|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
لاریجانی خلال استقباله وفدا یضم مختلف الفصائل الفلسطینیة فی طهران:
[1438/03/23]

من یثیر الفتن المذهبیة یرید حرف الاذهان عن فلسطین  

أکد رئیس مجلس الشورى الاسلامی الایرانی علی لاریجانی ضرورة توحید مواقف الدول الاسلامیة دعما للقضیة الفلسطینیة، مشددا على ان ایران تعتبر من واجبها الدینی الدفاع عن الشعب الفلسطینی. 

اعتبر لاریجانی خلال استقباله وفدا یضم مختلف الفصائل الفلسطینیة فی طهران السبت، القضیة الفلسطینیة احدى القضایا المهمة والتی تحظی باهتمام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، وقال: ان الشعب والمسؤولین فی ایران یدافعون عن الشعب الفلسطینی کواجب دینی لهم.

وتابع: ان ظروف المنطقة الیوم صعبة جدا، حیث نشهد بروز ازمات خاصة قضیة الارهاب، ما وفر اجواء خصبة لممارسات الکیان الاسرائیلی التعسفیة.

واکد ضرورة توحید مواقف الدول الاسلامیة لدعم الشعب الفلسطینی، وقال: ان قضیة الدفاع عن فلسطین قضیة محوریة فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، حیث ان جمیع الاحزاب والفئات فیها متفقة حولها فی الرای، ومن جانب اخر فان لقائد الثورة الاسلامیة فی هذه القضیة موقفا راسخا وصریحا.

واعرب عن اسفه لان الممارسات والمؤامرات الجاریة فی المنطقة قد حرفت الاذهان عن القضیة الفلسطینیة، واضاف: بطبیعة الحال کان من الممکن منع وقوع الکثیر من هذه الامور، الا ان بعض الدول الغربیة مثل امیرکا وبعض دول المنطقة منعت حل هذه القضیة.

واضاف لاریجانی: انه فی مثل هذه الظروف تخندق البعض للاسف خلف قضیة الخلاف بین الشیعة والسنة، الا ان هذه القضیة کانت مؤامرة استعماریة اذ یسعى العدو من خلالها لاثارة التفرقة فی صفوف الامة الاسلامیة.

واکد لاریجانی بان مسالة دعم ایران للدول الاسلامیة لیست مسالة شیعة وسنة، مثلما دعمت ایران الشعب الفلسطینی على مدى الاعوام الـ 37 الماضیة، وبناء علیه فان القضیة اللافتة هی ان الشیعة والسنة متفقون ومشترکون فی الاصول وفی الفروع الضروریة.

وصرح بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تدعم الانتفاضة الفلسطینیة وجمیع الفصائل الفلسطینیة للمقاومة امام الکیان الصهیونی، وینبغی علینا جمیعا العمل لتصبح القضیة الفلسطینیة مرة اخرى القضیة المرکزیة للعالم الاسلامی.

من جانبه، وجه رئیس الوفد الفلسطینی خلال اللقاء الشکر والتقدیر لمواقف واجراءات المسؤولین والشعب الایرانی فی دعم الشعب الفلسطینی، وقال: من المؤکد ان ایران هی الداعم الاکبر للشعب الفلسطینی وقد قدمت الدعم لقضیته على مدی الاعوام الـ 37 الاخیرة.

واضاف: انه خلال الاعوام الاخیرة ومع بروز ازمات اقلیمیة خاصة قضیة الارهاب، جرت الکثیر من المحاولات للقضاء على قضیة الشعب الفلسطینی، الا ان صمود محور المقاومة فی سوریا ولبنان وایران منع الاعداء من الوصول الى اهدافهم.

 

الأحد 14 فبرایر 2016

 

Parameter:223089!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)