|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
خاص لـ "ارنا؛"
[1441/03/08]

مبادرة هرمز للسلام.. فرصة منقطعة النظیر لدول مجلس التعاون  

 اکد رئیس الوزراء القطری الاسبق "الشیخ حمد بن جاسم آل ثانی"، مخاطبا قادة الدول العربیة المطلة على منطقة الخلیج الفارسی، ان رسائل ایران بشان اجراء الحوار تحت اشراف الامم المتحدة یجب اخذها على محمل الجد فی مجلس التعاون لانها تشکل فرصة قد لاتتکرر فی المستقبل.

خاص لـ "ارنا؛"

مبادرة هرمز للسلام.. فرصة منقطعة النظیر لدول مجلس التعاون

٠٦‏/١١‏/٢٠١٩

طهران/6 تشرین الثانی/نوفمبر/ارنا- اکد رئیس الوزراء القطری الاسبق "الشیخ حمد بن جاسم آل ثانی"، مخاطبا قادة الدول العربیة المطلة على منطقة الخلیج الفارسی، ان رسائل ایران بشان اجراء الحوار تحت اشراف الامم المتحدة یجب اخذها على محمل الجد فی مجلس التعاون لانها تشکل فرصة قد لاتتکرر فی المستقبل.

واورد الشیخ حمد بن جاسم آل ثانی، فی تغریدة له :

ان "ما نسمع هناک رسائل من إیران لدول المجلس لبدء حوار جاد تحت مظلة الأمم المتحدة. وأنا أعتقد أن هذه فرصة مهمة یجب مناقشتها بکل مسؤولیة من دول المجلس، وأن یضع الطرفان على الطاولة کل مخاوفهم بشکل واضح للوصول إلى تفاهم واتفاق یطبع الوضع المتأزم فی المنطقة على الأقل من قبل أهله..وهذه الفرصة قد لا تتکرر إذا تم اتفاق بین إیران وأمریکا لأنها ستکون غیر ضروریة لإیران".

موقف وزیر الخارجیة القطری الاسبق هذا جاء بعد الزیارة الاخیرة التی قام بها وزیر الخارجیة الایرانی "محمد جواد ظریف" الى الدوحة للمشارکة فی موتمر الامنی حیث جدد ظریف دعوته لدول المنطقة من اجل الانضمام الى مبادرة ایران لبناء الثقة بین الجانبین. وکذلک فی المقابلة التی اجرتها معه قناة الجزیرة القطریة.

وکان رئیس الجمهوریة حجة الاسلام حسن روحانی، قد صرح فی کلمته أمام الجمعیة العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ 74 : بناءً على المسؤولیة التاریخیة لبلدی فی الحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار والتقدم فی منطقة الخلیج الفارسی ومضیق هرمز، فإننی أدعو کافة الدول التی تتأثر بتطورات الخلیج الفارسی ومضیق هرمز إلى "تحالف الأمل"، حیث تختزل کلمة HOPE عبارة "Hormoz Peace Endeavor" أی"مبادرة هرمز للسلام".

وأکد الرئیس روحانی، أن الهدف من تحالف الأمل هو الارتقاء بالسلام والاستقرار والتقدم والرخاء لکل شعوب منطقة مضیق هرمز والتشجیع على التفاهم المتبادل والعلاقات السلمیة والودیة والتعاون فیما بینها؛ هذه المبادرة تشمل مجالات التعاون المختلفة کالعمل الجماعی لتحقیق أمن الطاقة وحریة الملاحة والتدفق الحر للنفط وغیرها من الموارد من وإلى دول منطقة مضیق هرمز وأبعد منها.

وقدمت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مبادرة هرمز للسلام الى الدول العربیة الست المطلة على الخلیج الفارسی بعدما ازدادت التوترات فی هذه المنطقة الهامه والاستراتیجیة خلال الاشهر الاخیرة؛ بحیث ان التواجد العسکری وتدخل الاجانب خاصة الولایات المتحدة اصبح العنصر الرئیسی لزعزعة الامن والاستقرار فی الخلیج الفارسی ومضیق هرمز.

