|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/03/23]

مصادر تکشف عن تحرکات کویتیة جدیدة بتنسیق أمریکی لحل “الأزمة الخلیجیة”  

 تجری الکویت اتصالات جدیدة بدعم وتنسیق أمریکیین لحل الأزمة الخلیجیة المستمرة منذ منتصف 2017، بحسب إعلام محلی.

مصادر تکشف عن تحرکات کویتیة جدیدة بتنسیق أمریکی لحل “الأزمة الخلیجیة” وتؤکد: الهدف التفرّغ لمواجهة التحدیات والمتغیرات العالمیة والاقتصادیة والحفاظ على الکیان الخلیجی

الکویت- وکالات- تجری الکویت اتصالات جدیدة بدعم وتنسیق أمریکیین لحل الأزمة الخلیجیة المستمرة منذ منتصف 2017، بحسب إعلام محلی.

ونقلت صحیفة “القبس”، عن مصادر حکومیة رفیعة لم تسمها إن “مساعی الکویت لحل الخلاف الخلیجی مستمرة ولم تتوقف”.

وکشفت المصادر عن “اتصالات تجری حالیاً من أجل لم الشمل وبذل المزید من المساعی الجدیدة الهادفة للتوفیق بین وجهات النظر التی تعد السبب الرئیس فی تأخر إنهاء الخلاف حتى الآن”.

وأوضحت أن “الاتصالات والرسائل مستمرة، وهناک تحرکات کویتیة متواصلة بدعم وتنسیق أمریکیین للجهود الکویتیة فی هذا الصدد”.

واستبعدت المصادر دخول أی أطراف جدیدة لحل الخلاف الخلیجی”، لافتة إلى أن “هناک حرصاً کویتیاً خلیجیاً أمریکیاً لاحتواء هذا الخلاف من أجل التفرّغ لمواجهة التحدیات فی المنطقة والمتغیرات العالمیة والاقتصادیة والحفاظ على الکیان الخلیجی”.

وأعربت المصادر عن أملها فی انطلاق “بدایة جدیدة لحل الخلاف الخلیجی والدخول فی انفراجة تفتح لجمیع الأطراف حلولاً مرضیة بعیدة عن أی شقاق وعدم توافق”.

وفی 20 أکتوبر/تشرین الأول الماضی، قال رئیس الوزراء الکویتی صباح الخالد الصباح، إن بلاده ستواصل “المساعی الخیرة لإنهاء الخلاف الذی نشب بین الأشقاء (فی الخلیج) وأضعف قوتنا، وسنواصل دعم مجلس التعاون باعتباره محققًا لمصالحنا وتطلعات شعبنا”.

وفی 23 من ذات الشهر،  قالت مساعدة وزیر الخارجیة القطری والمتحدثة باسم الوزارة لولوة بنت راشد الخاطر إن ” حل الأزمة الخلیجیة قد یلوح فی الأفق، لکن الأمر سیستغرق وقتا، وسیکون الحل تدریجیا”.

والشهر الماضی أیضا، أکدت مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة السفیرة علیاء أحمد بن سیف آل ثانی، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولی، ترحیب بلادها بالمبادرات البناءة لخفض التصعید وتسویة الخلافات فی منطقة الخلیج عبر الحوار.

وسبق أن حاولت الکویت وکذلک سلطنة عمان بذل جهود وساطة لإنهاء الأزمة الخلیجیة، دون أن تکلل جهودهما بالنجاح.

وفی یونیو/حزیران 2017، قطعت السعودیة والإمارات والبحرین ومصر العلاقات السیاسیة والتجاریة وروابط النقل مع قطر، متهمة إیاها بـ”دعم الإرهاب”، وهو ما تنفیه الدوحة، التی اعتبرت أن الحظر المفروض علیها یهدف إلى النیل من سیادتها.

 

رأی الیوم

Parameter:465180!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)