یجب أن نبادر إلى نهبهم وإغارتهم یعنی عداء واضحاً للبلد والشعب وعلى مسؤولیهم أن یدرکوا مسؤولیاتهم أمام إهانات کهذه من منطلق الغیرة العربیّة والشّرف الإسلامی.

واعتبر الإمام الخامنئی أنّ حضور أمریکا فی المنطقة یوجد الشرّ، والفساد، وعدم الاستقرار وتأسیس جماعات مثل داعش وأکّد سماحته على ضرورة تعرّف الشّعوب المسلمة على الوجه الحقیقی والمنافق لأمریکا ثمّ تابع قائلاً: السلاح الرئیسی لأمریکا فی منطقتنا الیوم هو "التغلغل فی مراکز القرار الحسّاس"، "بثّ الخلافات وزعزعة إرادة الشعوب"، خلق أجواء من عدم الثقة بین الشعوب والحکومات"، "التدخّل فی حساب متّخذی القرار وإظهار هذا الأمر بأنّ الانضواء تحت لواء أمریکا والاستسلام لها حلّال المشاکل" وهذا السّلاح أخطر من الأسلحة العسکریّة.

ثمّ رأى قائد الثورة الإسلامیة أنّ سبیل مواجهة الأعداء هو العمل بأمر الله عزّوجل أی الصّمود فی مسار الحقّ وأردف سماحته قائلاً: طبعاً ستکون لهذا الصّمود مصاعب أیضاً لکنّ تحمّل هذه المصاعب عمل صالح وسیکون له أجر عند الله عزّوجل. کما أنّ الاستسلام للعدوّ ینطوی على مصاعب أکثر وسوف یجازی الله الذین یرضخون للظّلم.

وفی القسم الأخیر من کلمته صنّف الإمام الخامنئی أیّ کلام، وخطوة وحرکة فی العالم الإسلامی تصبّ فی اتّجاه "الاستقلال السیاسی، والثقافی والاقتصادی للشعوب المسلمة"، "وحدة واقتدار الأمّة الإسلامیّة"، "إغاثة الشعوب والمستضعفین"، "ترویج الحقائق والتصدّی للأوهام" و"ترویج العلم والأبحاث ومن ضمنها الطاقة النوویّة" على أنّها عمل صالح وحسنة وتابع سماحته قائلاً: الطاقة النوویّة السلمیّة تشکّل حاجة للشعوب لکنّ المحتکرین الغربیّین یسعون لإبقاء هذه الطاقة محصورة بهم وأن یقدّموها للشعوب قطرة قطرة مقابل شرفهم واستقلالهم.

وأضاف قائد الثورة الإسلامیة قائلاً: الغربیّون یعلمون أنّنا لا نرمی إلى امتلاک سلاح نووی من الناحیة الأصولیّة والاعتقادیّة، لذلک فإنّ سبب معارضتهم للحرکة النوویة فی الجمهوریة الإسلامیة هو منع العلم والصناعة والقدرة النوویة عن إیران.

واعتبر الإمام الخامنئی أنّ مسؤولیة أصحاب الفکر وعلماء الدین المسلمین بالغة الأهمیّة وشدّد سماحته قائلاً: دافعوا عن الحقّ بقوّة ولا تهابوا الأعداء ولتعلموا أنّ العالم الإسلامی سوف یرى تحقّق آماله المشرقة فی المستقبل غیر البعید بفضل الله عزّوجل.


وکالة القدس للانباء(قدسنا)

Parameter:438846!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)