وبناء على ذلک فقد تم تقدیم مبادرة هرمز للسلام بهدف توفیر الامن والاستقرار فی المنطقة من قبل الدول المطلة على الخلیج الفارسی بالتعاون مع اهم جارتها الشمالیة ای ایران.

مبدئیا، ان احد الاسباب الرئیسیة التی تؤدی الى حدوث المشاکل والاختلافات فی منطقة الخلیج الفارسی هو تواجد بعض القوى الاتیة من خارج المنطقة وسیاساتها المثیرة للتفرقة لانها تسعى وراء اثارة هذه الخلافات وتعتبرها السبیل الوحید لتوفیر مصالحها وبیع الاسلحة واعادة العائدات النفطیة من المنطقة، کما ان هذه القوى لاتسمح بان تقوم دول المنطقة بمعالجة مشاکلها بنفسها ومن خلال التعاون مع بعضها البعض وان تعود الى حیاتها الطبیعیة بعیدا عن التواترات.

لقد اتضح لمختلف دول العالم خاصة الدول العربیة المطلة على الخلیج الفارسی عقب زیادة التوترات فی هذه المنطقة خلال الاشهر الاخیرة، بان القوى الاتیة من خارج المنطقة وخلافا للمواقف التی کانت تبدیها بصورة رسمیة، تجنبت القیام بای اجراء فی حین حدوث المشاکل لحلها، وذلک بذرائع مثل انجاز مزید من الدراسات او التحقیقات.

وفی نفس السیاق فان احد الاسباب التی اثارت القلق لدى الدول العربیة المطلة على الخلیج الفارسی هو توفیر الارضیة لانجاز ای اتفاق بین ایران والقوى الکبرى على غرار القلق الذی اثیر سابقا لدى بعض هذه الدول من توصل ایران والدول الست الى "خطة العمل المشترک الشاملة" (الاتفاق النووی).

وبشان هذا القلق اشار وزیر الخارجیة القطری الاسبق فی تغریدته، ایضا :

"من المهم أن تکون هناک مسؤولیة وتقدیر موقف لهذا الوضع. وعلى دول المجلس ألا تبنی سیاستها على الوضع الحالی بین أمریکا وإیران".

المواقف الاخیرة التی اتخذها الدبلوماسی القطری المخضرم بعین الاعتبار تحمل فی طیاتها معانی لـ "بعض الشباب قلیلی الخبرة فی بعض دول المنطقة" من انه اذا حدث تطور فی اوضاع المنطقة وتغیرت على اثره مواقف القوى الکبرى بشان ایران وان تم اتفاق اخر فعندها لن تبقى فرصة للحوار بینهم وایران، ذلک ان القوى الکبرى العالمیة تسعى دوما وراء توفیر مصالحها وباقصى حد.

وفی هذا السیاق قال المحلل السیاسی والخبیر فی شوون الدول العربیة المضلة على الخلیج الفارسی، "میرابیان" انه "اذا تم الاتفاق بین ایران والولایات المتحدة فان هذه الدول لن تکسب شیئا".

واضاف ردا على مراسل "ارنا"، ان عدم الاستقرار فی المنطقة لا یخدم مصالح ای جانب، بل ان الولایات المتحدة والکیان الصهیونی فقط سینتفعان من هذه التطورات.

واخیرا، فان على الدول العربیة المطلة على الخلیج الفارسی بان تتحرک نحو توفیر الامن والاستقرار فی منطقة الخلیج الفارسی الستراتیجیة والحساسة قبل فوات الاوان، فی ظل التاریخ والمصالح والجغرافیا الذی یرتبطها ببعضها البعض وذلک بعیدا عن بعض الضغوط واملاءات القوى الاتیة من خارج المنطقة.

انتهى/

 

وکالة الجمهوریة الاسلامیة للأنباء (أرنا)

Parameter:437002!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)