|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
أمیرعبداللهیان ل"مهر":
[1442/09/22]

ما حدث فی الأراضی المحتلة کان جزءًا من رد المقاومة على الصهاینة  

أکد المساعد الخاص لرئیس مجلس الشورى الاسلامی للشؤون الدولیة، أن لیس لدى إیران ما یسمى بوقف التصعید مع الکیان الصهیونی المزیف، ولا تعترف ولن تعترف بمثل هذا النظام على الإطلاق، لافتا ان "ما حدث فی الأراضی المحتلة کان جزءًا من رد المقاومة على الصهاینة".

أمیرعبداللهیان ل"مهر":

ما حدث فی الأراضی المحتلة کان جزءًا من رد المقاومة على الصهاینة

٠٣‏/٠٥‏/٢٠٢١  م

أکد المساعد الخاص لرئیس مجلس الشورى الاسلامی للشؤون الدولیة، أن لیس لدى إیران ما یسمى بوقف التصعید مع الکیان الصهیونی المزیف، ولا تعترف ولن تعترف بمثل هذا النظام على الإطلاق، لافتا ان "ما حدث فی الأراضی المحتلة کان جزءًا من رد المقاومة على الصهاینة".

وأشار المساعد الخاص لرئیس مجلس الشورى الاسلامی للشؤون الدولیة حسین امیر عبداللهیان فی حدیث خاص مع مراسل وکالة مهر للأنباء، إلى الأعمال العدائیة للصهاینة فی الأشهر الأخیرة وتقییم رد فعل جمهوریة إیران الإسلامیة على هذه الإجراءات، وقال: "لم یتحمل الصهاینة مسؤولیة أی من الحوادث الإرهابیة والتخریبیة سواء التی حدثت على الأراضی السوریة أو فی حالة أو حالتین داخل إیران، نظرًا لطبیعة العملیات، کان من المهم لمسؤولینا أن یکونوا قادرین على تحدید وتتبع المسؤول عن هذه الأعمال التخریبیة بدقة".

ولفت أنه "کان على الصهاینة أن یتلقوا إجابة لتصحیح محاسباتهم الخاطئة، الأحداث التی وقعت فی الأیام الأخیرة فی الأراضی المحتلة هی جزء من الرد الذی کان یجب على المقاومة أن تقوم به ضد الصهاینة، کما أعلنت جمهوریة إیران الإسلامیة موقفها الواضح على مستوى کبار المسؤولین العسکریین".

وأشار أمیر عبداللهیان إلى نجاح صاروخ الدفاع الجوی السوری المضاد للطائرات فی اختراق المجال الجوی فی فلسطین المحتلة، والانفجار الذی حدث فوق منطقة تبعد عشرات الکیلومترات فقط عن مفاعل دیمونا النووی فی منطقة النقب جنوب فلسطین المحتلة، وقال: "قد صرح القادة العسکریون رفیعو المستوى فی بلادنا صراحة أن شر الصهاینة یرجع إلى أنفسهم وأن هذه العملیة التی أدت إلى تغییر المعادلة ستصبح بالتأکید أکثر صعوبة وتعقیدًا فی المستقبل".

وذکر أنه "لیس لدینا ما یسمى بوقف التصعید مع الکیان الصهیونی المزیف، ولم نعترف ولن نعترف بمثل هذا النظام على الإطلاق. ثانیًا، إن الإجراءات التی اتخذتها الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة على مدى العقود الأربعة الماضیة لدعم الشعب الفلسطینی، وتحدیداً دعماً للمقاومة، وکذلک رداً على جرائم الکیان العبری وتوسعاته، کانت مساهمة مهمة فی توثیق الأمن الإقلیمی".

وقال المساعد الخاص لرئیس مجلس الشورى الاسلامی للشؤون الدولیة: "إن دول المنطقة، وحتى بعض الدول مثل الإمارات والبحرین، التی عملت بضغط من الأمریکیین على مستوى من التطبیع فی العلاقات مع الصهاینة، تدرک جیدًا أن لإیران دورا بناء فی المنطقة لمواجهة الجرائم الصهیونیة".

