|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/03/08]

"هرمز للسلام" خطوة عملیة للرئیس روحانی لارساء الاستقرار والامن بالمنطقة  

ان قیام رئیس الجمهوریة حسن روحانی بارسال رسائل الى زعماء دول المنطقة بما فیها السعودیة والبحرین ودعوتهم للتعاون على ارساء السلام والاستقرار فی المنطقة یعد خطوة تفوق ماتم الاعلان عنه لتحقیق مبادرة هرمز للسلام.

"هرمز للسلام" خطوة عملیة للرئیس روحانی لارساء الاستقرار والامن بالمنطقة

٠٥‏/١١‏/٢٠١٩

طهران / 5 تشرین الثانی / نوفمبر / ارنا – ان قیام رئیس الجمهوریة حسن روحانی بارسال رسائل الى زعماء دول المنطقة بما فیها السعودیة والبحرین ودعوتهم للتعاون على ارساء السلام والاستقرار فی المنطقة یعد خطوة تفوق ماتم الاعلان عنه لتحقیق مبادرة هرمز للسلام.

وذکر تحلیل خبری لارنا ان معظم الوکالات الاقلیمیة والدولیة قامت بتغطیته مبادرة الرئیس روحانی فی ارسال رسائل الى زعماء دول المنطقة التی دعاهم فیها لحل الخلافات وایجاد ارضیة ملائمة لارساء الاستقرار والامن فی المنطقة.

وکتبت صحیفة الجریدة الکویتیة فی السیاق، ان هذه الرسائل المذیلة بتوقیع رئیس الجمهوریة الاسلامیة حسن روحانی، تم تسلیمها عن طریق وزارة الخارجیة الى عاهلی السعودیة والبحرین، کانت لها اصداء ایجابیة فی المنطقة حیث وصف رئیس وزراء قطر السابق انها تشکل فرصة ثمنیة للدول العربیة؛ مؤکدا ضرورة الاستفادة منها على أحسن وجه.

واضافت الصحیفة، ان الرسالة کانت تحمل مقترحا ایرانیا لعقد لقاء على مستوى الزعماء لایجاد حلول للخلافات بینهما تستضیفه الکویت .

وکان المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة قد أید یوم السبت الماضی ارسال رئیس الجمهوریة رسائل الى زعماء الدول المطلة على الخلیج الفارسی تحت عنوان "مبادرة هرمز للسلام" وقال، ان هذه المبادرة اثبتت عزم الجمهوریة الاسلامیة فی ارساء السلام والاستقرار المستدیم فی منطقة الخلیج الفارسی.

وفی احدث مواقف الجمهوریة الاسلامیة قال الناطق باسم الحکومة "علی ربیعی"، ان ایران لطالما کانت تؤکد على السلام والاستقرار فی المنطقة ومن هذا المنطلق جاء ارسال الرسالتین الى ملکی السعودیة والبحرین.

واشار ربیعی الى القضایا والمصالح المشترکة بین ایران والدول الاقلیمیة فی مجال الاقتصاد والتجارة، والقواسم الثقافیة والدینیة المشترکة بینها، والتعایش السلمی التاریخی فی منطقة الشرق الاوسط وقال ان المنطقة بحاجة لجهد جماعی لاستقرار السلام فیها ویجب ان عدم السماح لامریکا بممارسة ضغوطها لبث الفرقة بین بلدانها.

وقد قوبل نهج الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لتحقیق السلام والاستقرار خلال السنوات الأخیرة بردود افعال متباینة أو متناقضة فی بعض الأحیان.

وان الاحداث البحریة المشبوهة خلال الاشهر الماضیة فی میاه الخلیج الفارسی وبحر عمان جاءت اثر تفاقم الاجراءات العدائیة الامریکیة ضد طهران واحتدام التدخلات الامریکیة الاقلیمیة مما جعل الریاض والمنامة تعلنان الانظمام الى الائتلاف الامریکی " الائتلاف البحری".

وفی الایام القلائل الماضیة اعلنت الخزانة الامریکیة وبالتعاون مع دول الخلیج الفارسی الست فرض عقوبات على 25 شرکة ومصرف وشخصیة حقیقیة واعتباریة لها علاقة بایران وکذلک المجامیع المقربة من طهران.

ومن هذا المنطلق یرى المحللون الاحداث فی العراق ولبنان تأتی نتیجة المخططات التی وضعها اللاعبون الاقلیمیون؛ تلک الاضطرابات التی لایمکن ابعاد الید الاجنبیة عنها والتی تسعى لتقویض محور المقاومة واقصاء الجمهوریة الاسلامیة عنها .

مع کل هذا لا یمکن تجاهل رغبة الریاض وحلفاءها الاقلیمین فی تقلیل التوترات وفتح باب التفاوض مع طهران .

فبعدما طرح الرئیس روحانی مبادرة هرمز للسلام اعلن ولی عهد السعودیة "محمد بن سلمان" انه یفضل تسویة الخلافات مع الجمهوریة الاسلامیة عن طریق الحوار .

کما اعلن کل من رئیس وزراء العراق وباکستان بان السعودیة طلبت منهم رسمیا التوسط لایجاد سبیل للتفاوض مع الجمهوریة الاسلامیة .

فی هذه الظروف، تاتی مبادرة هرمز للسلام التی تبین مدى عزم الجمهوریة الاسلامیةلایجاد الاستقرار والسلام المستدیم فی منطقة الخلیج الفارسی.

وکان روحانی قد طرح مشروعا للامن فی المنطقة خلال حضوره اجتماعات الجمعیة العامة للامم المتحدة وقال عنه , "ان هذا المشروع یتضمن تعاونا جماعیا داخلیا فی منطقة الشرق الاوسط ونحن نرید ان تشارک جمیع دول المنطقة فیه وبطبیعة الحال فان هذا المشروع الذی سیطرح فی منظمة الامم المتحدة لیس امنیا فقط بل یتضمن ایضا الجانب الاقتصادی وقضایا اخرى الا انه یاتی فی سیاق القضایا الامنیة".

وصرح بان مشروع "مبادرة هرمز للسلام" المسمى بـ"تحالف الامل" یدعو جمیع الدول المطلة على الخلیج الفارسی ومنطقة هرمز للمشارکة فیه والعمل على ضمان الامن بالمنطقة.

انتهى/

 

وکالة الجمهوریة الاسلامیة للانباء (أرنا)

Parameter:437003!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)