|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/09/19]

هنیة: التطبیع جریمة لا تغتفر وتُشجع الاحتلال على إرهابه  

قال رئیس المکتب السیاسی لحرکة المقاومة الإسلامیة "حماس"، إسماعیل هنیة، إن الذین یقفون وراء جریمة التطبیع یشجعون العدو على مواصلة إرهابه ضد الأرض والشعب الفلسطینی والقدس والمسجد الأقصى.

هنیة: التطبیع جریمة لا تغتفر وتُشجع الاحتلال على إرهابه

 الجمعة ٠٨ مایو ٢٠٢٠

قال رئیس المکتب السیاسی لحرکة المقاومة الإسلامیة "حماس"، إسماعیل هنیة، إن الذین یقفون وراء جریمة التطبیع یشجعون العدو على مواصلة إرهابه ضد الأرض والشعب الفلسطینی والقدس والمسجد الأقصى.

العالم - فلسطین

وأضاف هنیة فی کلمة له إلى الملتقى العربی الافتراضی لمناهضة التطبیع مع الاحتلال أنَّ "التطبیع مع العدو الصهیونی یعدُّ جریمة کبرى وخطیئة لا تغتفر وطعنة غادرة فی صدر شعبنا وأمتنا".

وصرّح بأنَّ "کل المواقف التی تحاول تمریر أو تبریر التطبیع أو کسر حاجز العداء معه، سیاسیا وإعلامیا واقتصادیا وریاضیا وثقافیا وفنیا، وزرع کیانه الغاصب فی جسم أمتنا، محاولات فاشلة لن تفلح فی اختراق حصون الأمَّة وأصالتها فی کره ونبذ الاحتلال، وستبقى أمتنا السند والداعم لفلسطین وقضیتها ومقاومتها".

وتابع: "إننا أمام التطبیع نخوض معرکة وعی بالدرجة الأولى، جنودها کلّ واحد منا، بصفته الشخصیة، ومیدانها الساحات العربیة، فهی المستهدفة بالاختراق وکسر حواجزها وأسوار قلاعها وإدخال العدو إلى وجدانها، وخلق جیل یدافع بلسان عربی قُح عن حق المحتل الإسرائیلی فی الوجود".

ودعا هنیة إلى "خطوات عملیة على کافة المستویات لتجریم التطبیع ومنع کل محاولات اختراق العدو بعض العواصم العربیة والإسلامیة".

وشدد على أن "فلسطین حقیقة راسخة، لا تهزها ریاح مسمومة، اسألوا شهداء معارک الدفاع عن فلسطین من کل الدول العربیة: هل کانت فلسطین قضیتهم أم لا؟".

وأدان هنیة کافة أشکال التطبیع مع العدو، مؤکدًا: "إننا على یقین بعدالة قضیتنا وزوال الاحتلال عن أرضنا، وأنَّنا على موعدٍ مع نصر قریب وفجر قادم لشعبنا وأمتنا".

 

 

قناة العالم

Parameter:455887!model&8309 -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)