|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1439/09/23]

مقتطفات من کلمات الإمام الخامنئی عن یوم القدس  

مقتطفات من کلمات الإمام الخامنئی عن یوم القدس  

مقتطفات من کلماتِ سماحة القائد الإمام السیّد علی الخامنئی حول معانی إحیاء یوم القدس والتی ألقاها فی مناسبات عدة.

الجرح الفلسطینی العمیق وَقَع على یَدِ الصَّهایِنة وعُمَلاء الإستکبار، وهو یزداد عُمقاً فی جَسَد المجتمع الإسلامی والعالم الإسلامی یوماً بعد یوم، على یَدِ عُملاء الإستکبار العالمی أیضاً.

 یجب على العالم الإسلامی أنْ لا یغفل عن قضیَّة فلسطین، وعلى الشُّعوب أن لا تَنْسی قضیّة فلسطین.

 إنّ أمیرکا والإستکبار وحُماة الصَّهاینة الدائمین أرادوا فَرْض هذا النِّسیان على المُسلمین".

 

 واجب الأمَّة الإسلامیّة فی یوم القُدس

"لیس ثمَّة اختلافٍ أبداً بین جمیع المَذاهِب الإسلامیّة المعروفة، والفقهاء کلُّهم مُجمِعون على أنَّه إذا احتُلَّت قطعة من التُّراب الإسلامی من قِبَل الأعداء، وسادَ أعداءُ الإسلام على تلک القطعة من الأرض، فَعلى الجمیع أن یَعتبِروا الجهاد والسَّعی لإعادة تلک القطعة إلی الأرض الإسلامیّة واجبهم.

 لذلک یجب على الشُّعوب المُسلمة -أیْنَما کانوا من العالم- أن یَعتَبِروا هذا الأمر واجبَهم. طبعاً قد لا یَستطیع الکثیرون فِعْل شیء والقیام بِمُبادرةٍ معیَّنة، ولکن على کلِّ شخصٍ أن یَعملَ ویُبادِرَ بِمِقدار ما یَستطیع، وبالطَّریقة التی یَقدرُ علىها. ولهذا السَّبب یُقْبِل العالم الإسلامی کلُّه على یوم القُدس، الذی أَعلَنَهُ الإمام الکبیر فی الجمعة الأخیرة من شهر رمضان من کلِّ سنة.

 یوم القُدس لیس شیئاً یَختَصُّ بإیران. إنَّه یوم العالم الإسلامی، لذلک سَجَّل المسلمون فی کلِّ أنحاء العالم الإسلامی تواجدهم لِلدِّفاع عن إخوتهم الفلسطینیِّین. لقد أَبْدی المسلمون فی هذا الیوم إرادتهم العامَّة لِمُواجهة حِیَل أمیرکا و«إسرائیل» فی فلسطین المظلومة المُدماة".

 

 تذکیرُ الشّعوبِ المسلمة بواجبِها

"حُلول یوم القُدس العالمی یُذکِّر المسلمین الغَیارَی فی العالم مرَّةً أخری، وبتأکیدٍ أشدّ من السَّابق، بالواجب المُبْرَم فی الدِّفاع عن الشَّعب الفلسطینی المظلوم ودَعْمِه.

 أعلن الإمام الخمینی رضوان الله تعالی علىه عن هذا الیوم لیُبقی القضیّة‌ الفلسطینیَّة حَیَّة فی الضَّمیر البَشَری، ویُرکِّز کلَّ الهتافات ضِدَّ الصِّهیونیّة، ونحن نَشهَد کلَّ عامٍ إقبالاً واسعاً من قِبَل المسلمین على هذه المَراسِم.

 یجب أن یعلم الذین یُناضلون ویعانون من الظُّلم  داخل الأراضی المُحتلَّة -الأمل الوحید لتحریر فلسطین والقضاء على الحکومة المُغتَصِبة هم هؤلاء المُجاهدون فی الدّاخل- یجب أن یَعلموا ویَشعروا أنَّ الشُّعوب فی کلِّ أنحاء العالم الإسلامی تَتَذکّرهم وتَدْعَمُهم.

إذا أَردنا لأولئک المُجاهدین المظلومین الغُرَباء فی بیوتهم أنْ یَشعروا بِمِثل هذا الدَّعم، فینبغی خروج مثل هذه المُظاهرات الشعبیّة فی العالم الإسلامی.