نحن بالتأکید قدمنا الدعم لفنزویلا سیاسیًا. فی السنوات التی وجدوا فیها أنفسهم فی ظروف صعبة بسبب العقوبات الأمریکیة على إمدادات البنزین؛ أرسلنا الوقود إلى فنزویلا

وفی جانب آخر من حدیثه کشف أمیرعبداللهیان أنه "لأکثر من عامین، کان الأمریکیون فی فنزویلا یحاولون تغییر النظام السیاسی لهذا البلد، وکانوا یحاولون عزل الرئیس، السید مادورو، واستبداله بشخص آخر. لدینا علاقة وثیقة مع فنزویلا، ونحن بالتأکید قدمنا الدعم لفنزویلا سیاسیًا. فی السنوات التی وجدوا فیها أنفسهم فی ظروف صعبة بسبب العقوبات الأمریکیة على إمدادات البنزین؛ أرسلنا الوقود إلى فنزویلا".

وتابع بالقول: "تحدثت ذات مرة مع السفیر الفنزویلی آنذاک فی بدایة الأزمة، وأخبرته أن النسخة التی اختتمها الأمریکیون لتغییر سیاسی فی الحکومة الفنزویلیة والنظام السیاسی کانت جزءًا صغیرًا من النسخة الکبیرة التی کانت تخطط ضد سوریا. سوریا أهم بالنسبة لهم. لأسباب منها التواجد على الحدود مع الکیان الصهیونی وموقعها الخاص فی المنطقة، وکذلک دور سوریا فی محور المقاومة".

وبشأن مستقبل العلاقات بین جمهوریة إیران الإسلامیة والمملکة العربیة السعودیة، قال المساعد الخاص لرئیس مجلس الشورى الاسلامی للشؤون الدولیة:" کنت مسؤولاً عن ملف العلاقات الإیرانیة السعودیة عندما اتخذ السعودیون قرارًا خاطئًا بقطع العلاقات الدبلوماسیة مع إیران، وأرید أن أقول، کان للسعودیین أهدافًا فی ذلک الوقت وکانوا یسعون إلى خلق توتر وتشکیل تحالف ضد إیران. بعد تعرض سفارتهم للهجوم، فی الیوم التالی، اتصلت برئیس ممثلیة السفارة السعودیة فی طهران وأخبرته فی غرفتی أن دبلوماسییکم لم یتعرضوا لأذى، وأن دبلوماسییکم فی أمان فی إیران، وأن الأضرار التی لحقت بالمبنى سیتم حلها وفقًا للبروتوکولات القائمة فی الدبلوماسیة، ونقترح أن تستمروا فی أنشطتکم بالبلاد".

اتخذ السعودیون قرارًا خاطئًا بقطع العلاقات الدبلوماسیة مع إیران، وأرید أن أقول، کان للسعودیین أهدافًا فی ذلک الوقت وکانوا یسعون إلى خلق توتر وتشکیل تحالف ضد إیران

وأردف بالقول: "لکن السعودیین أخذوا أمرا من عاصمتهم من اجل خلق توتر فی العلاقات، نحن نتحدث عن السعودیة، التی کانت فی ذلک الوقت بلا شک وراء الحرکات الإرهابیة فی العراق وسوریا، لقد خططت للحرب على الیمنیین وأعدمت آیة الله المجاهد الشهید الشیخ نمر باقر النمر (قدس سره)، کانت کل هذه الأحداث تجری بتخطیط، واحدة تلو الآخرى، وکانت ردودنا ناضجة للغایة ومدروسة".

وأضاف: "قلنا للسعودیین أن أمن دبلوماسیکم مضمون. قلنا لهم إن قرارکم کان غیر منطقی ونابعا عن انفعال وترکنا الأبواب مفتوحة أمامهم للعودة إلى إیران. لقد فعلنا کل ذلک نظرا إلى رؤیتنا لاتحاد العالم الإسلامی والمنطقة دون تدخل القوى الأجنبیة. فی المحادثات والتبادلات فی السنوات الأخیرة، تم دائمًا تبادل رسائل مختلفة بین الطرفین. قلنا للسعودیین أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ترحب بتطبیع العلاقات بین البلدین، على الرغم من أننا لا نقبل سیاساتکم الخاطئة فی المنطقة، لکن الجانب السعودی هو الذی کان یهرب من تطبیع العلاقات".

ختاما قال: "فی الآونة الأخیرة، رأینا أن الأمیر محمد بن سلمان أدلى بتصریحات إیجابیة بشأن إیران. قد تکون هذه بدایة جیدة، وأنا شخصیاً سعید وآمل أن یبتعد قادة المملکة العربیة السعودیة عن السلوک العدوانی وغیر البناء والعدائی ویتجهوا نحو الإجراءات والخطوات البناءة والإیجابیة فی المنطقة".

/انتهى/

 

وکالة مهر للأنباء

منبع:
Parameter:485222!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)