إنّ طرح فکرة یوم القُدس من قِبَل إمامنا الجلیل وقائدنا العظیم رضوان الله تعالی علىه، حَصَل بِأَخذ هذا المعنی بِنَظَر الإعتبار. وإلَّا فمن الواضح أنَّ النَّاس الذین یَمشون فی شوارع طهران لا یُحاربون «إسرائیل» بالسِّلاح من هنا".

 

 إحیاء یوم القُدس

"على العالَم الإسلامی إحیاء یوم القُدس. لا تَسمح الکُتَل المُسلمة لِبعض الحکومات التی باعَتْ نفسها بإذابة قضیّة فلسطین قطرة‌ً قطرةً، ولحظةً بعد لحظة، من خلال الأجواء الهادئة والصَّمت المُفْتَعَل الذی أَوْجَدَتْهُ، وتَرْک قضیّة فلسطین لِرِیاح النِّسیان.

 إنّ خیانة الحکومات التی اتَّفَقَتْ مع الکِیان الغاصِب وَضَحَّت بالفلسطینیّین یجب أن لا تُنْسَی. هذه لیست قضیّة صغیرة‌.

 أَحیُوا یوم القُدس وعَظِّمُوه. الإعلام العالمی لا یَعکِس المسألة بطبیعة الحال. فَدَعُوه لا یعُکِسها. السُّجَناء فی السُّجون الفلسطینیّة قالوا لنا إنَّ شعاراتکم، ومشارکتکم، وقبضاتکم المَشدُودة المُعبِّرة عن نوایاکم، وعزیمتکم الصَّادقة، تُشعِرنا بالقوَّة والإقتدار والصُّمود.

 إنّ الذی یقبع خلف جدران السُّجون الصهیونیّة یجب أن لا یَشعر بالوحدة حتّی یَستطیع الصُّمود. النِّساء والرِّجال الذین یَتَعرَّضون لِهَجمات الأَوْباش والشُّقاة الصَّهاینة فی أَزِقَّة بیت المَقدِس وشوارعها، وفی قِطاع غزَّة، وسائر المُدُن الفلسطینیّة المُحتَلَّة، یجب أن یَشعُروا أنَّکم تَقِفون وراءهم کی یَستطیعوا المُقاومة. طبعاً هناک أیضاً واجبات تَقَع على عاتِق الحکومات".

 

 تأثیر یوم القُدس

 "إذا أَحیَا العالَم الإسلامی هذا الیوم بِالمعنی الصَّحیح للکلمة إنْ شاءَ الله، واغتنَمه لإطلاق الهتافات ضِدَّ الصَّهایِنة الغاصِبین، فَسَوف یَهزِمُ العدوَّ هزیمةً کبیرة، ویَفرِض علىه التَّراجُع.

سَیُثْبِت الشَّعب الإیرانی بِمشارکته معنی الإستفادة من یوم القُدس، وفُرصة إعلان موقفه من قضیّة فلسطین. لقد أَدرَک المظلومون الفلسطینیُون أنَّ هناک فی أطراف العالم من یُبْدی تعاطُفاً واهتماماً بقضیّتهم. ینبغی تمتین هذه التعاطُف، ویجب زیادة الضَّغط على «إسرائیل».

على الفلسطینیِّین أن یأخذوا -على حِدة- مسؤولیّة إحیاء قضیَّة فلسطین على عاتِقِهم ویُجاهدوا فی سبیلها. ومع أنَّ الجِهاد صعب، لکنَّ الحیاة تحت ضغوط الصَّهایِنة وما تَنْطَوی علیه من صُعوبات ومَشَاقّ، أصعبُ من الجهاد. إذا جاهدوا سَیَکون المستقبل لهم. لکنَّ الحیاة على هذه الشَّاکِلة سَتزید الصُّعوبات یوماً بعد یوم. الأُمَّة المُسلمة فی الأراضی المحتلَّة وفی فلسطین المُحتلَّة تَتَحلَّی الیوم بالیَقظة والوَعْی طبعاً. ولکن یجب أن یَمتازَ الجِهاد داخل فلسطین بالشُّمولیَّة‌ والعُموم والإتِّصال بِأعماق الأُمَّة الإسلامیَّة، وعلى الأُمَمِ والشُّعوب المُسلمة فی کلِّ أرجاء العالم تقدیم العَوْن والمُساعَدة لِلفلسطینیِّین".

 

دار الولایة للثقافة و الاعلام

Parameter:346646!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)